أجيال الخريجين في انتظار فرصة عمل.
ينتظر الخريجون جيلاً بعد جيل فرصة عمل توفرها الخدمة المدنية لكنها لا تأتي. منصتي 30
article comment count is: 8

كاريكاتير: جيلاً بعد جيل.. فرصة لا تأتي!

يعقد الكثيرون آمالاً كبيرة على تخرجهم، وينتظرون لسنوات طويلة فرصة الحصول على وظيفة، لكن لا شيء من هذا يتحقق.

يرى البعض أن المشكلة هي في مخرجات التعليم، ويرى البعض الآخر أن الجهات المختصة ليست جادة أصلاً في خلق فرص العمل.

ما رأيك أنت؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (8)

  1. في اليمن تقريبا يوجد انعدام في فرص العمل ليس السبب هو الجانب التعلمي … لانه كم من اشخاص لديهم القدره على أخذ وظيفه بسهوله لان مستواهم عالي جدا في الدراسه
    بل السبب الحقيقي يرجع الا الوساطات الي في مجتمعنا التي تجعل شخص بتخرج بشهاده طب ويعمل في الجانب الإعلامي او الاقتصادي مثل البنوك لتحسين الدخل عندما لا يجد وظيفه تناسب تخصصه أو عمله
    فيجب اعطى كل شخص حسب كفاءته ومسؤوليته و حسب تخصصه

    1. نعم الوساطة تلعب دور كبير سوا في دولة او غير دولة هذا الشي متوفر عندنا في اليمن كمن طالب مسكين لدية معدل أفضل بكثير من اللي معه وساطة بس ما يقدر يعمل شي

  2. لا يتم توفر فرص عمل الا في وجود دولة مستقلة لا فرص عمل في زمن الحروب

  3. العدالة الاجتماعية

    ✍محمد_بلعجم

    في ذات يوم حينما كنت راكباً إحدى باصات النقل الداخلي إذ جلس بجواري رجل تبدو عليه السكينة والوقار والهموم مرتسمة على محياه، فسلمت عليه وتبادلنا الحديث سوياً من موضوع إلى آخر فسألته عن مهنته فقال: معلم، فقلت مبتسماً أهلاً بمعلمي الأجيال وصناع القادة، فقال: يا محمد عن أي صناع أجيال تتحدث؟! وماذا تنتظر إذا كان الصانع(المعلم) موجود بالجسم وشارد الذهن يفكر عن عمل ما بعد الدوام يساعده في إعالة أطفاله.

    وأردف قائلاً: أنا أعمل معلم وقد تم نقلي هذا العام إلى إحدى مدارس المناطق المجاورة التي تبعد عني بمسافة بعيدة لا أستطيع الوصول إليها مشياً على الأقدام مما يدفعني للركوب في باصات النقل وسيارات الأجرة لتضاف إلي فاتورة جديدة تزيد من الطين بله، ففي الوقت الذي أستلم فيه مرتب لا يكاد يكفيني لعيش حياة كريمة بل كثيراً ما أندفع نحو مستنقع الاقتراض والتدين من أصحاب المحال التجارية من أجل توفير لقمة العيش لأبنائي وتعليمهم وتوفير احتياجات البيت الضرورية.

    ثم قال: لي سائلاً ” كيف يمكن أن عيش حياة كريمة؟! واتدبر مصاريف تعليم أطفالي؟! واقضي التزاماتي المالية؟! وكيف لي أن أقوم بعملي بأكثر كفاه؟! وراتبي لا يسد رمق عيشي، هنا دبت القشعريرة إلى جسدي وتوقفت كلماتي وتاهت عباراتي في تفاصيل تلك الأسئلة، أبعد هذه السنين يتم مكافأة معلمينا بهذه الرواتب الهزيلة؟!

    كل تلك الأسئلة وجهت إلي، أليس من تسأل عنها الحكومة؟! أليس من تسأل عنه السلطات التشريعية ووزارة التربية والتعليم؟! أم إن مسامعهم أصابها داء صمم الضعفاء؟! الا يتنازل أحد من أهل الحل فيجيب عنه وعن الآلاف من زملائه، إلا يلتفت إليهم أحد!!
    أوليس معلمينا من ابناء الوطن؟ أليس على الوطن الذي ينعم بخيراته، ويعلمون أبناءه الحق في توفير حياة كريمة لهم؟! فالمعلم لا يصل إلى الدرجة الوظيفية إلا بشق الأنفس تبتدئ من حيث تخرجه من الجامعة حيث يقضي السنين العديدة في انتظار أن تقع عينه على أسمه في كشوفات التوظيف، ليبدأ بعدها رحلة التعليم المستمرة لـ35 سنة يصاب فيها الكثير من المعلمين بعديد من الأمراض المزمنة.

    حقاً إنها مهنة متعبة وشاقة وإن بدأت لناظرها سهلة بسيطة، وليس المعلمين فقط ممن يعانون من ضعف مرتباتهم بل هناك العديد من الوظائف في المرافق الحكومية المهمش أصحابها، ألا يستحق كل أولئك أن يعيشوا حياة كريمة؟! ليسهموا في خدمة مجتمعهم بأكثر كفأه وجودة؛ كيف ننتظر من كل هؤلاء أن يكونوا اعفاء وأمناء لا يسرقون أموال الدولة ولا يبتزون الناس، ورواتبهم ليست تكفيهم؟!

    ومتى تصحى الحكومة من غيبوبتها فتلغي الوظائف الكبيرة ذات الرواتب المثيرة التي لا ضرورة لها، وتزيد الرواتب الصغيرة التي لا يصبر عليها، حتى لا يكون في الدولة خريج لا عمل له، ولا يكون فيها موظف لا يكفيه راتبه؟؟؟
    وبذلك نكون أمة ديمقراطية، وتكون فينا عدالة اجتماعية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك.‬

للموافقة على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط يرجى الضغط على زر “أنا أوافق”، كما يمكنك قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا.