إذا استطعت فهم معادلة النجاح يمكن أن تعرف التخصص الأقرب إلى نفسك. shutterstock
article comment count is: 4

كيف؟ | اختيار التخصص الدراسي

إنها المرحلة المفصلية، الأكثر تأثيراً، حيث تجد نفسك في مواجهة اتخاذ أحد أهم القرارات في حياتك: تخصصك الدراسي!، سيصادفك في حياتك شاب غيّر تخصصه بعد عام أو أقل أو أكثر، وآخر أنهى دراسته ولم يعمل في مجال تخصصه، بينما كثيرون عملوا في تخصصهم، منهم من أبدع وأنجز وتميز، ومنهم من عمل بهدوء.. لم يضف لنفسه ولا لتخصصه شيئاً.

يتوقف على الاختيار السليم للتخصص الدراسي الكثير من مجريات الحياة العملية والاستقرار النفسي والاجتماعي للشاب، لذلك سنركز هنا على الإجابة على السؤال: كيف تختار تخصصك الدراسي؟

يعتقد الكثيرون ان تخصصات بعينها هي الأفضل وهي الطريق للنجاح والتميز والمال، بينما الحقيقة أن المتميز في مجاله أياً كان، هو القادر على أن يضيف ويتميز ويحقق النجاح.

كل العلوم وكل التخصصات، العلمية والإنسانية والمهنية والحرفية مهمة وبها تقوم الحياة في مجملها، ويظهر الخلل بنقص أحدها.

الحياة تتغير وتتبدل، ومتطلبات سوق العمل من المهن والأعمال تختلف وتتطور وتضاف إليها تخصصات ومتطلبات جديدة تواكب ما هو جديد، وهذه جزئية يعيها الكثير من الشباب وهم يختارون تخصصهم الدراسي ومهنة المستقبل.

يتداول المهتمون ما يسمى بمعادلة النجاح في اختيار التخصص والتي تنص على الآتي:

الرغبة والميول + القدرة + الفرص= الاختيار الأنسب.

أولاً: الرغبة والميول الشخصي

بمعنى تعرف على ما تحب وما تكره من الأعمال والمواد الدراسية والأنشطة. إسأل نفسك:

  • هل تميل إلى الخدمات الاجتماعية والتعامل مع الناس أم للتعامل مع المعدات والآلات؟
  • هل أنت تميل للمجالات الميدانية، أم تميل للعمل المكتبي؟
  • هل تفضل العلوم الإنسانية أم التطبيقية؟
  • بم تشغل وقت فراغك حالياً ومن طفولتك؟
  • هل تميل للنقاش وتحب الظهور والحديث مع الناس أطول وقت ممكن؟

ثانياً: القدرة (الاستعداد الشخصي)

لكل منا قدرات متعددة، لكن من المعتاد أن تكون هناك قدرات أكثر ظهوراً، ويكون الإنسان فيها أكثر تميزاً وإتقاناً، وحتى تعرف قدراتك اسأل نفسك، ما القدرات التي تتميز بها؟ وهذه تعرف إجاباتها من تقديراتك في موادك الدراسية بالمدرسة، وممن يحيطون بك، ومن تقديرك أنت وحكمك أنت على نفسك، هل أنت أكثر قدرة على:

  • إجراء العمليات الحسابية والعددية واستيعاب المعادلات الرياضية وتحليلها.
  • أم تمتاز بدقة الملاحظة والقدرة على التصنيف والتبويب؟.
  • أم لديك القدرة على التفكير الاستدلالي والتحليل والاستنتاج؟.
  • أم لديك القدرة على التخيل والرسم والتركيب؟.
  • أم تمتاز بالذاكرة القوية ولديك قدرة متميزة على الحفظ والتذكر؟.
  • أم أنك تتميز بالقدرة اللغوية والطلاقة اللفظية؟.

الإجابات توضح لك ما هي قدراتك فعلاً.

ثالثاً: الفرص الوظيفية المتاحة

ويقصد بذلك المجالات التي يطلبها سوق العمل، وخصوصاً تلك المتوافقة مع ميولك وقدراتك بدءاً من الثانوية وحتى الجامعة والوظيفة وما بعدها.

فإذا ما استطعت فعلاً فهم معادلة النجاح يمكن أن تعرف التخصص الأقرب إلى نفسك، والذي يمكن أن تحقق من خلاله ذاتك، ومع ذلك قد تضطر لسبب او لآخر أن تدرس تخصصاً لم يكن رغبتك الفعلية، ولكن احذر أن تدرس تخصصاً تكرهه.

 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (4)

  1. مسائيلنا م خلوا لنا فرصة قي اختيار الشي الانسب بسبب الفيتامين واو اللي قلب المعادلات فوق تحت يعني انا ك طالبة اتهيئ لامتحان القبول ولا املك غير جهدي و ثقتي بربي . في ظل الاغلبية ضامنين المقاعد حقهم في الجامعه ولا تعب ولا تحضيير بسبب الواسطة اللي معاهم . المهم من دا كله انه ادا توفر التناسب بين الميوول والقدرات انعدم الموصل للجامعة

  2. الرغبه والميول قًدِ تْسِتْطِيَْع ممارستها كهوايه عند ما يتطلب منك الوضع العمل في عمل يخدم المجتمع و يغير الواقع.

  3. الأحلام كثيرة… الميول موجود أيضاً .. القدرة تعتمد على الميول فبمجرد ميولك الى تخصص ما فأنت قادر على الإبداع والتميز في هذا التخصص .. لكن المشكلة الكبيرة لنا نحن وخاصة في يمننا الحبيب هي أن الواقع يفرض علينا شيء إحنا مش حابينه، الواقع ضد أحلامنا تماماً، ندرس تخصص معين وإحنا ما نميل له والسبب إما الأسرة التي تحكم علينا باشياء ما نريدها .. أو الظروف الصعبة التي تجعلنا ندرس تخصص ضعيف جداً وغير مطلوب في البلد لأننا مش قادرين ندفع رسوم الدراسة .. أني أحد ضحايا هذا الشيء وهذه السنة الثانية التي مرت منذُ السنة التي لم أستطع فيها حتى إكمال سنة اولى من تخصصي الجامعي (طب أسنان) والسبب الظروف .. أسأل الله بحق يوم عرفة أن يوفقني في هذه السنة لإكمال تعليمي الجامعي حتى اصل الى الحلم الذي كنتُ ابتغيه واسأله تعالى أن ويوفق كل شخص لديه حلم في شيء وماقدر يكمله …

  4. الرغبة والميول موجودين وكذلك القدرة ،،،،،لكن بسبب فيتمين واااو +فيتمين حااا ..تم تثبيط العزيمة بنجاح وكذا اختيار تخصص غير مرغوب به وبذلك يكون فشل فااادح وكاااارثي

  5. انا احب واميل إلى دراسة إدارة الأعمال وتعلم الصينيه والإنجليزية والتركية .