نجت “أبرار” مِن الخاطف أخيرًا، وعادت إلى بيتها حرة منهكة، غير أن الحرية لم تدم طويلًا، فالمجتمع كان ينتظر ليضعها في قفص آخر اسمه “العار”. هذه اللحظة الفاصلة في حياة طفلة لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، تُلخّص مأساة مركّبة […]
نجت “أبرار” مِن الخاطف أخيرًا، وعادت إلى بيتها حرة منهكة، غير أن الحرية لم تدم طويلًا، فالمجتمع كان ينتظر ليضعها في قفص آخر اسمه “العار”. هذه اللحظة الفاصلة في حياة طفلة لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، تُلخّص مأساة مركّبة […]