article comment count is: 4

الريال اليمني.. عملة واحدة وقيمتان!

من عجائب الأزمة الحالية في اليمن، وجود فئات نقدية ورقية بإصدارين، وبقيمتين مختلفتين في مقابل الدولار والعملات الأجنبية، وهذا يعني بالضرورة اختلاف قيمة الورقتين النقديتين، كل واحدة بمقابل الأخرى.

كانت الأزمة اليمنية قد أفضت إلى نقل الحكومة المعترف بها دولياً صلاحيات البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، فيما تمسكت جماعة أنصار الله في صنعاء بالفرع هناك كبنك مركزي للمناطق الخاضغة لسيطرتها.

قام البنك المركزي في عدن بإصدار طبعات جديدة بتصميم جديد لبعض الفئات الورقية الحالية، رفضت تداولها جماعة أنصار الله، فتسببت بتفاوت سعر صرف الورقتين مقابل الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.

نتيجة لاختلاف قيمة الإصدارين الورقيين لنفس الفئات النقدية، ومنع صنعاء لاستخدام الإصدار الجديد، يضطر المسافرون إلى المناطق الخاضعة لجماعة أنصار الله إلى تبديل الأوراق الجديدة بالقديمة قبل سفرهم، وأدت هذه العملية ضمن تعقيدات أخرى إلى خلق أعباء جديدة أضيفت إلى كاهل المواطن اليمني.

هل تعرضت لهذه الإشكالية في تعاملاتك خلال الفترة الحالية، وكيف تجاوزت الأمر؟

 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (4)

    1. نعم تأثرنا كثير بسبب الفرق السعر بين العملتين ويتسبب هذا المعملة الي اغلاق كثير من المحلات

    2. يجب علينا كشعب أن ندرك تماما مايدور من حولنا من مؤامرات عديدة الأوجه على بلدنا الحبيب