الزواج في اليمن بريشة رشاد السامعي منصتي30
article comment count is: 0

استبيان | الزواج في اليمن.. بساطة الاحتفال ستنتهي بانتهاء الحرب

الحياة تستمر في اليمن، رغم الحرب، ومن مظاهرها الزواج وبناء أسرة. في الاستبيان الذي أجرته منصتي 30 (ساحة شباب اليمن سابقاً) حول الزواج في ظل الحرب اتبين أن 82% من إجمالي المشاركين في الاستبيان شهدوا زيجة لأحد أفراد الأسرة أو بين المعارف، وذلك منذ بداية الحرب.

ولكن أي تأثير للحرب على معدلات الزواج في اليمن؟ يقول 40% من المشاركين أن عدد الزيجات في اليمن قد نقصت بعد بدء الحرب. في المقابل يقول 26% بأنها وعلى العكس من ذلك زادات فيما يذهب 34% من المشاركين بأن المعدل قد بقي على حاله لم يزد ولم ينقص.

الملاحظ هنا أن المشاركات من الإناث يعقتقدن بأن عدد حالات الزواج قد زاد بنسبة أكثر مما يعتقد الذكور من المشاركين في الاستبيان.

الملاحظة الثالثة في هذا الاستبيان متعلقة بالسؤال الذي طرحناه حول مظاهر الاحتفال بالزواج ومراسمه.. هل ساهمت الحرب في تبسيط مراسم الزواج أم بقي الحال على حاله منذ بداية الحرب. تقول نسبة 9% من المشاركين أن مظاهر الاحتفال الزواج أخذت طابع الفخامة أثناء الحرب. فيما ذهب النصف تقريبا وهم نسبة 49% من المشاركين بأن مظاهرت الاحتفال عادية، ونسبة 42% ترى أن مظاهر الاحتفال بالزواج اثناء الحرب تطبعها البساطة.

التأثيرات التي تتركها الحرب على الحياة الاجتماعية وعلى المجتمع توفر فرصة للتساؤل حول بعض التقاليد السائدة مثل تقاليد الاحتفال بالزواج، فهل يؤيد الشباب اليمني فكرة  التخلص من التقاليد السائدة التي ترفع من تكاليف الزواج؟

تقول نسبة 81% من اجمالي المشاركين في الاستبيان أنهم يوافقون على هذا المقترح، فيما عارضه حوالي 16% من المشاركين.

طرحنا أيضا بعض الفرضيات الخاصة بالزواج وتكاليفه في ظل الحرب الدائرة الآن. أو هذه الفرضيات تقول بأن التكاليف الباهظة للزواج مفروضة من قبل الكبار والشباب يتمنون التخلص منها. وافق 85% من المشاركين على هذه الفرضية، بالمقابل عارضها 13% من المشاركين بدرجة من الدرجات.

تقول الفرضية الثانية بأن الحرب الحالية ساهمت في دفع الناس لتبسيط احتفالات الزواج. وافق 71% من المشاركين في الاستبيان على هذه الفرضية بدرجة من الدرجات وعارضها 23%.

تقول الفرضية الثالثة والأخيرة أن الناس سيحافظون على بساطة الزواج بعد انتهاء الحرب. وافق 34% من المشاركين على الفرضية وعارضها 44% واختارت نسبة 23% الحياد.

الملاحظ أن المشاركات من الإناث وافقن على فرضية أن الحرب ساهمت في تبسيط احتفالات الزواج بنسبة أكبر من الذكور.

على العكس من ذلك لم توافق نسبة كبيرة من الإناث على فرضية أن الناس سيحافظون على بساطة الزواج بعد انتهاء الحرب بنسبة أكبر من  الذكور.

كذلك الفرضية الخاصة بتكاليف الزواج والقول بأنها مفروضة من الكبار والشباب ضدها، وافق الذكور المشاركين في الاستبيان على هذه الفرضية بنسبة اكبر من الإناث.

مشاركة

شارك في الاستبيان عينة مكونة من 756 مشاركا وهي في النهاية لا تمثل بشكل شامل آراء الشباب اليمني بهذا المعنى

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً