“كوب شاهي يا وليد”… هكذا يبدأ النهار عند كثير من الحضارم، حيث يرتادون المقاهي الشعبية كروتين يومي صباحًا ومساءً؛ لتبدأ عندها الحياة الاجتماعية وتنتهي فيها. فقد أصبحت هذه المقاهي جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، ومكانًا يلتقي فيه الأصدقاء […]
“كوب شاهي يا وليد”… هكذا يبدأ النهار عند كثير من الحضارم، حيث يرتادون المقاهي الشعبية كروتين يومي صباحًا ومساءً؛ لتبدأ عندها الحياة الاجتماعية وتنتهي فيها. فقد أصبحت هذه المقاهي جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، ومكانًا يلتقي فيه الأصدقاء […]