“شي لله يا عيدروس“، نداءٌ لم يكن يومًا استغاثة روحانية في أزقّة عدن وحسب، بل كان وعدًا بالسكينة لكل خائف، ومأوى لكل مَن تقطعت به السبل؛ إذ تُظهر مشاهد جميلة من شوارع عدن، وروائح البخور العدني واللبان تنبعث من أروقة […]
“شي لله يا عيدروس“، نداءٌ لم يكن يومًا استغاثة روحانية في أزقّة عدن وحسب، بل كان وعدًا بالسكينة لكل خائف، ومأوى لكل مَن تقطعت به السبل؛ إذ تُظهر مشاهد جميلة من شوارع عدن، وروائح البخور العدني واللبان تنبعث من أروقة […]