عندما يرغب البعض بالمخالفة لمجرد المخالفة.
يسعى البعض للمخالفة السطحية في تبني بعض الأعياد التي انتقلت من الغرب.
article comment count is: 1

كاريكاتير | عيد حبهم!

رغم انتشار ثقافة الهدية في الأعياد، وانتشار ثقافة الأعياد المنقولة من الغرب، وبينها عيد الحب الذي يصادف يوم 14 فبراير، يحاول البعض الاستمرار في رفضها من منطلقات مختلفة. بعض الرافضين لها من منطلق ديني يعتبرونها تشبهاً بالغرب. أما البعض الآخر فيرفضها لمجرد الاختلاف على طريقة “خالف تعرف”.

بعض الرافضين جزئياً لهذه الأعياد، يخترعون أساليباً جديدة عبر المخالفة، لتبرير بقاء هذه العادات والأعياد المنقولة من الغرب، فيقومون مثلاً بإعطاء الهدية في يوم آخر، أو يغيرون اسم العيد إلى اسم آخر. وبعض المهنئين في عيد الحب مثلاً على شبكة الإنترنت يختارون ألواناً مختلفة في كتابة تهنئات عيد حبهم، والرموز المرافقة لها.

ما رأيك بهؤلاء، وهل صادفت بعضاً منهم؟

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (1)