استبيان القيود المجتمعية الصحفيات
article comment count is: 0

استبيان | القيود المجتمعية تعيق عمل الصحفيات!

يتابع أغلب الشباب اليمنيين -كما يبدو- المحتوى الذي تنتجه صحفيات يمنيات، بنسب متفاوتة، وفقاً لنتائج استبيان “الصحفيات وحقوق النساء“، التي تشير أيضاً إلى أن 12% من الشباب اليمني لا يتابعون أبداً ما تنتجه الصحفيات اليمنيات، لا فرق كبير بين الذكور (11%)، والإناث (13%).

كما يرى أغلب المشاركين في الاستبيان (64%)، أن الصحفيات النساء أكثر تغطية لقضايا حقوق المرأة في اليمن، ويأتي هذا بالرغم من قلة عدد الصحفيات النساء بالمقارنة مع عدد الصحفيين الرجال.

وهذا الرأي موجود لدى الإناث المشاركات في الاستبيان بنسبة 70%، وهي نسبة أعلى قليلاً من الذكور (62%)، أما من حيث المجموعات العمرية فلا فرق يذكر.

واتساقاً مع هذه النتائج، فإن 29% من إجمال أصوات الاستبيان يصنفون دور الصحفيات في تعزيز حقوق المرأة اليمنية بأنه “جيد جداً”، ويرى 27% أنه “جيد”، فيما يرى 17% أنه “ممتاز”، أما من يصنفونه بأنه “مقبول” فهم 13%، ويرى 10% أنه “ضعيف”، وتكاد تختفي الفروقات العمرية والجغرافية والنوعية في الإجابة على هذا السؤال.

في ما يخص المعوقات/التحديات التي تواجه النساء في العمل الصحفي/الإعلامي، فهي بحسب رأي المشاركين والمشاركات في الاستبيان: القيود المجتمعية (63%)، القيود على حرية التعبير (40%)، بيئات العمل غير المناسبة (37%)، التمييز النوعي في فرص العمل (27%)، ضعف مهارات النساء في مجال الصحافة/الإعلام (16%).

من حيث الفروقات العمرية، فإن الذين تتراوح أعمارهم بين 25-29 عاماً، هم الأكثر ميلاً في اختيار عامل القيود المجتمعية، بنسبة 66% من إجمالي أصوات هذه الفئة العمرية، بالمقارنة مع 58% من إجمالي أصوات الفئة العمرية الأصغر (تحت العشرين عاماً).

أما من حيث الجغرافيا، فقد جاء اختيار عامل القيود المجتمعية ضمن أصوات كل محافظة كالتالي:

  • الحديدة: 70%.
  • صنعاء: 67%.
  • تعز: 66%.
  • حضرموت: 59%.
  • عدن: 58%.
  • إب: 56%.

ضمن محاولة فهم المشكلة، قلنا إن الصحفيات اليمنيات أنفسهن لا يتفاعلن مع القضايا الحقوقية للنساء بشكل فعال، فأيد الفرضية 45%، ورفضها 36%، وقد جاء تأييد الذكور (49%) أعلى قليلاً من تأييد الإناث (40%).

أما ضمن البحث عن حلول للإشكالية المفترضة، فقد سألنا المشاركين والمشاركات في الاستبيان عن رأيهم في إنشاء منصات مخصصة لقضايا النساء تديرها صحفيات فقط، فقال 72% إنهم يؤيدون هذا، وقد جاءت الإناث هنا أكثر ميلاً قليلاً (77%) بالمقارنة مع الذكور (71%)، دون إغفال ارتفاع النسبتين كأغلبية مؤيدة.

وضعنا فرضنا أخرى، وقلنا إن “تولي النساء مناصب قيادية في الجهات ذات الاختصاص سيعزز دور الصحفيات في دعم حقوق المرأة، فأيد الفرضية 82%، ورفضها 10% فقط.

كما رأى 85% من أصوات الاستبيان أن “التهديدات والمخاطر الأمنية تعيق عمل الصحفيات اليمنيات في تغطية قضايا حقوق النساء”.

شارك في الاستبيان 1914 صوت، منهم 64% ذكور، و 36% إناث، من محافظات مختلفة، منها: صنعاء (28%)، تعز (23%)، عدن (20%)، إب (7%)، حضرموت (6%)، الحديدة (4%)، وغيرها من المحافظات (12%).

تم تنظيم الاستبيان بالتعاون مع منصة “مشاقر” ضمن أنشطة مشروع “المرأة، السلام والأمن” الذي تنفذه منصتي 30 بإشراف من RNW Media، وبتمويل من وزارة الخارجية الهولندية.

 

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً