تدابير لمناهضة العنف ضد المرأة
article comment count is: 0

استبيان | ماهي أهم 10 تدابير مقترحة من جمهور منصتي 30 لمناهضة العنف ضد المرأة؟

في نتائج استبيان «جريمة أم شرف؟» أكدت معظم الأصوات المشاركة أن قتل الرجل لامرأة في عائلته تحت مبرر “غسل العار“، هو جريمة يجب أن يُعاقب عليها. تأتي هذه النسبة العالية (94%) بمقابل (3%) الذين قالوا إنه ” شرف، وحق للرجل يفتخر به في مجتمعه”.

في السياق نفسه، الرافض لتبرير ما تسمى بـ “جرائم الشرف” طرحنا سؤالاً مفتوحاً ختمنا به الاستبيان الذي شارك فيه 1796 مشارك ومشاركة من الشباب اليمني، وأتى ضمن أنشطة مشروع “المرأة، السلام والأمن” الذي تنفذه منصتي 30 بإشراف من RNW Media وبالشراكة مع Care Netherlands و مركز SOS لتنمية قدرات الشباب، والممول من وزارة الخارجية الهولندية.

وكان السؤال المطروح “ما هي التدابير/الاستراتيجيات التي تنصح/ين بها لمناهضة العنف الذي قد يصل إلى القتل أحياناً ضد المرأة في المجتمع اليمني؟“.

أشار المشاركون والمشاركات إلى تدابير واستراتيجيات معينة يجب اتخاذها، وتنوعت آراء الجمهور، وكانت هذه أهم المشاركات المختارة:

  • يجب رفع مستوى الوعي لدى المجتمع بقضية العنف ضد المرأة من خلال برامج ودورات مكثفة وندوات توعوية تستهدف كل الشرائح المعنية في المجتمع دون استثناء.
  • الاهتمام بتعليم المرأة الأساسي والجامعي وخصوصاً للنساء في الأرياف، فعلى الأقل توفير الحد الأدنى من التعليم، ووضع برامج لتأهيلها فيما يخص كل القوانين الدولية والمحلية التي كفلت حقوقها.
  •  إثراء المناهج الدراسية بمعارف تعزز لدى الجيل الناشئ من الجنسين رفض العنف ضد النساء حتى تتغير الصورة النمطية مستقبلاً.
  • إطلاق حملات مناصرة واسعة تشمل كل محافظات البلاد لتغيير أو سن قوانين رادعة لكل أشكال العنف ضد المرأة وتغليظ العقوبة ضد من يرتكب جرائم القتل ضد النساء.
  • انشاء مؤسسات أو مبادرات نسوية ودعمها مادياً في كافة المحافظات لتفعيل دور مناصرتها لقضايا النساء المعنفات.
  • الاهتمام بالأيام الدولية الخاصة بالمرأة مثل يومها العالمي في 8 مارس أو حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء وكذلك اليوم العالمي لإلغاء كافة أشكال التمييز وتكثيف الأنشطة والفعاليات التوعوية بهذه المناسبات.
  • تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية أو السلك القضائي وإعطائها حقائب وزارية لتكون صانعة قرار لا خاضعة لقرارات المجتمع والساسة. فالمرأة اليمنية ماتزال غائبة عن العمل السياسي وهذا شكل من أشكال العنف ضدها.
  • إطلاق حملات وبرامج تمكين المرأة اقتصادياً وتعزيز حقها في ريادة الأعمال، فالمرأة القوية قادرة على رفض العنف ومنعه، ويجب احترام حق المرأة في العمل.
  • تفعيل خط ساخن للإنقاذ والتدخل السريع من قبل أجهزة الأمن والشرطة في حالة البلاغات عن حالات عنف أو جرائم قتل أو محاولات لذلك.
  • الاستماع لقصص الناجيات من أي شكل من أشكال العنف وتسليط الضوء عليها إعلامياً من خلال الإذاعة، الصحف والتلفزيون وكذلك الإعلام والمنصات الإلكترونية والسوشيل ميديا. فقصص النجاة يمكن أن تشكل مصدر قوة وإلهام لنساء معنفات أخريات يجب أن يكسرن حاجز الخوف والصمت ويبلّغن عما يتعرضن له لإنقاذ حياتهن.

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً