article comment count is: 1

أهمية الرضاعة الطبيعية للأم و الطفل معاً

لا يختلف اثنان على أهمية الرضاعة الطبيعية وقدرتها على بناء جسم قوي ومقاوم، وكذلك مساهمتها في خلق علاقة حميمية قوية بين الأم والطفل وإشعاره بالحنان والدفء و الإحتواء.

حيث يتكون الحليب في ثدي الأم ليأتي متكافئاً تماماً مع نمو الطفل و ما يلبي احتياجاته المتغيره، ويحميه من الالتهابات والأمراض المعدية.

 

  • أهمية الرضاعة الطبيعية للأم و الطفل معاً

لا تقتصر الرضاعة في أهميتها على الطفل وحده، فبحسب منظمة الصحة العالمية فإن الرضاعة الطبيعية تلعب دوراً كبيراً في حماية الأم من النزف مباشرة بعد الولادة، ومن الإصابة بعدة أمراض خطيرة كسرطان الثدي وسرطان المبايض وكذلك تحميها من الإصابة بهشاشة العظام و أمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة لدورها الهام الذي تلعبه في حماية الطفل من التعرض للسمنة على المدى البعيد، فإن الرضاعة الطبيعية تعد واحدة من أهم الأسباب لحماية الأم من التعرض للبدانة مستقبلاً.

و للطفل النصيب الأكبر من الفائدة، كون حليب الأم يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل خلال الأشهر الستة الأولى من حياته، كما يحتوي على مجموعة من العوامل التي تحمي الطفل و تساعده على مقاومة العدوى والمرض، حتى في وقت لاحق من الحياة في حين أن الجهاز المناعي ما زال يتطور.

وتستمر الرضاعة الطبيعية في إرفاد الطفل بالكثير من الفوائد  بعد عمر الستة الأشهر، حيث تمده بالمواد المناعية و العناصر الغذائية اللازمة لنموه، وهناك أيضاً بعض الأدلة التي تشير إلى أنها تساعده في هضم الأطعمة الصلبة فور البدء بإدخالها للجنين، وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن يرضع جميع الأطفال رضاعة طبيعية لمدة تصل إلى سنتين أو أكثر.

shutterstock_الرضاعة الصناعية
  • هل حليبي يكفي لإشباع جنيني؟

ليس هناك أم لم تعاني في التجربة الأولى لها في الأمومة والرضاعة الطبيعية من الهاجس الذي يصاحب ارضاع الجنين، وما إذا كان حليبها كافٍ له أم لا، هاجس قد يدفع ببعض الأمهات أحيانًا لإستخدام الحليب الصناعي. لكن هناك عدة نقاط بسيطة و واضحة تسهل على الأم هذه المعاناة وتستطيع من خلالها معرفة ما إذا كان طفلها يتغذى بشكل صحيح و كافي اهمها:

  • طريقة الرضاعة:

ينبغي أن يكون فم طفلك مفتوحاً على مصرعيه وشفتيه تكون مقلوبة إلى الخارج بينما يرضع من ثديك. يقوم طفلك بمصات قصيرة وسريعة لمدة دقيقة واحدة أو دقيقتين في بداية التغذية حتى يبدأ حليب الثدي في التدفق، ومن  الطبيعي أن يكون لطفلك العديد من المصات و البلعات وبعدئذٍ يرتاح لفترة وجيزة قبل القيام بالبلع والمص مرة أخرى.

 

  • عدد مرات تغيير حفاضته:

حفاضة طفلك دليل يمكنك الاعتماد عليها لمعرفة أنه يرضع بما فيه الكفاية أم لا، حيث يجب أن يتم تغيير الحفاض ست مرات خلال اليوم منها أربع مرات براز ذو لون أخضر أو أصفر ومائل للسيولة. وكذلك بالنسبة لبول الطفل، فعندما يشرب ما يكفي من حليب الثدي، ينبغي أن يكون البول أصفر شاحب اللون بدون رائحة.

 

  • زيادة وزن الجنين بمعدلات طبيعية:

من الأمور المهمة التي يجب على الأم إدراكها أنه من الطبيعي أن يقل وزن الرضع خلال الأيام الأولى من الولادة بحوالي من 5-7%، ولكن بالوصول إلى اليوم العاشر سيكتسب الوزن مرة أخرى وهو علامة واضحة على أن الصغير يرضع بصورة كافية.

 

  1. عدم البكاء بعد الرضاعة:

شعور الطفل بالرضا وعدم بكائه شيئين يجب أن يجعلاك مطمئنة بعد عملية الرضاعة وعلى العكس من ذلك إذا كان لا يزال جائعًا، حينها عليك الانتباه إلى أنه إذا طلب الرضاعة مجددًا بعد أقل من ساعة، فهذا يعني أن هناك مشكلة في كمية الحليب لديكِ وأنه لا يشعر بالشبع.

 

  • عدد مرات الرضاعة:

الرضع يرضعون مرة كل  1-3 ساعات خلال أول شهرين من عمره، وبعد شهرين يقل هذا المعدل سواءً مدة الرضاعة أو عدد المرات.

shutterstock_الرضاعة الطبيعية
  • عزوف بعض الأمهات عن الإرضاع

عزفت في الآونة الأخيرة عدد كبير من النساء عن إرضاع اطفالهن بسبب الفكرة الشائعة التي ترجح ترهل الثدي بسبب عملية الإرضاع الطبيعي، في الحقيقة  فإن عدد كبير من الأسباب تؤدي لترهل الثدي أهمها عدد مرات الحمل، وكمية الوزن المكتسب أثناء الحمل، والوراثة و الجينات، وكما يلعب التدخين دور كبير في فقدان الجلد لمرونته الطبيعية، مما يجعل النساء المدخنات أكثر عرضه للإصابة بترهل الثدي.

بالمقابل تأتي عدد من  الدراسات  لتنفي هذه الشائعة، فبحسب دراسة نُشرت نتائجها في المؤتمر السنوي للمجمع الأميركي لجراحي التجميل لباحثون من جامعة كنتاكي الأميركية، نفت ما يشاع عن الإرتباط بين الرضاعة الطبيعية وترهل ثدي الأم.

 

  • الأوضاع الصحية و الصحيحة للرضاعة

يؤكد العديد من الاستشاريين في مجال الرضاعة الطبيعية إن القيام بعملية الإرضاع بطريقة خاطئة تؤثر بشكل سلبي على الأم وجنينها، فتشعر الأم بألم شديد نتيجة جذب الطفل للحلمة بشدة محاولة منه لتصحيح الوضع، ما يعرضها للإصابة بجروح ، ولن يحصل الطفل على ما يكفيه من الغذاء لضيق الأم وتألمها، وهذا ما يدفع بعض الأمهات أحياناً للإسراع بفطام أطفالهن.

إليك أهم الوضعيات الصحية لك و لطفلك:

  1. وضعية المهد.
  2. وضعية المهد المعكوس.
  3. وضعية الكرة.
  4. وضعية النوم جانباً.

    shutterstock_طرق الرضاعة الطبيعية

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (1)