التنمر الإلكتروني المرأة اليمن استبيان
article comment count is: 322

المشاركة في استبيان | التنمر الإلكتروني على المرأة!

كيف يحدث التنمر الإلكتروني على المرأة في اليمن، ولماذا؟ هل كنت طرفاً في واقعة تنمر؟ وما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لمواجهة هذه السلوكيات؟

شارك/ي في استبيان “التنمر الإلكتروني على المرأة” وادخل/ي السحب على جوال سامسونج جالالكسي نوت 10 لايت!.

يأتي الاستبيان الحالي بالتعاون مع مؤسسة “وجود للأمن الإنساني“، ضمن أنشطة مشروع “المرأة، السلام والأمن” الذي تنفذه منصتي 30 بإشراف من RNW Media، وبتمويل من وزارة الخارجية الهولندية و Care Netherlands.


Loading....

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (322)

  1. التنمر الإلكتروني 

    هو باختصار الابتزاز الذي يتعرض له أشخاص من قبل غيرهم، عن طريق شبكة الإنترنت، فقد بدأ بالانتشار مع مواقع التواصل الاجتماعي وعدم وجود الخصوصية فيها حيث الجميع أصبح يعرض قصصه ويومياته وأماكن تواجده أولاً بأول، وأبرز فئه هيا المرأة بشكل كبير ولماذا المرأة با التحديد?????

    “لأن النساء عندنا يتعرضن للعنف ويبقين صامتات خوفاً من رفع أصواتهن بأن هناك عنفًا يتعرضن له بسبب أن العنف المجتمعي الذي يقع عليهن أكبر من الابتزاز بحد ذاته، لذا نحن واجبنا من خلال مبادرة الشبكة عمل أنشطة الحماية ونحن نقوم بعمل حلقة وصل ما بين المجتمع والمؤسسات المزودة للخدمات، هناك خدمات عديدة تقدم للنساء سواء أكانت صحية أو شُرطية أو قانونية كالترافع والاستشارات القانونية بالمجان تقدم لهن أو خدمات دعم نفسي اجتماعي 

    آثار التنمر الإلكتروني؟

    عند حدوث التنمر الإلكتروني، قد تشعر كما لو أنك عُرضًة للهجوم في كل مكان، حتى داخل منزلك، قد يبدو الأمر بلا مفر. قد تستمر التأثيرات لـأمٍد طويل كما تؤثر على الشخص بعدة طرق:

    عقليًا – الشعور بالضيق والحرج وحتى الغضب

    عاطفيًا – الشعور بالخجل أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي تحبها

    الإنهاك جسديًا ( الارق)، أو المُعاناة من أعراض مثل آلام المعدة والصداع

    قد يؤدي  ذلك إلى امتناع الأشخاص عن التحدث أو محاولة التعامل مع المشكلة. كما أنها قد تؤدي إلى الشعور بتدني احترام الذات والتعرض للمشاكل الصحية والتأثيرات السلبية على التحاق الطلاب بالمدارس والتحصيل الدراسي.

    حلول التنمر الإلكتروني.

    1- تجاهل التعليقات المسيئة: الحالة الأكثر شيوعاً هي التعليقات والرسائل المسيئة، وبداية الحل تكمن في تجاهل هذه التعليقات والرسائل وعدم الرد عليها، اقرأ أيضاً مقالنا عن مواجهة التنمر بطريقة المشاهير.

    2- الحظر والتبليغ حل فعال للتنمر الإلكتروني: يعتبر حظر المتنمرين واحدة من أسرع وأفضل الطرق للحد من التنمر الإلكتروني والتخلص من القلق حول ما يقوم به المتنمرون، احظره وبلغ عنه، وانسى وجوده.

    3- قم بالإبلاغ عن التهديد والجريمة الإلكترونية: تعرَّف إلى القوانين المتعلقة بالجريمة الإلكترونية في بلدك، ولا تتردد بالإبلاغ عن حالات التهديد أو التشهير أو الابتزاز الإلكتروني، وتأكد أنك تقوم بالتقاط صورة للشاشة كإثبات.

    4- لا تكن متنمراً: ولا ترد على الإساءة بإساءة مثلها، حاول أن تتجنب الدخول في دوامة التنمر، وفكر جيداً قبل أن تكتب منشوراً أو ترسل رسالة أو تشارك فيديو أو حتى قبل أن تضغط خيار الإعجاب على منشور مسيء.

    5- لا تلم نفسك: لا تدخل في منطقة جلد الذات، وتذكر أن المتنمر غالباً ما يعاني من النقص والإحباط والغيرة، حاول أن تفصل تماماً بين نظرتك إلى نفسك وبين ما يقوله عنك المتنمرون.

    6- خذ استراحة من الإنترنت: التحكم بحياتك الرقمية واستخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي لن يحميك فقط من التنمر الإلكتروني، بل سيساعدك أيضاً على محاربة التوتر والإجهاد.

    7- تحدث مع المقربين واطلب المساعدة: تحدث عن تعرضك للتنمر واطلب المساعدة من أشخاص مقربين، ولا تتردد بطلب المساعدة من المختصين

  2. اتمنى أن يكون هناك تفاعل من قبل الجهات المعنية في تفعيل الخطوات الأجابة للحد من ظاهرة التمر خاصة وان بعض ضعاف النفوس يلجأون الى التنمر بأساليب مسيئة للمرأة وأهمها التحرش الجنسي

    1. لا تخربو المرئه اليمنه وانصحوههن بدين الله اعتبرو من الدول الاخراء كيف جزعين وهن عاريات اتقو الله احنا مسلمين

  3. نعم لمواجه التنمر اولآ علينا ان نحترم النضام والقانون وبعدين نسن قوانين صارمه تجاه من يعمل تلك الاشياء للقضاء على الضاهره

  4. رائع إن هناك اهتمام حول قضايا التنمر الكتروني
    اتمنى ان يتم اتخاذ الإجراءات باخذ كل الآراء ليتم اصدار قانون بذلك

  5. انا مع هذه الحملات وضد المنظمات التي قد تشرك نفسها بمثل هذه الحملات لما تحمله من أفكار لاتناسب مجتمعنا وديننا

  6. نحن ضظ التنمر الالكتروني يعتبر عنف ضد الناشطه وتعقيدها للتخلي عن نشاطها وصفحتها والاساءه اليها

  7. شكرآ لمناقشتكم لمثل هذه المواضيع المهمةومحاولة إيجاد حلول لها كل التوفيق لكم 🌹

  8. هذه اساليب حاصلة في مجتمعنا كون المجتمع غالبا غير مثقف ومتعلم ..طبيعي يحصل مثل هذه المشاكل

  9. الغرامه الالكترونيه مهمه في مثل هذه الحالات وايضا يجب إلغاء المواقع الاباحيه من الانترنت لأنها تجر الشباب إلى الضياع

  10. طرح هذا الموضوع جلء متأخرا بالرغم من تفشي التنمر الإلكتروني منذو دخول اليمن الإنترنت واستخدام اليمنيين لوسائل التواصل الإجتماعي..!

  11. استبيان رائع يعطي المراه اكتر اختيار للرد على اجابات المناسبة لها او من متابعتها لمتل هذا الحالات

  12. التنمر يحدث لبعض النساء اللواتي يمتلكين تطبيقات الهواتف الذكية. النمر يحدث عندما تكون هناك مجموعات مختلطة في مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة عندما يتم طرح موضوع جدلي بين النساء والرجال ولذلك يتم الصراع وعدم التفاهم وهذا يودي الي التنمر. الإجراءات التي يتم اتخذها لمنع التنمر هو رفع مستوى الوعي والثقافة العامة لدي المجتمع اليمني وجعل الموضوعات الجدلية ذات معنى محايد ويتم التعليق علي الحدث بشكل مؤدب و ذو حجة

  13. اصبحنا جيل وشباب الكتروني غير واعي غير مثقفون لا يعلمون ان المراه هي اساس المجتمع وبلا وحتى ديننا الإسلامي حثنا على حق المراء وعدم اطهاد فيه فا في نظريتي ان اكثر الشباب الذين يتنمر هم شباب طاش لايعلمون ما اهميت المراة في المجتمع كما هي العمود لتنمية المجتمع ويجب علينا فعل منصات او مقترحات لتوعية أفرد المجتمع ولتقديم لهم ما هو دور المرأة في المجتمع …. وشكرا💓

  14. إستبيان مهم جدآ وطرح مثل هذة المواضيع يدل على الوعي الكبير لدى شريحة من المجتمع تساعد في الحد من هذة الظاهرة

  15. يحدث التنمر الالكتروني عن طريق الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي وقد يكون على الرجل او المرأة ولاكنه غالبا ما يكون على المرأة بسبب تحفض مجتمعنا في بعض الاشياء خاصه على المرأة و تزمت افكار بعض الناس مما يجعلهم كثيري التنمر وصحيح اننا قلنا ان التنمر يكون على الرجل والمرأة ولاكن موضوعنا اليوم عن المرأة لان التنمر غالبا ما تكون اضراره على المرأة اكثر من الرجل سواء كانت اضرار نفسيه او فكريه وغالبا ما تؤثر بالمرأة بشده لاسبباب عده منها لان المرأة قد تكون حساسه في بعض الاحيان وقد يكون بسبب الحساسيه ناتج من الضغط الذي تتعرض له في مجتمعنا سواء كان في المنزل او خارج المنزل وقد تتوصل هذه الضغوطات في بعض الاحيان الى عدم الاتاحه لها بالتعبير عن رئيها وعدم اعتبارها كيان فعال في المجتمع وقد يتوصل الى عدم الاعتراف باهميتها وكل هذا واكثر يدفع بعض النساء للتعبير عن ارئهن في مواقع التواصل الاجتماعي و هذا يجعلهن عرضه للتنمر، وقد يكون اغلبانا قد شارك في التنمر في يوم من الايام وهذا يرجع لعده اسباب اما عن غير قصد مثلا بقصد المزاح وقد يفهم بشكل خاطيء بسبب اختلاف التفكير و التربيه وغيره وهناك الكثير من أسباب التنمر ومنها وجود نقص في عده اشياء اما نقص في تربيه منذ الصغر اي ان الاسره لم تعلمه انه لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة وانه يجب عليه احترم وجهات النظر المختلفه سواء للرجل او للمرأة. وربما قد يكون سبب التنمر فهم خطاء للدين مما يعجل فكره متزمت و يستشعر انه يجب عليه تحطيم كل اثنى يجدها في مواقع التواصل بكلامه المسموم لان بعتقاده ان مشاركتها حرام بغض النظر عن كلامها سواء اكان كلام مفيد او غيره وهناك العيد من الاسباب الاخرى وقد يكون نقص عانى منه الشخص في صغرة مثلا عدم الثقه من نفسه او كثره التنمر عليه او احساسه بانه لاحد يضع له قيمه واحساسه ان اغلب الناس لا تحترمه وفد تكون بعض هذه الاشياء في ذهنه فقط ولاكنها تزرع في عقله وتكبر معه حتى يشعر بالنقص في نفسيه فيحاول تعويض النقص الذي بداخله بالتنمر على الناس وخاصه على المرأة لانها مثلما قلنا قد تتكون اكثر هشاشه في بعض الاحيان. ونستطيع ان نحد من هذه الضاهر بالتوعيه عن طريق وسائل التواصل وعن طريق عمل مبادرات ومحاوله نشر الفكره على صعيد واسع ولاكن السبب الرئيسي يرجع للاسره والتي يجب عليها تربيه الأبناء على احترام البنات وان يتيحو فرصه للبنت بالتعبير عن رأيها وعدم تحطيم ثفتها في نفسها و يجب تعليمها كيفيه تطنيش المتنمرين والتحلي بالايجابية وعدم جعل كلامهم يأثر في نفسها بشكل سلبي. وريثما نحاول تحقيق هذه الاجرائات يجب على المرأة ان تحاول ان تثق نفسها وان لا تلتفت لاي رأي سلبي هدام وا لا تدخل في نقاشات عقيمه مع متنمرين هدفهم تحطيمها او تحاول تغيير اسمها في كواقع التواصل ربما يجدي نتيجه ولاكن الأفضل هو التطنيش.

  16. اصعب شي التنمر الي تتعرض له المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي احيانا قد يؤدي إلى الانتحار نفس حادثة البنت الي بمصر الي قامو بأخذ صورها من حسابها في الفيس بوك وقامو بتركيبها ع صور مخله وارسلوها اليها

  17. التنمر على المرأة عموما ليس حكر على مجتمعاتنا العربية ! ان ازدراء المرأة كمخلوق درجة ثانية هو امر شائع لدى مختلف الحضارات والبلاد !
    وما التنمر الالكتروني الا احد مظاهرة.
    انا كأمرأة استغرب تفكير الذكور تجاهنا بهذه الطريقة،،هل هم لم يستوعبوا فكرة الخلق اساسا ! ام انهم يريدون عدو وهمي دائم لابراز جدوى وجودهم في الحياة..!
    المرأة مخلوق ارضي بدرجة سماوية..بدليل تفردها بالمصداقية في العمل والبيت ..اكثر من الرجل..وكون الرجل يمتلك عضلات اكثر او قوة بدنية تزيد عنها فهذا كي يتم تحليلها من قبله والقيام بقضاء حوائج اهله..
    يجب أن ننظف أدمغة شبابنا من ظاهرة التنمر عموما ضد المرأة والالكتروني خاصة..وذلك من خلال التربية الصحيحة القائمة على أن المرأة شريك للرجل ويجب احترامها

  18. مواجهة التنمر ضد المرأة بشكل عام حتى في الدول المتفتحه لا يتم ردعه الا من خلال المرأة نفسها ان تكون قوية بشخصيتها واثقه من نفسها ردع التنمر لابد ان يكون مباشر لا تخاف ولا تجعل اي متنمر ان يكسر من ثقتها بنفسها لا ياتي التنمر الا من ضعاف النفوس فبالتالي لا يهزمني حديثهم على الإطلاق وانما يزدد بداخلي ثقه واصرار بان اكون الافضل بكل مكان

  19. اكتر معدل للتنمر الالكتروني يتعرضن له النساء لانه عندنا يتعرضن للعنف يبقين صامتات خوفاً من رفع أصواتهن بأن هناك عنفًا يتعرضو له بسبب أن العنف المجتمعي الذي يقع عليهم أكبر من الابتزاز بحد ذاته، لذايجب ان تقدم لهم خدمات ودعم نفسي واجتماعي ومعنوي والتوعيه بااثار التنمر وعقوبه الأبتزاز

  20. التنمر هو شكل من أشكال الإساءة والإيذاء موجه من قبل فرد أو مجموعة نحو فرد أو مجموعة تكون أضعف (في الغالب جسديا)، وهو من الأفعال المتكررة على مر الزمن والتي تنطوي على خلل (قد يكون حقيقيا أو متصورا) في ميزان القوى بالنسبة للطفل ذي القوة الأكبر أو بالنسبة لمجموعة تهاجم مجموعة أخرى أقل منها في القوة. فالتنمر عادة يكون بأشكال مختلفة؛ قد يكون لفظيا أو جسديا أو حتى بالإيماءات، ويمكن أن يكون التنمر عن طريق التحرش الفعلي والاعتداء البدني، أو غيرها من أساليب الإكراه الأكثر دهاء

  21. بإختصار الإنحلال الأخلاقي وغياب دور الأسرة في التربية الأخلاقية سبب التنمر على شقائقنا من النساء

  22. اكثر ما وجدت التنمر بيكون بصفحات الناس المشهورة او المعروفه بشكل كبير .. وهذا غالبا يكون من الحاسدين
    اما الناصحين والي يطرحوا رايهم يعرف كيف يكتب بدون إسائه
    في انواع أخرى مثل الابتزاز والتشهير بدون وجه حقه هذول لازم متابعتهم قانونيا

  23. طرح جيد لقضية تعد من أهم القضايا في وقتنا الحالي نأمل مستقبلا عمل حلول ومعالجات لقضية التنمر الالكتروني والعمل على الحد منها بالإضافة إلى التوعية المجتمعية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي لخطورة التنمر الالكتروني لانه يسبب ضرر كبير وبالذات العامل النفسي للشخص المتنمر عليه

  24. يجب معاقبة المتورطين في مثل هذه التصرفات معاقبة رادعه وشديده حتى تكون عبرة لمن تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه التصرفات

  25. كيف يحدث التنمر الالكتروني على المراءه؟!؟

    التنمر الإلكتروني هو تعرض الشخص او الأطفال او الشبيبة الى عمليات سخرية وتقليل شأن من قبل اشخاص اخرين بسبب ميزة او صفة فردية او جماعية لدى الأشخاص، فالتنمر من الممكن ان يستهدف شخص واحد بصفة فردية له مثل ان طفل يملك مرض البهاق يتم السخرية منه والتقليل من شأنه نتيجة اختلاف في شكل جسده فقط دون الالتفات الى النمو والتقدم العقلي الذي من الممكن ان يفوق القدرة العقلية الموجودة لدى الشخص المتنمر، والتنمر الجماعي هو السخرية من انتماء او صفة او فكرة تجمع مجموعة من الافراد، فعلى سبيل المثال من الممكن ان يتلقى مجموعة من النباتيين تنمرا اجتماعيا الكترونيا لمجرد انهم مختلفون ولا يتبنون أفكار غالبية افراد المجتمع الذي ينتمون اليه. في كلتي الحالتين ان التنمر ينبع عن اشخاص جاهلين او غير سويين أخلاقيا لأنه يجر الشخص الذي يتعرض للتنمر الى دائرة الشك حول قدراته وحول ملائمة وجوده في المجتمع.

    لماذا؟!؟!

    الاختلاف: عندما يكون الشخص مختلفا عن الجماعة بالشكل او بالفحوى فهو معرض للتنمر الناتج عن الاستغراب، حول الأسباب التي جعلت هذا الشخص لا يشبه الجماعة، وفي غالبية الأحيان يكون الشخص متميزا عن الجماعة ويأتي التنمر كمحاولة احباط وكسر له لألا يستمر في التفوق على الجماعة.
    الاضطرابات النفسية: في بعض الأحيان يكون المتنمر يملك اضطرابات نفسية تجعله يحس بعقدة النقص، وتفريغا لذلك وكمحاولة اثبات العكس يقوم بالبحث عن نقاط الضعف او الاختلاف لدى الأشخاص الاخرين ويستمر بالحديث عنها والنشر عنها الكترونيا ليثبت بأنه ليس اقل من الاخرين بل هم من اقل منه .
    الخلافات الشخصية: تعتبر الخلافات الشخصية من اهم الأسباب التي تدفع بالمتنمر الى ان يتنمر وذلك يأتي بعد خلاف او مشكلة بينه وبين احد الأطراف من نفس جيله، ويكتشف ان الطريقة الانجع للانتقام هي نشر المعلومات التي تخص الضحية والحاق الأذى النفسي بها من خلال التنمر لكي يشبع رغبة الانتقام .
    الجهل: اهمال الاهل لأبنائهم وعدم متابعة أساليب تربية أخلاقية تفرض عليهم تقبل كافة الأشخاص في المجتمع بكافة اختلافاتهم تؤدي الى استغراب الأطفال من أي اختلاف يواجهونه في الأشخاص الاخرين ويقومون بالسخرية منه لمجرد انه غير مألوف بالنسبة اليهم، والتنمر في هذه الحالة يرتكز على الاختلاف الشكلي للأشخاص والفرق الطبقي الاقتصادي حيث يهمش الطالب الأقل من الاخرين عن باقي المجموعة

    الاجراءت الاي يمكن اتخادها لمواجهه تلك السلوكيات؟!

    يجب ان لا نكف عن متابعة أبنائنا واصحابنا وكافة الأشخاص في دائرتنا الاجتماعية واتباع أساليب تنبيه بأن ما ينشر هو محتوى تنمر ويجب ان لا يتفاعل أي احد معه لألا نلحق الضرر والأذى النفسي للاخرين، كما ان متابعة تربية ابناءنا هي امر في غاية الأهمية لأن انشاء أساس صحيح من البداية يمنع احتمالية حدوث تنمر منهم او ضدهم في المستقبل.

    وأخيرا يجب المواظبة على التثقيف الالكتروني.

  26. هناك شئ في إعتقادي وهو صناعة التنمر وهو مايسهل للآخر ممارسة التنمر على المرأة من مرأة أخرى أو من الجنس الآخر ويكمن ذلك في الصناعة الإلكترونية نفسها كتطبيق فيس بوك أو غيرة من وسائل التواصل التي تسهل ذلك التنمر أكان ذلك بقصد أو غير قصد ..
    الوجوة والأسماء المستعارة واستخدامها كواحد من أنواع التنمر دليل واضح أن التطبيق نفسة يقود المستخدم أو يساعدة على الإقدام على فعل ذلك التنمر والسبب في ذلك لعدم وجود خاصية لدى التطبيق يجبر وبشكل صريح المستخدم لإثبات هويتة الحقيقة حتى وإن وجدت أيقونات إلا أنها ليست كافية وغير محمية ليظهر المستخدم بصورتة الحقيقية وإسمة الحقيقي …
    ولذلك يبقى التنمر على المرأة أو غيرها يشكل مشكلة حقيقية يتم من خلالها الإستغلال المادي والمعنوي وكذلك تقييد حرية الآخرين وتهميشهم بصورة أو بأخرى والقدح والذم بأسوء الكلمات وبأقسى العبارات حتى يصبح ذلك هدف سهلاً لدى البعض في ممارسة عنصرية وطائفية وطبقية وهو مايشكل ظاهرة سيئة تتنامى بشكل سريع كون المجتمع في اغلبة يستخدم وسائل التواصل للعداء الإجتماعي كنوع من الصراع الطبقي في مجملة نتيجة الجهل وعدم الوعي واللامسؤولية والإدراك الكامل بخطورة ذلك فيصبح التنمر جزء من الحياة اليومية حتى وإن كانت على واقع إفتراضي وفي حقيقة الأمر يؤثر سلباً تأثير كبير ربما نفسي أو غيرة من التأثيرات التي تصبح واقع استطاع اصحابة قيادة المعارك الافتراضية إلي واقع أشبه بالصدمة .

  27. التنمر الالكتروني ،بكل اختصار هو إما إضهار قوه غير موجوده اساسا في المتنمر بالحقيقه،وعدم وعي ،وايضاً الفراغ الوقت الذي يهدره الشباب تحديدا في مواقع التواصل هو مايجعلهم يشعرون بالملل فيبحثون عن اي شيء يفعلونه سوى بالتنمر او غيره

  28. ان شاء الله افوز وارابخ معكم
    بالتوفيق للجميع

    نعم العنوان منصتي لمن ليس لة منصة نحنا معكم

  29. نشد على أياديكم ونقف معكم حتى تكون منصتي منصة لمن لا منصة له

    بالتوفيق منصتي ويبدوا انه مقترح جيد للامام دوماً
    رد

  30. للمرأة حقوق ويجب الاعتراف بها ولكن بلاد اليمن يعتبر كل شي تصنعه المرأة محرم

    وايضا من الضروري أن تكون المرأة مشاركه في إنجازات المجتمع

  31. لامست هذا وحدث لي شخصيا تنمر عبر وسائل التواصل فقد لاحظت في الشباب اليمني خاصة والعربي عامة وهو ان البنت اللي تظهر متصل أو تتفاعل في أوقات بعد منتصف الليل هي فتاة قليلة أدب ومش محترمة ويجوز التحرش بها والتنمر عليها فينزلون بالهجوم عليها من الأهل وغير الأهل بحجة ماسهرك لهذا الوقت المتأخر!! وكأن السهر لأوقات متأخرة هو تخصص ذكوري لايليق بالنساء الظهور فيه!
    وفي نظرهم من العيب ظهورها في وقت متأخر عبر وسائل التواصل لو هي بنت ناس، وإلا فإنها ستواجه بسيل من التنمر الجارح.

  32. لامست هذا وحدث لي شخصيا تنمر عبر وسائل التواصل فقد لاحظت في الشباب اليمني خاصة والعربي عامة وهو ان البنت اللي تظهر متصل أو تتفاعل في أوقات بعد منتصف الليل هي فتاة قليلة أدب ومش محترمة ويجوز التحرش بها والتنمر عليها فينزلون بالهجوم عليها من الأهل وغير الأهل بحجة ماسهرك لهذا الوقت المتأخر!! وكأن السهر لأوقات متأخرة هو تخصص ذكوري لايليق بالنساء الظهور فيه!
    وفي نظرهم من العيب ظهورها في وقت متأخر عبر وسائل التواصل لو هي بنت ناس، وإلا فإنها ستواجه بسيل من التنمر الجارح.
    في نظري الحد من هذا السلوك عملية صعبة وليست سهلة لأنه سلوك ناتج عن تربية خاطئة في المجتمع وضعت المرأة في إطار المحرمات والممنوعات في حين أباحت للذكر الكثير .
    الموضوع يحتاج تربية وتنشئة وتعليم وتوعية مجتمعية.

  33. نحتاج إلى مثل هذه المبادرات وبكره وتكون مقدمه من الشباب اكثر لأن التنمر في الأغلب يكون من الشباب

  34. التنمرفي بلادنا أصبح عادة ولايوجددولة لردعهم وأكثر عرضة للتنمرهي النساء لذلك تخاف كثيرا على سمعتهن

  35. اول شئ هو إيش دخلة في المرأة يالي يكون عندها حساب في احد موقع التواصل الاجتماع اول شئ لما يعلق على شكلها الله يالي خلقها تاني شئ هي حر تسوي يالي يعجبها اهم شئ يكون بما يرضي الله مو يالي يرضي الناس وتكون محترمه وتراقب الله في كل حالتها وشكراً

  36. شي فخم الي تسوووه والله لانه الان انتم تتكلم بلسان اكثر من بنت تعرضت للتمنر لان في بنات مايقدرو يتكلمو او يرد او يدافعو على حقهم خووف من العنف الي يتعرضين له وربي انه شي فخم الي تسووه شكراً وربي يوفقكن

  37. وربي شي فخم الي تسووه لانكم تتكلمو بلسان اكثر من بنت تعرضت للتنمر وماقدرت تتكلم خووف من العنف والضعف شكراً لكم وربي يوفقكم

  38. التنمر على المرأة بواسطة الأنترنت أو وسائل أخرى هي وسيلة تؤذي كل مواطن يمني فيجب الإنتباه من هذه السلوكيات الخاطئة التي تقدح في سمعة المرأة اليمنية ومن أجل محاربة هذه الظاهرة فيجب أن نقف يداً واحدة لتوعية الشباب والإنطلاق في ساحة النهي عن المنكر ومراقبة القادحين في حق المرأة ودعوة الجهات المختصة لمحاربة ذلك

  39. لأن النساء عندنا يتعرضن للعنف ويبقين صامتات خوفاً من رفع أصواتهن بأن هناك عنفًا يتعرضن له بسبب أن العنف المجتمعي الذي يقع عليهن أكبر من الابتزاز بحد ذاته، لذا نحن واجبنا من خلال مبادرة الشبكة عمل أنشطة الحماية ونحن نقوم بعمل حلقة وصل ما بين المجتمع والمؤسسات المزودة للخدمات، هناك خدمات عديدة تقدم للنساء سواء أكانت صحية أو شُرطية أو قانونية كالترافع والاستشارات القانونية بالمجان تقدم لهن أو خدمات دعم نفسي اجتماعي

  40. #الاسلام_كرم_المرأه
    #الاسلام_رفع_من_شأن_المرأه
    #الاسلام_بريئ_من_افعال_بعض_الجهلاء

  41. التنمر الإلكتروني هو استغلال الإنترنت والتقنيات المتعلقة به بهدف إيذاء أشخاص آخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية وانا ارئ ان مثل هذه الحملات العدائية ان دلت علا شيء فهو التخلف فقط ويجب الحد منها عن طريق نشر الوعي الدال علا ان للمراة حقوق كم يجب ايضاً مراعاة ماذا تنشر المراة

  42. سبب التنمر على المراة في اليمن هو اننا لازلنا نتمسك بعادات وتقاليد لم ينزل الله بها من سلطان وتحجيم وتصغير دور المراة في المجتمع وجعلها حكرا فقط على تربية المنزل وتربية الاطفال وايضا اكبر هم وضائقة على المراة هيا اهلها انفسهم الذين هم من المفترض ان يكونوا الظهر والجبل الذي يرتكز عليه الانسان .

  43. التنمر الإلكتروني حقيقة منتشر بشكل كبير جدا ، خصوصا وسط اوساط المجتمع اليمني المتواجد على مواقع التواصل الإجتماعي .

    برايي زيادة الوعي من خلال صناعة المحتوى التوعوي بمخاطر التنمر واضرار النفسية وربما الجسدية على المتنمر عليهم ؛ ربما يخلق وعي يساهم في التقليل وبشكل كبير من نسبة التنمر المتواجدة حالياً .

  44. تنمر على الإنترنت‎
    التنمر الإلكتروني‎ هو استغلال ‎الإنترنت‎ والتقنيات المتعلقة به بهدف ‎إيذاء‎ أشخاص آخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية. نظرًا لأن هذه الوسيلة أصبحت شائعة في المجتمع خاصة بين فئة ‎الشباب‎، فقد وضعت تشريعات وحملات توعوية لمكافحتها.‎[1]
    التعريف‎
    يعزى مصطلح “التنمر الإلكتروني” للناشط المناهض للتنمر بل بيلسي.‎[2][3]
    التعريف القانوني‎
    يعرف التنمرالإلكتروني في المعاجم القانونية على أنه:‎
    أفعال تستخدم تقنيات ‎المعلومات والاتصالات‎ لدعم سلوك متعمد ومتكرر و‎عدائي‎ من قبل فرد أو مجموعة والتي تهدف الي إيذاء شخص آخر أو أشخاص آخرين.‎
    استخدام تقنيات الاتصالات بقصد إيذاء شخص آخر‎
    استخدام خدمة ‎الإنترنت‎ وتقنيات ‎الجوال‎ مثل ‎صفحات الويب‎ومجموعات النقاش‎ وكذلك التراسل الفوري أو ‎الرسائل النصية القصيرة‎ بنيّة إيذاء شخص آخر.‎
    الأمثلة على ما يمثّله التنمر الإلكتروني تشمل الاتصالات التي تسعى ‎للترهيب‎، والتحكم، و‎التلاعب‎، والقمع، وتشويه السمعة زوراً، و‎إذلال‎ المتلقّي. وقد تم تعريف التنمر الإلكتروني من قبل المجلس الوطني لمنع ‎الجريمة‎: “عندما يتم استخدام الإنترنت والجوالات أو الأجهزة الأخرى لإرسال أو نشر نص أو صور بقصد إيذاء أو إحراج شخص آخر.”‎[4]
    قد يكون المتنمر الإلكتروني شخصًا يعرفه المستهدف أو شخصًا غريبًا على شبكة الإنترنت.‎[5] قد يكون المتنمر الإلكتروني شخص مجهول الهوية وقد يطلب المشاركة من أشخاص آخرين على شبكة الإنترنت والذين لا يعرفون المستهدف، وهو ما باسم “التكديس الألكتروني”.‎[6]
    التنمرالإلكتروني مقارنة بالمطاردة الإلكترونية‎
    لا يقتصر التنمرالإلكتروني على الأطفال فقط. وعلى الرغم من أن هذا التصرف يعرّف بنفس التعريف عندما يرتكبه البالغون إلا أن المجموعات العمرية المختلفة تشير إلى هذا الاعتداء بالمطاردة الإلكترونية أو التحرش الإلكتروني عندما يرتكبه البالغون تجاه بعضهم. تنفذ الأساليب الشائعة المستخدمة من قبل المطاردين الإلكترونيين في ‎المنتديات العامة‎ والشبكات الإجتماعية‎ أو مواقع المعلومات على الإنترنت. وتهدف إلى تهديد مرتب وعمل وسمعة أو سلامة الضحية. قد تشمل التصرفات تشجيع الآخرين على مضايقة الضحية ومحاولة التأثير على مشاركته عبر الإنترنت. يحاول العديد من المطاردين الإلكترونيين إيذاء ضحيتهم وتأليب الآخرين ضدهم.‎
    قد تتضمن المطاردة الإلكترونية إتهامات باطلة وترصُّد وتهديد وسرقة الهوية وإتلاف للمعلومات أو للأجهزة وطلب القُصّر لممارسة الجنس أو جمع المعلومات بهدف التحرش. يُمثّل النمط المتكرر من هذه التصرفات والمضايقات ضد هدف من قبل شخص بالغ تحرش إلكتروني. عادة ما يظهر التحرش الإلكتروني أنماط مرتبطة بسلوك المتحرش على الإنترنت أو في الحياة. هناك عواقب قانونية في حالة المطاردة التقليدية أو الإلكترونية ويمكن أن يسجن المطارد الإلكتروني. وتعتبر المطاردة الإلكترونية شكل من أشكال التنمر الإلكتروني.‎
    الطرق المستخدمة‎

    أماكن وقوع التنمر الإلكتروني.‎[7]
    التنمر الإلكتروني يتضمن سلوكًا وطابعًا متكررًا مع نية الإيذاء.‎
    يمارس التنمر الإلكتروني عن طريق التحرش والمطاردة الإلكترونية وتشويه السمعة (إرسال أو نشر شائعات وافتراءات قاسية لإضرار سمعه وصداقات) وانتحال الشخصية والاستبعاد (استبعاد شخص بطريقة متعمدة وقاسية من مجموعة إلكترونية).‎[8]
    التنمر الإلكتروني قد يكون ببساطة الاستمرار في إرسال رسالة إلكترونية أو نصية لمضايقة شخص قد قال أنه لا يريد أي اتصال آخر من الشخص المرسل. وقد يتضمن أيضا السلوكيات العامة مثل تهديدات متكررة وملاحظات جنسية وتسميات للتحقير ( مثلا خطاب الكراهية) أو اتهامات باطلة للتشهير والتحالف ضد ضحية بوضع الشخص موضع سخرية في المنتديات الإلكترونية واختراق أو تخريب مواقع حول شخص ما ونشر أقوال كاذبة كوقائع تهدف إلى تشويه سمعة أو إهانة الشخص المستهدف.‎[9] قد يقتصر التنمر الإلكتروني على نشر شائعات حول شخص على الإنترنت بنية إحداث الكراهية في أذهان الآخرين أو إقناع الآخرين بعدم استلطافه أو المشاركة في تشويه سمعة المستهدف على الإنترنت. وقد تصل إلى حد تحديد ضحايا الجريمة شخصيا ونشر مواد ضارة بشدة أو إهانتهم.‎[10]
    قد يكشف المتنمرون الإلكترونيون معلومات شخصية للضحية (مثلاً الاسم الحقيقي وعنوان المنزل أو العمل أو المدرسة) على المواقع أو المنتديات أو قد يستخدمون انتحال الشخصية وإنشاء حسابات وهمية وتعليقات أو مواقع متظاهرين بأنهم الشخص المستهدف بهدف نشر مواد بأسمهم لأجل التشويه والإساءة أو السخرية منهم.‎
    وقد يرسل أيضاً بعض المتنمرين الإلكترونيين رسائل إلكترونية للتهديد والمضايقة ورسائل فورية أو نصية للضحايا. ينشر الآخرون شائعات أو ثرثرة لتحريض الآخرين على كره والتجمع ضد المستهدف.‎
    إنفاذ القانون‎
    لدى أغلبية الدول ‎قوانين‎ تتضمن أشكال ‎الاتصال الإلكتروني‎ بوضوح في قوانين المطاردة أو ‎التحرش‎.[11][12][13] كما أن لدى معظم وكالات إنفاذ القانون وحدات ‎جرائم الإلكترونية‎ والتي غالبا ما تتعامل مع مطاردة الإنترنت بجدية أكثر من تقارير المطاردة البدنية.‎[14][15] ويمكن البحث عن المساعدة والمصادر عن طريق الدولة أو المنطقة.‎
    المدارس‎
    أصبحت سلامة ‎المدارس‎ على نحو متزايد مركز اهتمام الإجراءات التشريعية للدولة. فكان هناك زيادة في ‎التنمر‎ الإلكتروني التي وضعت لها تشريع ما بين 2006-2010.‎[16] إن المبادرات ومتطلبات ‎المناهج الدراسية‎ موجودة أيضاً في ‎المملكة المتحدة‎ (إرشادات أوفستد للسلامة الإلكترونية)، و‎أستراليا‎ (نتائج التعلم الشامل 13). وفي عام 2012، قامت مجموعة من ‎المراهقين‎ في مدينة ‎نيو هيفن‎ بولاية ‎كونيتيكت‎ بتطوير تطبيق للمساعدة في مكافحة التنمر . وسمي ب “تراجع أيها المتنمر” (Back Off Bully)، وهذا ‎التطبيق الإلكتروني‎ هو عبارة عن مصدر مجهول للكمبيوتر، أو الهواتف الذكية أو الأيباد. فإذا ما كان هناك شهود أو ضحية للتنمر، فبإمكانهم الإبلاغ فورًا عن الحادث عن طريق هذا التطبيق. فيقوم التطبيق بطرح أسئلة عن الوقت، والموقع، وكيفية حدوث التنمر، فضلاً عن توفير إجراءات إيجابية والتفويض خلال الحادث. كما تحول المعلومات الواردة إلى قاعدة البيانات حيث يقوم المسؤولون بدراستها. ورصدت المواضيع المشتركة لتمكين الآخرين من التدخل وكسر نمط المتنمر.‎[17] و يعتبر التطبيق من بنات أفكار أربعة عشر من المراهقين في فئة التصميم، كإجراءات التشغيل القياسية في المدارس في أنحاء الولاية.‎[18]
    حماية الضحايا من جميع الفئات العمرية‎
    هناك قوانين تعالج ‎التحرش بالأطفال‎ على شبكة الإنترنت فقط أو تركز على الاعتداء على الأطفال، كما أن هنالك قوانين تحمي ضحايا المطاردة الإلكترونية من الكبار، أو الضحايا من أي فئة عمرية. حاليا، هناك 45 قانون للمطاردة إلكترونية (وذات الصلة). ويمكن مكافحة الجرائم بطرق عديدة. في حين أن بعض المواقع مختصة بالقوانين التي تحمي ضحايا الفئة العمرية من 18 عاما وأقل، والعمل لوقف الإساءة عبر شبكة الإنترنت هو مصدر مساعد يتضمن قائمة للقوانين المتعلقة بالمطاردة الإلكترونية الحالية والمرهونة لإتحادية الولايات المتحدة وقوانين الدولة.‎[19] وتتضمن أيضا قائمة بالدول التي ليس لديها قوانين بعد والقوانين ذات الصلة من بلدان أخرى. تهدف قاعدة بيانات القانون الإلكترونية العالمية (GCLD) إلى أن تصبح المصدر الأكثر شمولاً وموثوقية للقوانين الإلكترونية لجميع البلدان .‎[20]
    السلوك‎
    الأطفال والمراهقون‎
    يبدأ الإبلاغ عن سلوك الأطفال اللئيم لبعضهم البعض عبر الإنترنت من سن مبكر لا يتجاوز الصف الثاني. ووفقا للبحوث، يبدأ نشاط الفتيان بالتصرف بأسلوب شرير على الإنترنت أبكر من الفتيات. ومع ذلك في ‎المرحلة الثانوية‎، تكون الفتيات أكثر عرضة للانخراط في التنمر عبر الإنترنت من الأولاد.‎[21] سواء ً كان المتنمر ذكراً أم أنثى، فغرضه أو غرضها من ذلك هو ‎إحراج‎ الآخرين عمداً أو مضايقتهم أو تخويفهم أو القيام بعمل تهديدات واحدة تلو الأخرى. ويحدث هذا التنمر عن طريق ‎البريد الإلكتروني‎ و‎الرسائل النصية‎ ونشر رسائل للمدونات ومواقع الإنترنت.‎
    وقامت الجمعية الوطنية لمكافحة الجريمة بسرد التكتيكات التي غالبًا ما يستخدمها المراهقون المتنمرون إلكترونياً .‎[22]
    يدعون أنهم أشخاص آخرين عبر الإنترنت لخداع غيرهم.‎
    ينشرون الأكاذيب و‎الشائعات‎ حول الضحايا.‎
    يخدعون الأشخاص بغية الكشف عن المعلومات الشخصية.‎
    إرسال أو إعادة توجيه الرسائل النصية المهينة.‎
    نشر صور الضحايا دون موافقتهم.‎
    وقد بدأت الدراسات في الآثار النفسية والاجتماعية للفضاء الإلكتروني لرصد آثار التنمر الإلكتروني التي قد تحدث للضحايا، والعواقب التي قد تؤدي إليها. فعواقب التنمر الإلكتروني هي عواقب متعددة الأوجه، وتؤثر على السلوك المتصل وغير المتصل. أفادت الأبحاث على المراهقين أن التغيرات في سلوك الضحايا نتيجة التنمر الإلكتروني يمكن أن تكون إيجابية. كما قال بعض الضحايا “خلق نمط معرفي للمتنمرين، والذي بناءً على ذلك يساعدهم على معرفة الأشخاص العدوانين”.‎[23] ومع ذلك، فإن مجلة البحوث النفسية والاجتماعية للفضاء الإلكتروني نشرت تقارير حول الآثار الحرجة في ما يقارب جميع المجيبين، وتمثلت في انخفاض احترام الذات، الوحدة، خيبة الأمل، وعدم الثقة بالناس. وكان أكثر الآثار مبالغة فيه هو إيذاء النفس. فقد قتل الأطفال بعضهم البعض وارتكبوا جريمة الانتحار بعد أن تورطوا في حادثة التنمر الإلكتروني.‎[24]
    إن أكثر البحوث الحالية في المجال تُعرِّف التنمر الإلكتروني بأنه “فعل أو سلوك عدواني متعمد يقوم به مجموعة أو فرد مرارا وتكرارا وعلى مر الزمن ضد الضحية التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها بسهوله” (سميث وسلونج، 2007، ص 249). ‎[23] على الرغم من أن استخدام التصريحات الجنسية والتهديدات تتواجد أحيانا في التنمر الإلكتروني، وهي ليست كالتحرش الجنسي الذي يحدث عادة بين الأنداد، كما أن ليس بالضرورة أن تتضمن ‎الإعتداء الجنسي‎.
    البالغين‎
    المطاردة عبر الإنترنت له عواقب جنائية تماما كالمطاردة الجسدية. فإدراك الشخص الهدف لسبب حدوث المطاردة الإلكترونية هو مفيد لعلاج المشكلة واتخاذ الإجراءات الوقائية لإصلاح الوضع. كما أن المطاردة الإلكترونية هي امتداد للمطاردة الجسدية.‎[25] ومن بين العوامل التي تدفع المطاردين لهذا السلوك: ‎الحسد‎، الهوس المرضي‎ (المهني أو الجنسي)، و‎البطالة‎ أوالفشل في الحياة المهنية أو في الحياة عامة؛ وذلك نيةً تخويف الآخرين والتسبب بشعورهم بالنقص، فالمطارِد هو شخص وهمي يعتقد بأنه “يعرف” الشخص الهدف، ويريد المطارد من ذلك غرس الخوف في الشخص لتبرير وضعه؛ معتقداً بأنه سيفلت من العقاب (كونه مجهول الاسم).‎[26] وقام موقع العمل الوطني لخط مشورة التنمر بالمملكة المتحدة بوضع نظرية تفيد بأن المتنمرين يقومون بتخويف الضحايا من أجل تعويض النقص في حياتهم الشخصية. ‎[27]
    و تم تصميم قانون المطاردة الإلكترونية للاتحادية الأمريكية لمقاضاة الأشخاص بسبب استخدامهم للوسائل الإلكترونية للمضايقة أو التهديد المتكرر لشخص ما على الانترنت. فهناك موارد مكرسة لمساعدة الضحايا من البالغين للتعامل مع المتنمرين الإلكترونين قانونيًا وفعليًا. فتسجيل كل شيء والاتصال بالشرطة هي واحدة من الخطوات الموصى بها.‎[27][28]
    الدول‎
    أستراليا‎
    قيمت دراسة التنمر في ‎أستراليا‎ “(Australian Covert Bullying Prevalence Survey (Cross et al., 2009” التنمر الإلكتروني لدى 7418 طالب. معدل التنمر الإلكتروني ازداد بازدياد العمر، حيث وُجد أن 4.9% من الطلاب في الصف الرابع أبلغوا عن حادثة تنمر الكتروني مقارنة ب 7.9% ممن في الصف التاسع. توصلت دراسة (Cross et al.,2009) إلى أن حالات التنمر والمضايقات للاخرين انخفضت ولكنها أيضًا ازدادت مع ازدياد العمر حيث وجدت الدراسة ان 1.2% من طلاب الصف الرابع أبلغوا عن حادثة تنمر الكتروني ضد الآخرين مقارنة ب5.6% ممن في الصف التاسع.‎[29]
    كندا‎
    وبالمثل، اكدت دراسة كندية 23% من الذين اجريت عليهم الدراسة من طلاب المرحلة المتوسطة تعرضوا للتنمر عن طريق ‎البريد الإلكتروني‎، و35% في ‎غرف الدردشة‎، و41% عبر ‎الرسائل النصية‎ على هواتفهم الخاصة، و41% من الأشخاص لم يكونوا يعرفون هوية الجناة بتاتًا.‎
    الاتحاد الأوروبي‎
    لقد قامت دراسة (Hasebrink et al. (2009 بالتقدير، بناء على نتائج ‎التحليل التلوي‎ لدول ‎الاتحاد الأوروبي‎ وأخذ متوسط النتائج، ان قرابة ال18% من الشباب الأوروبي قد كانوا ضحية “تنمر أو مضايقة أو مطاردة” عبر الانترنت والجوالات.‎[30] معدلات المضايقة الإلكترونية عند الشباب في ولايات الاتحاد الأوروبي تراوحت ما بين 10% إلى 52%.‎
    فنلندا‎
    بالإضافة إلى البحث الحالي، (Sourander et al. (2010 اجري دراسة مقطعية في ‎فنلندا‎ مبنية على السكان. مؤلفوا هذه الدراسة اخذوا البلاغات الشخصية ل2215 ‎مراهق‎ فنلندي ما بين الاعمار 13 إلى 16 عن التنمر الإلكتروني والإيذاء الإلكتروني خلال الستة أشهر الماضية. ولقد وجدوا من ضمن العينة ان 4.8% كانوا ضحايا تنمر الكتروني فقط، و7.4% كانوا متنمريت الكترونيين فقط، و5.4% كانوا ضحايا تنمر الكتروني وأيضًا متنمرين الكترونيين. الذين صنفوا تحت حالة ضحايا التنمر الإلكتروني كانت لديهم عدد من العوامل المؤثرة، منها المشاكل ‎العاطفية‎، ومشاكل التعامل مع الزملاء، وصعوبات في ‎النوم‎، وعدم الشعور بالأمان في ‎المدرسة‎. الذين صنفوا تحت حالة المتنمرين الالكترونيين كانت لديهم عدد من العوامل المؤثرة الأخرى، مثل ‎فرط النشاط‎، وقلة النشاط الاجتماعي الإيجابي، ومشاكل في التعامل. الذين صنفوا تحت حالة ضحايا التنمر الإلكتروني والمتنمرين الاكتروني وجد أن ليهم العوامل المؤثرة المصاحبة للحالتين السابقتين. ولقد توصل مؤلفي الدراسة إلى أن التنمر الإلكتروني وضحايا الإيذاء الاكتروني ليس فقط متعلق بقضايا ‎نفسية‎ بل بقضايا نفسية جسمية أيضا. الكثير من المراهقين في هذه الدراسة ابلغوا عن حالات من ‎الصداع‎ و‎الصعوبالت في النوم‎. المؤلفون يعتقدون أن نتائجهم تشير إلى أنه لا بد من إيجاد أفكار جديدة لمنع التنمر الإلكتروني وكيفية التعامل معه حال حدوثه. حتما انها مشكلة عالمية يجب أن تؤخذ بجدية.‎[31]
    الولايات المتحدة‎
    2000
    وجدت دراسة لمركز أبحاث ‎الجريمة‎ ضد الأطفال في جامعة ‎نيوهامشاير‎ في عام 2000 أن 6% من الشباب تحت الدراسة تعرضن لشكل من أشكال ‎التحرش‎ بما في ذلك التهديدات والشائعات السلبية ونسبة 2% عانت من مضايقات مؤلمة.‎[32]
    2004
    في سيبتمبر 2006, ذكرت أخبار ABC إستبيان قامت به I-Safe.Org. هذا الإستبيان الذي أجري في 2004، على 1,500 طالب في الصفوف مابين 4 – 8 ذكر أن :‎[33]
    42% من الأطفال تعرضوا للتنمر الإلكتروني.‎
    واحد من كل أربعة وقد حدث ذلك لهم أكثر من مرة، 35% من الأطفال تعرضوا للتهديد عبر الإنترنت. وكان ما يقارب واحد من كل خمسة وقد حدث ذلك لهم أكثر من مرة.‎
    21% من الأطفال تلقوا تهديدات وألفاظ غير لائقة عبر بريدهم الإلكتروني.‎
    58% من الأطفال اعترفوا بأن شخصًا ما قد قال لهم ألفاظ مؤذية وغير لائقة عبر الإنترنت. أربعة من عشرة حدث لهم ذلك أكثر من مرة.‎
    58% لم يخبروا آبائهم أو شخصًا بالغًا عن الأشياء المؤذية التي حدثت لهم عبر الإنترنت.‎
    2005
    وجد استبيان ‎سلامة الإنترنت‎ للشباب الذي أجراه مركز أبحاث الجريمة ضد الأطفال في جامعة ‎نيوهامشير‎ في عام 2005 أن 2% من الشباب تعرضوا لشكل من أشكال ‎التحرش‎.[34] الإستبيان كان عن طريق ‎الهاتف‎ وقد شمل 1500 شاب يمثلون ‎الولايات المتحدة الأمريكية‎ وكانوا ما بين الاعمار 10 ال 17. ذكر ثلث من الشباب شعورهم بالتضايق جراء الحادث، وكان الشباب الأصغر أكثر قابلية للتضايق من غيرهم وكذلك الذين كانوا ضحية الإيذاء العدواني (بما في ذلك من مكالمات هاتفية، إرسال الهدايا، أو الزيارة بالبيت من قبل المتحرش).‎[35] بالمقارنة بالشباب الذين لا يتلقون تحرشًا عبر الإنترنت، فإن الضحايا هم أكثر عرضة لمشاكل اجتماعية. ومن الناحية الأخرى، فالشباب الذين يقومون بالتحرش والمضايقات أكثر قابلية لأن يعانون من مشاكل العدوان وخرق القوانين. يوجد تداخل واضح هنا، الشباب الذين يكونون قد تعرضوا لمضايقة يكونون أكثر عرضة لأن يضايقوا غيرهم.‎[36]
    أكمل Hinduja and Patchin دراسة في صيف عام 2005 على ما يقارب 1,500 من ‎المراهقين‎ الذين يستخدمون ‎الإنترنت‎ ووجدا بأن أكثر من ثلث الشباب ذكروا بأنهم من ضحايا الإنترنت، وأكثر من 16% من أفراد العينة اعترفوا بالقيام بالتنمر الإلكتروني على الآخرين.‎[37] في حين أن معظم حالات التنمر حصل فيها سلوك سيئ بسيط ( 41% كانوا قد تعرضوا لقلة احترام, 19 % لقبوا بألقاب غير لائقة)، هدد أكثر من 12 % جسديًا وقرابة 5 % كانوا خائفين على سلامتهم . والجدير بالذكر، أن أقل من 15% من الضحايا بلغو عن هذه الحادثة.‎[38] المزيد من البحوث التي قام بها Hinduja and Patchin في 2007‎[39] وجدت ان الشباب الذين يبلغون انهم ضحايا تنمر الكتروني أيضا يعانون من ‎الإجهاد‎ أو الضغط متعلقة بسلوكيات مشاكل بعيدة عن الانترنت مثل الهروب من المنزل، و‎الغش‎ في الاختبار المدرسي، والهروب من المدرسة، أو شرب ‎الكحول‎ أو ‎الماريجوانا‎. المؤلفون يعترفون ان كلا الدراستين فقط توفر معلومات مبدئية عن طبيعة وعواقب التنمر الإلكتروني، وذلك بسبب العوائق المصاحبة للدراسات الإلكترونية.‎
    وفقا لدراسة اجريت عام 2005 بواسطة National Children’s Home charity وTesco Mobile‎[40] على 770 شاب بين الاعمار 11 و19, 20% منهم بينوا انهم قد تعرضوا للتنمر الإلكتروني. حوالي ثلاثة ارباع منهم (73%) ذكروا انهم يعرفون المتنمر و26% ذكروا ان المعتدي كان غريبًا. 10% من الذين اجريت عليهم الدراسة بينوا ان شخص آخر قد صورهم صورًا ثابتة وفيديو عن طريق ‎كاميرا‎ جوال، مما جعلهم متضايقين اومنحرجين أو مهددين.الكثير من الشباب يخشى التبليغ عن حالات التنمر الإلكتروني مخافة ان يمنعون من استخدام ‎التكنولوجيا‎، ريثما 24% اخبروا أحد والديهم و14% اخبروا أحد معلميهم, 28% لم يخبروا أحد و41% اخبروا صديقًا لهم.‎[40]
    2006
    ذكر استطلاع من قبل هاريس انترتكتف عام 2006 أن 43 % من المراهقين الأمركيين شهدو شكلاً من أشكال التنمر الإلكتروني العام الماضي.‎[41]
    2007

    توزيع أماكن حدوث التنمر عبر الإنترنت بين الشباب في الولايات المتحدة،‎[42] وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها.‎[43]
    أشارت الدراسات التي نشرت في عام 2007 في مجلة صحة المراهقين ‎Journal of Adolescent Health إلى أن نسبة الشباب الذين أفادوا أنهم كانوا ضحايا للتنمر الإلكتروني يتراوح بين 9٪ ‎[44] و 35٪.‎[43][45]
    في عام 2007 أنتجت طالبة ماجستر في ‎جامعة ستانفورد‎ فيلم Adina’s Deck، وهو فيلم يستند على أبحاث ستافورد المعتمدة . حيث عملت في مجموعات التركيز لمدة عشرة أسابيع في 3 مدارس للإطلاع على مشكلة التنمر الحاسوبية في ‎شمال كاليفورنيا‎ . النتائج التي تم تحديدها أن أكثر من 60% من الطلاب تعرضو للمضايقات وكانوا ضحايا التنمر الإلكتروني . يعرض الفيلم الآن في الفصول الدراسية في أنحاء البلاد كما تم تصميمه حول أهداف التعلم المتعلقة بالمشاكل التي دعت الطلاب لفهم الموضوع . تستعمل المدرسة المتوسطلميغان ماير كما ذكرت التقارير هذا الفلم باعتباره حلاً للأزمة في بلدتهم .‎
    2008
    Students aged 12–18 who reported being cyberbullied anywhere during the school year 2011
    نشر الباحثان وهما سمير هندوجا من ‎جامعة فلوريدا أتلانتك‎ ووجستن بتشن من جامعة ويسكاونسن أوكلير في صيف 2008 كتاباً عن التنمر الإلكتروني والتي لخص الأوضاع الراهنة في ذلك . (التنمر وراء ساحات المدارس).‎[46] حيث أثبت أبحاثهم بأن التنمر في حالة ازدياد خلال السنوات القليلة الماضية . كما أفادوا بنتائج الدراسة الأخيرة أن التنمر شائع بين طلاب ‎المرحلة المتوسطة‎ . بأخذ عينات عشوائية حوالي 2000 طالب من المرحلة المتوسطة من مدرسة كبيرة في مقاطعة ‎جنوب الولايات المتحدة‎، وأن حوالي 10% من العينة تعرضو للتنمر الإلكتروني في 30 يوم السابقة بينما افادت بان 17 % منهم تعرضو للتنمر على الأقل مرة واحدة في حياتهم . في حين ان هذة المعدلات أقل بقليل من نتائج أبحاثهم السابقة . واشار كلاً من هندوجا وبتشن بأن الدراسات التي أجريت معضمها بين المراهقين وعينات الانترنت. واستخدام الانترنت من قبل الشباب على نحو متكرر أكثر احتمالاً بالتعرض للتنمر الإلكتروني من الأطفال الأقل سناً.‎[38][39][47]
    2011

    الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12-18 عامًا الذين أفادوا بأنهم تعرضوا للتسلط عبر الإنترنت في أي مكان خلال العام الدراسي 2011‎[48]
    ذكر المجلس الوطني لمنع الجريمة أن التنمرالالكتروني هي مشكلة تؤثرعلى مايقارب نصف المراهقين الأمريكين.‎[48]
    بالمقارنة مع التنمر التقليدي‎
    بعض الخصائص الكامنة في تكنولوجيا ‎الانترنت‎ تزيد من احتمال إستغلالها لأغراض منحرفة. خلافاً ‎للتنمر‎ الجسدي حيث يمكن للتنمر الإلكتروني ان يبقي الشخص ‎مجهول الهوية‎ أو بإستخدام حسابات مؤقتة وأسماء مستعارة في ‎غرف الدردشة‎ وبرامج ‎التراسل الفوري‎ و‎الهاتف الخلوي‎ و‎الرسائل النصية‎ ومواقع أخرى لإخفاء هويتهم وربما هذا يحررهم من المعيارية والقيود الاجتماعية على سلوكهم .‎
    بالإضافة إلى أن ‎المنتديات الإلكترونية‎ تفتقر إلى عنصر الاشراف فيها، على عكس ‎غرف الدردشة‎ حيث يكون الاشراف فيها متواجد بانتظام لمراقبة المحادثات وطرد الأشخاص الذين يتعاملون بإرسال رسائل شخصية عن طريق (البريد أو الرسائل النصية) حيث لايشاهدها إلا المرسل والمتلقي. وبالتالي لايستطيع المشرف الوصول إليهم. إذ أن معرفة ‎المراهقين‎ الكثير عن التقنية (‎الحاسب الآلي‎ أو الهواتف الخلوية) أكثر من ابائهم أو أولياء أمورهم يجعلهم غير قلقين من اكتشاف أحد والديهم بتجربتهم مع التنمر (سواء كان ضحية أو مجرم).‎
    وهنالك عامل آخر وهو ملازمة ‎الهاتف الخلوي‎ مع صاحبة مما يجعله هدف ان يكون ضحية، وغالباً ما تكون اجهزتهم في وضع التشغيل لأغراض شرعية مما تتيح فرصة لذوي النويا الخبيثة الدخول في السلوك الغير مرغوب فيه مثل استمرار المضايقات بالمكالمات الهاتفية أو التهديد أو الإهانة عن طريق الرسائل النصية . إذ أن التنمر الإلكتروني يخترق جدران المنزل، فلا ملجأ للضحية للهرب منه. وهذا التأثير الخطير من الممكن ان يؤدي إلى ‎العزلة‎ القصوى.‎
    وعلاوة على ذلك يمكن للمتنمرين ان يتحدوا ضد ضحاياهم في الصفحات الإلكترونية بفعالية أكثر مما عليه في التنمر الإلكتروني حيث لايوجد عدد محدود في الانضمام. ويوجد مهرب واحد لضحايا التنمرالالكتروني ببساطة عن طريق تجنب مواقع ‎الدردشة‎ وتغيير عناوين البريد الإلكتروني وارقام الهواتف. بالإضافة إلى أن معظم حسابات البريد الإلكتروني تقدم الآن خدمات من شأنها أن تصفي تلقائياً حسابات أشخاص معينين قبل أن تصل إلى صندوق الوارد وأيضاً تقدم الهواتف وظائف مماثلة عن طريق تعريف هوية المتصل.‎
    ومع ذلك فأنها لاتحمي كل اشكال التنمر الإلكتروني، فأنه من الصعب جدا منع من نشر مواد مسيئة حول شخص ما عن طريق الانترنت فمن الممكن ان يقوم ملايين من الناس تحميل المادة قبل حذفها. فيمكن أن يضع صورة بالتعليق عليها، أو لصق صور الضحايا على اجسام عارية، … إلخ.‎
    وهنالك العديد من المواقع من شأنها الكشف عن البيانات الشخصية أو الصور مثل Hong Kong Golden Forum ، و ‎Live Journal ومؤخرا JuicyCampus . وعلى الرغم من السياسات التي تصف التنمر الإلكتروني بانتهاك شروط الخدمة إلا أنه تم استخدام العديد من ‎مواقع الشبكات الأجتماعية‎ لتحقيق تلك الغاية .‎[49]
    قانون ضد التنمر الإلكتروني‎
    الولايات المتحدة الأمريكية‎
    تم ادخال قانون معاقبة التنمر الإلكتروني في عدد من مناطق الولايات الأمريكية، بما فيها ‎نيويورك‎ و‎ميسوري‎، و‎رود ايلاند‎ و‎ماريلاند‎. وإضافة إلى ذلك سنَت سبع ولايات قوانين ضد التحرش الإلكتروني في 2007.‎[50] وضعت ولاية داردين بريري، سبرينغفيلد وولاية ميسوري، قانون ينص على أن التحرش الإلكتروني يعد مخالفة. وقد وضعت مدينة ‎سانت تشارلز‎ بولاية ميسوري قانونًا مشابهًا له، حيث أن ميوسوري هي ولاية من الولايات التي يتبع المشرعون فيها قوانين الدولة.‎[51] مع ان فرق العمل توقعت بأن قوانين التنمر الإلكتروني قد تمت صيغتها وتنفيذها. في يونيو 2008، اقترح النائبز ليندا سانشيز (ديمقراطى ة من كاليفورنيا) والنائب كيني هولشوف قانونًا موحدًا ينص على تجريم مفتعل التنمر الإلكتروني.‎[52]
    حيث يسعى المشرعون لمعالجة مشكلة التنمر الإلكتروني بوضع قوانين جديدة لأنه لا يوجد حاليا أي قانون يمكنهم الاعتماد عليه. وتم وضع قانون فيدرالي منصف وهو الترصد الإلكتروني لمعالجة مثل هذه الأعمال، وقد صرحت المحامية باري افتاب، انه لم يتم مقاضاة أي شخص حتى الآن . وينص القانون الفيدرالي المقترح على منع استخدام أي وسيلة إلكترونية بالتخويف أو المضايقة أو أي سبب من أسباب الاضطراب العاطفي .‎
    في أغسطس 2008، أقر المجلس التشريعي بولاية ‎كاليفورنيا‎ أحد القوانين الأولى في البلاد للتعامل مباشرة مع التنمر الإلكتروني. ينص مشروع قانون 86 لعام 2008‎[53] على السماح لإدارات ‎المدارس‎ بتأديب الطلاب إذا قامو بمضايقة أي شخص الإلكتروني سواء كان متصل أو غير متصل،‎[54] وقد دخل القانون حيز النفاذ عام 2009.‎[55]
    وصدر قرار مؤخرًا للمرة الأولى في المملكة المتحدة أنه من الممكن ‎لموفر خدمة إنترنت‎ ان يكون مسؤولاً عن محتويات المواقع التي يوفرها، حيث يوجد ضبط مسبق على أنه أي مزود خدمة يجب عليه معالجة أي اشعار شكوى واخذه على محمل الجد والتحقيق فيه فورًا .‎[56]
    الآثار الضارة‎
    اظهرت الدراسات عددًا من العواقب الوخيمة للإيذاء والتنمر الإلكتروني.​‎[38]​[39]​[46]​[47] على سبيل المثال، الضحايا يصبح لديهم اقل ‎تقدير للذات‎ وزيادة التفكير في الانتحار وتنوع في الاستجابات العاطفية و‎الانتقام‎ و‎الخوف‎ الدائم و‎الإحباط‎ و‎الغضب‎ و‎الاكتئاب‎.[57]
    و أحد أكثر الآثار المدمرة هو ان يبدأ الضحية بتجنب اصدقائه وتجنب المشاركة بالانشطة وفي كثير من الأحيان تكون هذه نية المتنمر الإلكتروني.‎
    و قد تكون أحيانا حملات التنمر الإلكتروني مدمرة جدًا لدرجة انها تكون سببًا في انتحار الضحايا.‎[46] حيث يوجد ما لا يقل عن أربعة حالات في سن ‎المراهقة‎ في ‎الولايات المتحدة‎ انتحروا بسبب التنمر الإلكتروني. وانتحار ماير ميغان هو أحدث الأمثلة التي أدت إلى إدانة الجاني بالهجمات.‎[58]
    بحلول عام 2018، كان بعض الأطباء هدفا للمضايقات عبر الإنترنت من ‎قبل‎ نشطاء ‎مناهضين للقاحات‎ بسبب لمنشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وشملت تلك المضايقات مئات المراجعات السلبية الكاذبة على مواقع تصنيف الأطباء. جعل هذا بعض الأطباء أكثر ترددًا في مشاركة المعلومات حول اللقاحات، لكن آخرين شكلوا مجموعات لنشر معلومات واقعية حول سلامة اللقاحات على وسائل التواصل الاجتماعي ردًا على ذلك.‎[59]
    التهديد والاضطراب العاطفي والانتحار‎
    وفقا لمركز بحوث التنمر الإلكتروني “هناك العديد من حالات المراهقين البارزة بسبب وما يتعرضون له في حياتهم الخاصة من مضايقات وسوء المعاملة الإلكتروني. فظاهرة التنمر الإلكتروني توصف ‎بالانتحار‎ بطريقة مباشره أو غير مباشرة وتتأثر بالتجارب العدوانية الإلكترونية. التنمر الإلكتروني نوع قوي من أنواع الإساءة النفسية والذي من المحتمل أن يعاني ضحاياه من الاضطرابات عقلية بنسبة الضعف.‎[60]
    تردد الشباب في الاخبار عن مضايقة شخص أو تسلط الكتروني قد يؤدي إلى نتائج قاتلة. مالا يقل عن ثلاثة أطفال تترواح اعمارهم بين 12 و13 انتحروا بسبب الاكتئاب الناجم عن التنمر الإلكتروني ووفقا لجريدة ‎USA Today و‎Baltimore Examiner. من‎ ضمن الحالات انتحار هاليغان ريان وماير ميغان، وقد أعقب انتحار الأخيرة قضية الولايات المتحدة ضد درو.‎
    خسارة الإيرادات والأرباح المهددة والتشهير‎
    اجريت دراسات على شركات كبيرة لقياس خسارة الإيرادات عن طريق الاعلانات الكاذبة الخبيثة. حيث يسعى المتسلطون الإلكترونيون لإضرار بأرباح ضحيتهم، وتشويه السمعة، وتهديد الأمن . في عام 2008 اوضحت المحكمة العليا، بصفة عامة، ان الافتراء هو عندما يختلق بيان تشهيري شفوي دون أي مبرر . التصريحات ‎التشهيرية‎ هي تلك التي يتم تسجيلها بدرجة معينه من الدوام، وهذا يشمل تصريحات عبر ‎البريد الإلكتروني‎ أو على ‎لوحات الإعلانات على الانترنت‎.
    على الشباب والمراهقين‎
    تختلف آثار التنمر عبر الإنترنت، لكن توضح الأبحاث أن التنمر عبر الإنترنت يؤثر سلبًا على من هم في مرحلة الصبا بدرجة أعلى من المراهقين والبالغين. من المرجح أن يرجع السبب لكونهم ما زالوا ينمون عقليًا وجسديًا.‎[61] تقول جينيفر إن كودل، طبيبة الأسرة، “من المرجح أن يعاني الأطفال الذين يتعرضون للتنمر من القلق والاكتئاب والوحدة والتعاسة وقلة النوم”.‎[62]

    تُظهر هذه الصورة جوانب مختلفة من التنمر التي يمكن أن تحدث على الإنترنت مما يضع ضغطًا عاطفيًا أكبر على الأطفال الصغار والمراهقين الذين يتعرضون للتنمر عبر الإنترنت.‎
    يمر التنمر عبر الإنترنت في معظم الأوقات دون أن يلاحظه أحد؛ عادة ما يخفي جيل الشباب تنمرهم عن أي شخص يمكن أن يساعد في منع حدوث التنمر ومن تفاقمه. يعد ما بين 20٪ و 40٪ من المراهقين ضحايا للتنمر عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم.‎[61] [63] يغير الشباب ببطء سلوكياتهم وأفعالهم حتى يصبحوا أكثر انعزالا وهدوءًا، لكن هذا التغير قد يمر دون أن يلاحظه أحد لأنه يكون خفيا.‎[61][63] يعتقد ميتين دنيز أن التنمر عبر الإنترنت “سيصبح مشكلة خطيرة في المستقبل مع زيادة استخدام الإنترنت والهواتف المحمولة بين الشباب”.‎[63]
    يعتقد أنه إذا لم يتم اتخاذ إجراءات وقائية ضد التنمر عبر الإنترنت، فسيشعر الأطفال الأصغر سنًا بالإضافة إلى المراهقين بمزيد من الوحدة والاكتئاب إلى جانب حدوث تغييرات كبيرة في أنماط الأكل والنوم وكذلك فقدان الاهتمام بأنشطتهم العادية.‎[64] ستؤثر هذه التغييرات على نموهم وتطورهم إلى مرحلة البلوغ.‎[61][63] الأطفال الأصغر سنًا والمراهقون أقل عرضة بنسبة 76.2٪ لإظهار السلوك والأفكار الانتحارية، لكنهم لا يزالون معرضين للخطر اعتمادًا على عوامل أخرى مثل حالة الصحة العقلية والرعاية المنزلية والعلاقات مع الآخرين.‎[63] يزداد خطر الانتحار بنسبة 35٪ إلى 45٪ عندما لا يحصل الضحايا على أي دعم من أي شخص في حياتهم، ويؤدي التنمر الإلكتروني إلى زيادة سوء الموقف.‎[61]
    يبدو أن الشباب معرضون بشكل خاص لتأثيرات التنمر عبر الإنترنت من خلال ‎وسائل التواصل الاجتماعي‎ التي تسمح بالتواصل مع مجهولين، ربما لأن المراهقين ينجذبون إلى هذه المنصات كوسيلة لتحقيق الذات بين أقرانهم.‎[65] يمكن أن يشعر الشباب بشكل متزايد بالإساءة على هذه المنصات، مثل ‎آسك إف إم‎ وYik Yak و‎صراحة‎، مما يؤدي إلى فقدانهم الثقة.‎[66] هناك عدد من حالات الانتحار المسجلة تتعلق بالتنمر على هذه المنصات في الولايات المتحدة‎[67] وبريطانيا.‎[68]
    البالغين ومكان العمل‎
    لا يقتصر التنمر الإلكتروني على الهجمات الشخصية أو الأطفال. فالتحرش الإلكتروني، يشار إليه كمطاردة إلكترونية عندما يضم البالغين، ويظهر في مكان العمل أو على المواقع الإلكترونية للشركات، أو ‎المدونات‎ أو في التعليقات على المنتجات.‎
    وقد وجد في استطلاع قامت به دقنتي آند ورك بارتنرشب لـ 1,072 من العمال بأنه تم تخويف واحد من كل خمسة عمال في مقر عملهم عن طريق ‎البريد الإلكتروني‎، وكشف بحث بأن 1 من كل 10 موظفين بريطانيين يعتقد بأن التنمر الإلكتروني يعد مشكلة في أماكن عملهم.‎
    ويمكن أن يحدث التنمر الإلكتروني في التعليقات على المنتجات مع بيانات المستهلك الإنتاجية الأخرى التي يجري رصدها عن كثب وكما يشار بعلم للمحتوى الذي يعتبر ضار ومتحيز . وهذه المواقع أصبحت أدوات للتنمر الإلكتروني عن طريق طلبات ماكرة لحذف المقالات، والتخريب، والإساءة للوظائف الإدارية، والتحالف ضد المنتجات لنشر تعليقات “كاذبة” وبالتالي ينخفض التصويت على المنتجات .‎
    يستخدم التنمر الإلكتروني المشاركات والمنتديات والمقالات ووسائل أخرى على الإنترنت ليقدم الضحية في ضوء كاذب وغير مغري . وتبرز للحماية التشريعية خاصة مشكلة المسؤولية عن ‎التحرش‎ واغتيال الشخصية وذلك لأن الكتاب الأصليين لتلك المواد المسيئة، في أكثر الأحيان، ليسوا فقط مجهولين، بل لا يمكن تعقبهم. ومع ذلك، ينبغي أن تستدعي الإساءة انتباه العاملين في الشركة للتصرف معها بثبات .‎
    التعرف بأساليب التنمر الإلكتروني للبالغين ومكان العمل‎
    الأساليب الشائعة التي يستخدمها المطاردون الإلكترونيون هي ‎تخريب‎محرك بحث‎ أو ‎موسوعة‎، لتهديد أرباح الضحية، أو عمله، أو سمعته، أو سلامته. ومختلف الشركات التي تقدم حالات للمطاردة الإلكترونية (التي تشمل البالغين) تتبع نمط الإجراءات المتكررة ضد أي هدف. في حين تختلف الدوافع، سواء الرومانسية، أو صراع المصالح ‎التجارية‎، أو عدم الإعجاب بالشخصية. والهدف عادة هو شخص تكون حياته أفضل من حياة المطارد فهو يرى أو يحس بافتقاره لعناصرها في حياته الخاصة. وتسعى المنتجات أو ‎الخدمات الإلكترونية‎ ضد المطاردين الالكترونيين إلى المضايقة أو التشهير بضحاياهم.‎
    ويأتي مصدر التشهير من أربعة أنواع من مروجي المعلومات على الانترنت: ‎المدونات الإلكترونية‎، و‎المنتديات‎ أو اللوحات الصناعية، والمواقع الإلكترونية التجارية. وتكشف دراسات أنه في حين أن تكون بعض الدوافع هي عدم الإعجاب بالشخصية، فالكثير من الأحيان يكون الدافع اقتصاديا مباشرًا من قبل المطارد الإلكتروني، بما في ذلك تضارب المصالح. وتكشف التحقيقات عن أن الطرف المسؤول هو إحدى الأطراف التابعين أو الموردين لمنافس ما، أو المنافس نفسه.‎
    حملات التوعية‎
    إسبانيا‎
    العديد من المنظمات غير الرسمية تحارب التنمر الإلكتروني والمطاردة الإلكترونية . حيث تقدم النصح للضحايا وتقيم حملات توعوية وتزود مراكز الشرطة بالجرائم . وتشمل هذه المنظمات غير الحكومية البروتوخليز ‎Protégeles، وبنتايقاساميغاس ‎PantallasAmigas، و ‎Foundation Alia2، والمبادرة غير الربحية لقانون مكافحة التنمر، ومعهد تقنية الاتصالات الوطنية (INTECO)، ووكالة مراقبة جودة الانترنت، والوكالة الإسبانية لحماية البيانات، ومكتب حماية أمن الانترنت، وجمعية مستخدمي الانترنت الإسبانية، وجمعية مستخدمي الانترنت، والجمعية الإسبانية لوالدي مستخدمي الانترنت، وأنشأت حكومة ‎منطقة قشتالة وليون‎ أيضا خطة للوقاية من التنمر الإلكتروني ووتعزيز التصفح الآمن في مدرسة المركز، كما أنشأت حكومة ‎جزر الكناري‎ بوابة عن هذه الظاهرة تسمى فيفي انترنت Viveinternet.‎
    المملكة المتحدة‎
    كان التنمر الإلكتروني موضوعًا لمنتدى عقد في ‎مجلس العموم‎ برئاسة تيم لوتون ولويس برفيت – دونز للحد من التنمر .‎
    الولايات المتحدة‎
    في مارس 2007، انضم مجلس الإعلان في الولايات المتحدة، بالشراكة مع المجلس الوطني لمنع الجريمة، و‎وزارة العدل الأمريكية‎، وتحالف الوقاية من الجريمة الأمريكية من أجل الإعلان عن إطلاق خدمة جديدة عامة وهي حملة إعلانية تهدف إلى تثقيف فئة العشرين وما قبل العشرين حول الكيفية التي يمكن أن تلعب دورا في إنهاء التنمر الإلكتروني.‎
    وقد كانت نتيجة الدراسة التي أجرتها كلا من بيو انترنت وأمريكان لايف أن ما نسبته 33٪ من المراهقين قد تعرضوا لشيء من التنمر الإلكتروني.‎
    تناولت طبعة عام 2008 من دليل الكشفية الخاص ‎بالكشافة الأمريكية‎ كيفية التعامل مع التنمر عبر الانترنت. وإضافة لمتطلبات رتبة الدرجة الأولى الجديدة “وصف الأشياء الثلاثة التي يجب تجنب القيام بها تلك المتعلقة باستخدام الإنترنت. وصف التنمر الإلكتروني وكيف ينبغي أن تستجيب إلى شيء منه”.”‎[69][70]
    في 31 يناير 2008 – وضعت KTTV فوكس 11 نيوز والذي يقع مقرها في ‎لوس أنجلوس‎ تقرير عن التنمر الممنج عبر الانترنت على مواقع مثل stickam من قبل الناس الذين يسمون أنفسهم ب rothas.‎[71] وكان الموقع قد أعلن عن التقرير في 26 يوليو 2007، حول موضوع التنمر عبر الإنترنت الذي ظهر جزئيا بعنوان “قراصنة على المنشطات”.‎[72]
    وفي 2 يونيو 2008 جاء الآباء، والمراهقين، والمعلمين، والمديرين التنفيذيين لمؤتمر “أوقفوا التنمر الإلكتروني” التابع لـ Wired Safety، وهو تجمع لمدة يومين في ‎وايت بلينز‎، مدينة نيويورك. تحدث المديرين التنفيذيين من ‎الفيسبوك‎، فيريزون‎، ماي سبيس‎، و‎مايكروسوفت‎، وغيرها الكثير يتحدثون بالمئات حول كيفية حماية أنفسهم بشكل أفضل، سمعتهم الشخصية، والأطفال و‎الأعمال التجارية عبر الإنترنت‎ من التنمر. وشمل رعاة المؤتمر ‎مكافي‎، و‎إبه أو إل‎، و‎ديزني‎، و‎بروكتر أند غامبل‎، و‎فتيات الكشافة في الولايات المتحدة الأمريكية‎، وWiredTrust ومركز أبحاث وابتكار سلامة الأطفال، وموقع KidZui.com، وآخرين. وقد تم تسليم أعمال هذا المؤتمر بتعاون وبدعم من جامعة بيس. تطرقت إلى موضوعات شملت التنمر عبر الإنترنت والقانون، مع مناقشات حول القوانين التي تحكم التنمر عبر الإنترنت وكيفية التمييز بين الوقاحة والتنمر الجنائي، والمنتديات الإضافية الموجهة لمسؤوليات الوالدين القانونية، والحاجة إلى المزيد من القوانين، وكيفية التعامل مع التعيينات العنيفة من أشرطة الفيديو المعالجة، وكذلك التفريق بين ‎حرية التعبير‎ و‎خطاب الكراهية‎. احتل موضوع التنمر الإلكتروني أمام التنمر عبر الإنترنت الصدارة، حيث أن السن يحدث فرقَا والسلوك التعسفي للانترنت من قبل البالغين مع نية واضحة لإلحاق الضرر المتكرر، أو السخرية، كان يصنف الشخص أو الأعمال التجارية المطاردة بالتحرش مقابل التنمر من قبل المراهقين والشباب.‎[73]
    دعم المجتمع‎
    هنالك عدد من المنظمات في التحالف تقوم بتوفير الوعي والحماية والموارد لهذه المشكلة المتصاعدة. بعضها تهدف إلى توعية وتوفير التدابير اللازمة لتفادي وكذلك لإنهاء التنمر الإلكتروني بفاعلية. أطلقت مكافحة التنمر الإلكتروني الخيرية حملة قانون مكافحة التنمر الإلكتروني في أغسطس 2009 لتعزيز الاستخدام الإيجابي للإنترنت.‎
    في عام 2007 قدمت ‎يوتيوب‎ أول قناة لمكافحة التنمر الإلكتروني لفئة الشباب (بيت بولينق) وقد شارك عدد من المشاهير لمعالجة هذه المشكلة.‎[74]
    في مارس 2010، تم العثور على جثة فناة منتحرة تبلغ من العمر 17 عاما تدعى الكسيس سكاي بيلكنتون، بواسطة والديها. وقد ادعيا أن التنمر الإلكتروني الذي تعرضت له قد دفعها إلى الانتحار. وبعد وقت قصير من وفاتها، استأنفت الهجمات. حيث قام أعضاء eBaums ‎بتصيد‎ الصفحات التذكارية للمراهقين على ‎فيسبوك‎. وتضمنت التعليقات عبارات سخرية على خبر الوفاة، مع صور تضمنت با بيدو أنه موز في صورهم الشخصية. وقدردت عائلة وأصدقاء المتوفاة بإنشاء مجموعات في الفيسبوك تندد للتنمر الإلكتروني، مع شعارات من الموز داخل دائرة حمراء يتوسطها خط.‎[75]

  45. من أسباب التنمر:1_ قلة الوعي 2_ التربية والتعليم من قبل الاهل 3_ عدم وجود رادع والتي من المفترض على على المشرع إصدار قانون لجريمة تلك التصرفات 4_ سكوت المرأه نفسه في اتخاذ الطرق المشروعة في الأخذ بحقها

  46. يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ.

  47. التنمر يحدث لبعض النساء اللواتي يمتلكين تطبيقات الهواتف الذكية. التنمر يحدث عندما تكون هناك مجموعات مختلطة في مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة عندما يتم طرح موضوع جدلي بين النساء والرجال ولذلك يتم الصراع وعدم التفاهم وهذا يودي الي التنمر. الإجراءات التي يتم اتخذها لمنع التنمر هو رفع مستوى الوعي والثقافة العامة لدي المجتمع اليمني وجعل الموضوعات الجدلية ذات معنى محايد ويتم التعليق علي الحدث بشكل مؤدب و ذو حجة

  48. رائع جدا تطرقكم لمواضيع مهمة كهذه ومحاولة معرفة الاسباب المؤدية ومعالجة المشكلة ..

  49. التنمر الحاصل على المرأة يبدأ من المجتمع
    ولان المجتمع جاهل لم يعطي المراءة حقها بأن تختار حياتها

  50. شكرا المنصة وقائمين عليها بكل ما يتم نشرة من توعيه مجتمعية
    ونشد على ايدكم الاستمرار با توعيه الناس وشكرا لكم الاتاحة في نشر

  51. – المرأة كانت أم . زوجة . بنت. أخت .

    لابد تكون مصانة وعزيزة ومؤثرة أيجابا في مجتمعها وعليها أن تعيش حياتها عزيزة مصانة في ظل مجتمع عظيم كانت المرأة فيه ذات دور كبير

    بلقيس
    أروى

  52. حبيت جدا الفكره والاسئله حول موضوع مهم جدا وهو التنمر .في واقعنا مع الاسف نواجه هذه الحاله بكميه كبيره جدا من الكبار مما يجعل الانسان يفقد ثقته بنفسه وبكل اختياراته وحتى رئيه في كل شي من حوله. لذا يجب علينا ان نحفز الوعي بين بعضنا البعض بمختلف المجالات كالامسيات وبرامج تلفزيونيه او اذاعيه لذا يجب الوعي حتى نحس ببعضنا البعض وان لا نحاول ان نصفر وجه اخينا بأي طريقه كانت حتى لو كانت على سبيل الضحك .

  53. هو مجموعه من الالفاظ البذيئه والغير اخلاقيه اليت يتعرض لها الشخص .
    ويجب علينا النصح والارشاد لمحو فكره التنمر بعمل دورات تعليميه او بعمل جلسات نتحدث فيها عن اسباب التنمر ومشاكله وعمل حلول سريعه لوقف التمنر في الاحياء وخاصة بين طلاب المدارس

  54. يحدث التنمر بسبب الحجاب او اللبس او منشوراتها السياسية يحدث التنمر على المراة في منشوراتها خاصة في السياسة او لبسها المحجب ويتم اقصائها من بعض الوظائف الحكومية كونها انثى لاتستطيع القيام به كونها انثى فقط وليس هناك سببا اخر…. لمحاربة هذا التنمر يجب اعطاء القيمة المطلقة للمراة لتقول رايها وا تكون التعليقات بين مؤيد ومنتقد بعيدا عن الانتقاد الجارح كونها امراه ومن حقها ان تاخذ اعمال ومناصب مثل الرجل تماما
    كنت احيانا اتنمر صراحة وقطعت هذا التنمر كون المراه تستطيع القيام بواجبات ومهما افضل من الرجل في بعض الاماكن
    تحياتي لكم منصتي 30 لافساح المجال لنا بتوفيق

  55. التنمر الإلكتروني

    هو باختصار الابتزاز الذي يتعرض له أشخاص من قبل غيرهم، عن طريق شبكة الإنترنت، فقد بدأ بالانتشار مع مواقع التواصل الاجتماعي وعدم وجود الخصوصية فيها حيث الجميع أصبح يعرض قصصه ويومياته وأماكن تواجده أولاً بأول، وأبرز فئه هيا المرأة بشكل كبير ولماذا المرأة با التحديد?????

    “لأن النساء عندنا يتعرضن للعنف ويبقين صامتات خوفاً من رفع أصواتهن بأن هناك عنفًا يتعرضن له بسبب أن العنف المجتمعي الذي يقع عليهن أكبر من الابتزاز بحد ذاته، لذا نحن واجبنا من خلال مبادرة الشبكة عمل أنشطة الحماية ونحن نقوم بعمل حلقة وصل ما بين المجتمع والمؤسسات المزودة للخدمات، هناك خدمات عديدة تقدم للنساء سواء أكانت صحية أو شُرطية أو قانونية كالترافع والاستشارات القانونية بالمجان تقدم لهن أو خدمات دعم نفسي اجتماعي

    آثار التنمر الإلكتروني؟

    عند حدوث التنمر الإلكتروني، قد تشعر كما لو أنك عُرضًة للهجوم في كل مكان، حتى داخل منزلك، قد يبدو الأمر بلا مفر. قد تستمر التأثيرات لـأمٍد طويل كما تؤثر على الشخص بعدة طرق:

    عقليًا – الشعور بالضيق والحرج وحتى الغضب

    عاطفيًا – الشعور بالخجل أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي تحبها

    الإنهاك جسديًا ( الارق)، أو المُعاناة من أعراض مثل آلام المعدة والصداع

    قد يؤدي ذلك إلى امتناع الأشخاص عن التحدث أو محاولة التعامل مع المشكلة. كما أنها قد تؤدي إلى الشعور بتدني احترام الذات والتعرض للمشاكل الصحية والتأثيرات السلبية على التحاق الطلاب بالمدارس والتحصيل الدراسي.

    حلول التنمر الإلكتروني.

    1- تجاهل التعليقات المسيئة: الحالة الأكثر شيوعاً هي التعليقات والرسائل المسيئة، وبداية الحل تكمن في تجاهل هذه التعليقات والرسائل وعدم الرد عليها، اقرأ أيضاً مقالنا عن مواجهة التنمر بطريقة المشاهير.

    2- الحظر والتبليغ حل فعال للتنمر الإلكتروني: يعتبر حظر المتنمرين واحدة من أسرع وأفضل الطرق للحد من التنمر الإلكتروني والتخلص من القلق حول ما يقوم به المتنمرون، احظره وبلغ عنه، وانسى وجوده.

    3- قم بالإبلاغ عن التهديد والجريمة الإلكترونية: تعرَّف إلى القوانين المتعلقة بالجريمة الإلكترونية في بلدك، ولا تتردد بالإبلاغ عن حالات التهديد أو التشهير أو الابتزاز الإلكتروني، وتأكد أنك تقوم بالتقاط صورة للشاشة كإثبات.

  56. التنكر اصبحت ظاهره رايجه عند بعض العقول المتحجره الذي يحسب المرأه عوره هولا هم الذي يقوموا بضجيج والعويل

  57. التنمر الالكتروني مشكلة يعاني منها الكثير
    خاصة المرأة،
    وهذه ضريبة الولوج ضمن عالم السوشيال ميديا في ظل عدم وجود ضوابط واضحة للحد من ذلك ،

  58. التنمر في شكل عام سيئ جداً كان للمرأة او لاي احد هونك أشخاص يفكرون في الانتحار بسبب التنمر

  59. التعليم الصحيح هو الركيزة الأساسية في المجتمع حين يكون الجهل مخيم على المجتمع لن تكون ثمرة المجتمع ثمرة جميلة بل ستكون ثمره قبيحة أغلب الفتيات تدخل بحساب اسم ستعار غير إسمها لكن لماذا!؟ لأنها إذا سجلت إسمها الحقيقي ستتعرض إلى التحرش والتنمر مهما كان مستواها التعليمي الكثير من الشباب اليمني لم يكمل تعليمة وهذا يؤثر سلباً لانه لن يستطيع التعامل مع الآخرين في حال عدم إكمال التعليم الثانوي والجامعي .

  60. طول مافي محتوى جيد واستمرارية في العمل بيكون التنمر بنسبة بسيطة وكذالك من فئة قليلة جداً من الطبيعي وجودهم

  61. التنمر قد يكون سببه نقص في الشخص فيتم الاسقاط على هذا الشئ بالاخرين وقد يكون مجرد غيره او حسد او قد يكون عنصرية ناتجة عن اختلاف الألوان او الاعراق ونلاحظ دائماً ان الشئ النادر السلبي هو الذي يتم التنمر عليه

  62. شكراًلكم على نشر الوعي بشكل عام وبالأخص على مجتمعنا لان هذه الضاهره اصبحت منتشرة بسب قله الوعي والتفكير .

  63. المراه هي محور الارتكاز في هذا الموضوع الخطير،يجب عليها الا تخضع لاي ابتزاز،وعليها اخبار اسرتها وتبليغ السلطات الامنية.اذا لم تفعل ذلك ورضخت للابتزاز هذا سيشجع المبتزين على فعل مثل هذه الجريمة مع نساء اخريات.

  64. التنمر الإلكتروني جريمة يتم فيها إستغلال الرجال و النساء ذوي القلوب الضعيفة. والنساء التي تخاف من المستغل الذي يسمى قانوناً (تحرش الإلكتروني) و لأبد من التعامل و محاربة هذه الجرائم.
    والقضاء على كل من يريد التلاعب النساء.

  65. التنمر جريمه يقيدها القانون والعرف اليمني
    وكذا انه مستجد عالساحة اليمنية التي تلتزم بتعاليم الدين الحنيف وعاداتنا القبلية فمهما بعدنا واتجهنا لنبعد عن ارجاعها للقبيلة والعرف القبلي تلزمنا تلك الاعراف والتقاليد بالرجوع اليها لان المجتمع اليمني اصيل بعروبته وعاداته

  66. يتفق معظم المتخصصين في مجال الصحة على أن الإجهاد هو العامل الأكبر الذي يؤثر على معدل الوفيات في المجتمع الحديث. ويمكن أن يكون للإجهاد، إذا تركت بدون علاج، آثار ضارة على كل من الصحة البدنية والعقلية، ويمكن أن يؤدي إلى ظروف صحية مثل أمراض القلب والأرق والاكتئاب. ولا عجب أن يصل الإجهاد إلى مستويات وبائية عندما ينظر المرء إلى الحجم الهائل من المحفزات التي تصل إلى وعينا على أساس يومي، ناهيك عن المطالب المتزايدة في عصرنا والتغيرات المتقلبة في النظم السياسية والاقتصادية.

    فعلى المستوى المجتمعي، غالباً ما يتم النظر إلى الإجهاد على أنه قضية تؤثر حصراً على البالغين، مع استبعاد الشباب في كثير من الأحيان من دائرة المحادثة. ومع ذلك، فإن الشباب يتعرضون لضغوط هائلة للنجاح أكاديمياً، حيث أن الامتحانات تزداد صعوبة وتكراراً. كما أن تزايد جموع المواهب العالمية وعدم اليقين الاقتصادي يسهمان في زيادة الضغوط على الشباب لكي ينجحوا ولكي يقوموا بالتنافس مباشرة مع أقرانهم.

    وبصرف النظر عن الضغط الأكاديمي، فإن الشباب لديهم قضايا أكبر للتعامل معها: تحويل مستويات الهرمون، ومسائل الهوية وممارسة حياتهم علناً عبر الإنترنت.

    الهوية الرقمية هي مفهوم جديد نسبياً، لذلك ليس هناك سابقة حقيقية يمكن تتبعها فيما يتعلق بدمج التكنولوجيا في حياتنا اليومية وسبل التمييز بين شخصياتنا على الإنترنت وشخصياتنا الواقعية خارج الإنترنت. وبينما تعتبر الإنترنت أداة قوية يمكن استخدامها لربط الاشخاص والمجتمعات المتشابهة من الناحية الفكرية، إلا أنها تستخدم في كثير من الأحيان كمنصة للتشهير والمضايقة وإساءة معاملة الناس داخل حرم منازلهم.

    تشير الأبحاث إلى أن ما يصل إلى 7 من كل 10 شباب قد تعرضوا للإساءة عبر الإنترنت في مرحلة ما.1 غالباً ما يعامل مصطلح “التنمر الإلكتروني” كظاهرة متميزة، ولكنه امتداد للتنمر الذي يعتبر مشكلة قديمة. فالتنمر يعود إلى النزعات الاجتماعية الخفية للأحكام المسبقة والتمييز، وغالباً ما يؤثر على الأشخاص الذين يتمتعون بخصائص محمية كالعرق والدين والحياة الجنسية والهوية الجنسانية والإعاقة، أكثر من غيرهم.

    تقليدياً، كان التنمر يتركز حصرياً في محيط البيئة التعليمية، مع بقاء بيت المرء كملاذ آمن. ولكن اليوم، من الممكن أن يتعرض الشاب للتنمر ليس فقط في المدرسة ولكن أيضاً في سيارة العائلة أو في المنزل، وعند تواجده بمفرده في غرفة نومه، وحتى في حضور الآباء أو أولياء الأمر دون أن يكون هؤلاء البالغين على علم أبداً بما يحدث. وبعد أن أصبحت تكنولوجيا الاتصالات تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة العصرية، فإن بعض الشباب لديهم فرصة ضئيلة جداً للهروب من الإساءة، ويبقى العديد منهم في حالة مستمرة من التوتر والقلق. واحد من كل ثلاثة ضحايا للتنمر قد تعرض لاذى ذاتي من جراء ذلك، وأقدم 1 من كل 10 على محاولة الانتحار.2

    وقد وُجِدَ على نحو دائم أن واحداً تقريباً من كل إثنين من الشباب الذين تعرضوا للتنمر لم يخبر أحداً أبداً بذلك، بدافع الخوف أو الحرج أو عدم الثقة بأنظمة الدعم. إن سوء المعاملة، سواء كانت على الإنترنت أو خارجها، تترك أثراً مدمراً على الصحة النفسية والجسدية للشباب، وتولد موجات إضافية من الإجهاد.

    على مدى فترة استغرقت أربع سنوات، وبعد تحليل 19 مليون تغريدة، وجد تقرير “Ditch the Label and Brandwatch” أن هناك ما يقرب من 5 ملايين حالة من حالات كراهية النساء على تويتر وحده. وقد وجد أن إثنين وخمسون بالمئة من إساءات كره النساء المسجلة قد كتبت بواسطة نساء، وغالباً ما استهدفت المظهر والذكاء والتفضيلات الجنسية للنساء الأخريات. ووجد التقرير أن هناك 7,7 ملايين حالة من حالات العنصرية، و390,296 حالة من رهاب المثلية، و19,348 رسالة تتعلق برهاب المتحولين جنسياً قد تم إرسالها على تويتر.3 وقد تم فحص البيانات العامة فقط، لذلك عندما يتم استنتاج الأرقام من الإنترنت بأكملها لتشمل قنوات الاتصال العامة والخاصة على حد سواء، فإن مستوى خطاب الكراهية على الإنترنت سيكون ساحقاً.

    وبالنسبة لنا جميعاً، فإن هويتنا مقدسة وهي شيء نقضي حياتنا كلها في صياغته وتطوره. بالنسبة للشاب، فإن الهوية مزاجية وتمثل شيئاً لا يزال غير مكتشف إلى حد كبير. تأتي تأثيرات الهوية إلى حد كبير من الخصائص المحمية، وعلى هذا النحو، يعلق الشباب أهمية كبيرة على هويتهم الدينية والثقافية، أو جنسهم، أو هويتهم الجنسانية، أو إعاقتهم. وغالباً ما تستخدم هذه الخصائص للتنمر على شخص على الإنترنت. ويولد الإيذاء في أغلب الأحيان استياءً داخلياً لذات المرء. ومن المرجح للشاب الذي يعاني من العنصرية على الإنترنت أن يعتبر لونه مشكلة، وقد يرغب في تغيير هذا الجانب من نفسه من أجل تجنب سوء المعاملة.

    ووجد نفس التقرير أنَّ أولئك الذين يناقشون السياسة والرياضة على الإنترنت هم الأكثر عرضة لتلقي إساءة على تلك المنصة، مما يسلط الضوء على ثقافة التعصب وعدم الاحترام تجاه عدم تجانس الآراء. إن نوع الخطابة المستخدمة طوال الحملة الرئاسية لعام 2016 في الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتطبيع السلوكيات المسيئة إلى حد ما وأرسلت رسالة واضحة: أنه من المقبول أن نهاجم رقمياً أولئك الذين لديهم منظور أو رأي مختلف. وهذا يقوض الحق في حرية التعبير الذي ينبغي أن نملكه جميعاً، ويهيئ بيئة يتم فيها قمع حق التعبير عن الذات بالنسبة للآخرين – الذين هم في كثير من الأحيان فئات مهمشة.

    يعد التنمّر القائم على المظهر أحد أكثر جوانب إساءة الاستخدام شيوعاً على الإنترنت وخارجها. ففي عالم مزدحم، يسوده هاجس المشاهير، يقع الشباب تحت ضغوط هائلة من وسائل الإعلام والمؤثرين والمحتوى الإعلامي الذي يستهلكونه للظهور والتصرف بطريقة معينة. إن قيمة الجاذبية هو شيء يتم تعلمه وإعادة تأكيده باستمرار في سن مبكرة جداً، لذلك تزداد القضايا مثل اضطراب التشوه الجسمي، واضطرابات الأكل بينما يتطلع الشباب ليبدو وكأنه نسخة معدلة من نماذج القدوة التي يرونها في وسائل الإعلام. في استبيان حديث لمؤسسة “Ditch the Label”، تبين أن واحداً من كل إثنين من الشباب يرغب حالياً في المضي قدماً في استخدام وسائل مثل الجراحات التجميلية لتغيير مظهره.4

    كما يلجأ العديد من الشباب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن المصادقة من قِبل أقرانهم. ويعتبر هذا الاتجاه إشكالية لأن الثقة بالنفس واحترام الذات تصبح سمات مشروطة يتم تعريفها بشكل كبير من منظور خارجي. كما أنه يجعل الشباب عرضة للإهانات القائمة على المظهر على الإنترنت، ويخلق ثقافة سطحية من القيم القائمة على المظهر. وقد حدثت زيادة على الإنترنت في الثقافات الفرعية للمجتمعات التي تشارك صور الناس وتقيّم مستوى جاذبيتهم. وكثير من الشباب يشتركون طوعاً في هذه المجتمعات على أمل أن يتم تقيّمهم، مع وضع احترامهم للذات على المحك. ولسوء الحظ، ليس من غير المألوف أن يتم نشر الرسائل المسيئة، ومهاجمة مظهر الشخص، سواء بعلمه أو بدون علمه.

    يقوم الإنترنت بفرض تحديات فريدة فيما يتعلق بسوء المعاملة. فعلى سبيل المثال، لا توجد قيود جغرافية على العضوية أو الاتصال؛ فمن الممكن الآن لشخص ما أن يتلقى إساءة تتعدى مجتمعه الواقعي خارج الإنترنت. وكثيراً ما يقمع التنمّر الإلكتروني كرامة المتلقين بطريقة علنية بشكل لا يصدق، حيث يستطيع الآخرون المساهمة في السخرية وتقييمها من خلال التروّق والرد على المحتوى المسيء والمشاركة فيه.

    لا يأتي كل التنمّر الإلكتروني من قبل الناس الذين يعرفون المتلقي؛ وغالباً ما يتم إرساله من مجهول، مما يترك مزيداً من الآثار على التحقق من سوء المعاملة خارج الإنترنت أيضاً. يمكن للتنمّر الإلكتروني المجهول أن يقوض إلى حد كبير الشعور بالثقة والأمان بالنسبة لأولئك الذين يتلقونه، لأنه يصعب إثباته دون تدخل السلطات التي نشأ فيها واقعة سوء المعاملة. ويمكن أن يخلق حالة من جنون الشك والاضطهاد، وغالباً ما يكون أقوى من سوء المعاملة من شخص ما معروف للضحية.

    وفي الحالات الأكثر تطرفاً للتنمّر الإلكتروني، تَعَرَّض الأمن الشخصي للمتلقين وخصوصيتهم للخطر من خلال المشاركة غير المصرح بها لمعلوماتهم الشخصية، مثل عنوانهم ورقم هاتفهم والتفاصيل الأسرية الحميمة التي تخصهم. “الانتقام الإباحي” هو مصطلح يستخدم لوصف فعل مشاركة المحتوى الإباحي الذي يتضمن شخص ما دون موافقته في محاولة للتشهير به وإحراجه علناً ولدى أصدقاءه وأفراد أسرته المقربين. وقد تم اتخاذ خطوات لإدخال عقوبات قانونية أشد صرامة ضد الانتقام الإباحي، حيث يمكن أن يكون لهذا الفعل آثار مدمرة على ضحايا هذا النوع من سوء المعاملة. على المستوى المجتمعي، غالباً ما يتم إلقاء اللوم على ضحايا الانتقام الإباحي بسبب سوء معاملتهم لأنفسهم، ويقال لهم أنه لم يكن يتعين عليهم أبداً القيام بإرسال صورهم أو مقاطع الفيديو العارية الخاصة بهم. ويشكل ذلك تحدياً لأنه يزيد المشكلة تعقيداً ويبرر في الأساس سلوك المعتدي. وهو يوسم استكشاف الحياة الجنسية بالعار، والتي ينبغي أن تكون عنصراً صحياً في العلاقات الحديثة.

    إن وجود الإنترنت أدى إلى تآكل الحواجز الاجتماعية والاقتصادية التاريخية التي تحول دون الاتصال، مما أتاح الوصول إلى أي شخص عبر الإنترنت – من الأصدقاء والعائلة إلى المشاهير وقادة العالم. إن قنوات الاتصال المفتوحة هي عموماً جيدة للنهوض بالإنسانية، لأنها تشجع على المزيد من التعاون والتعلم المشترك. ولكن الآن، يمكن لأي شخص لديه وجود في مواقع التواصل الاجتماعي أن يكون عرضة للتنمّر الإلكتروني وسوء المعاملة عبر الإنترنت. إن الطبيعة الشفافة والفيروسية للإنترنت لديها القدرة على تغيير مزاج الأشخاص وحتى مصيرهم على المدى الطويل في غضون بضع ثوان، بغض النظر عَمَّن هم أو عن تجارب حياتهم. أما بالنسبة لنماذج الأدوار المجتمعية، فلا يتعلق الأمر بعملية تعلم كيفية منع التنمّر عبر الإنترنت بقدر تعلقه بتعلم كيفية التعامل معه بطرق إنتاجية وتمكينية، دون السماح للإساءة الفعلية أو الاستباقية بقمع أفكارهم أو سلوكياتهم.

    لكل شخص الحق في الحريات المدنية والعيش حياة كريمة في مساواة مع الآخرين. من الأهمية بمكان إعادة صياغة المسألة لفهم أن الشخص لا يساء إليه أبداً بسبب عرقه أو جنسه أو دينه أو إعاقته، على سبيل المثال. بل يتعرض الشخص للتنمّر بسبب الموقف السلبي للمعتدي أو ظروفه. ويتمثل الفرق الرئيسي في أن المواقف والظروف يمكن أن تتغير بمستويات مناسبة من الدعم والتعليم. فالهوية ليست شيئاً يمكن أن يتغير أو يتأثر بالسلوك المسيء، ولا ينبغي لأحد أن يحاول أبداً القيام بذلك.

    ويجب تشجيع الشباب على التعبير عن أنفسهم بحرية، وممارسة حقوقهم في جميع البيئات رقمية كانت أو غير رقمية. ويجب تمكينهم من المساهمة في مجتمع ديمقراطي وعالمي من خلال مشاركة أفكارهم وآرائهم دون مهاجمة الآخرين الذين لديهم آراء متباينة.

    إن العالم الذي يتصف بالعدالة والإنصاف حقاً يتطلب ثقافة من الاحترام والتفاهم المتبادل. إن العالم المترابط يتطلب وجود معايير اتصال يلتزم بها الجميع. ومع وضع هذا الهدف بعين الاعتبار، فلا تزال أمامنا رحلة طويلة.

  67. مناقشة مثل هذه المواضيع واجاد حلول لها تساعد كثيرا في الحد من مثل القضايا التي يعاني منها المجتمع

  68. مناقشة مثل هذه القضايا واجاد حلول لها تساهم كثيرا بالحد منها باوساط المجتمع

  69. التنمر ضد النساء على النت ينتهك حقوق المرأة ويجب حمايتها عبر قوانين ولوائح تطبق فعلا

  70. تنمر النساء على بعضهن، يكون نتيجة نقص ما في حياتهن الخاصة وعدم الثقة بالنفس، أو قد يكون بسبب اضطرابات نفسية، وفي الكثير من الأحيان يكون بسبب الغيرة
    ازداد الأمر سوءآ مع تطور التكنولوجيا إذ انتقلت المشكلة من مرحلة إلى مراحل أعمق وأوسع ولا سيما بعد تفشي استخدام الأجهزة الذكية وسوء توظيف خدمات مواقع التواصل الاجتماعي من على شاشاتها، إذ سجلت العديد من حالات الإبتزاز التي تعرضت لها النساء على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى شتى الأصعدة السياسية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية.

    معالجة المشكلة
    تنمر النساء على بعضهن، يكون نتيجة نقص ما في حياتهن الخاصة وعدم الثقة بالنفس، أو قد يكون بسبب اضطرابات نفسية، وفي الكثير من الأحيان يكون بسبب الغيرة

  71. من الممكن وقبل كل شي تسليط الضوء ع الوعي الفكري المرأة لو وعت وفهمت واستوعت م يصير له من عنف وانتهاكات شخصية
    بتم تقبل الفكره بعقل وتفكير بعمق وتقدر تحل المسألة ب اوانه عن طريق الابلاغ او رفع شكوى

  72. التنمر شيء سيء و الأسواء التنمر على المرأة سواء في مواقع التواصل الاجتماعي او الشارع او البيت او العمل او الجامعة او المدرسة، اي تتنمر عليها كونها مرأة دون اي سبب آخر .

  73. تتعرض النساء يومياً الئ كم هائل من التنمر والتحرش الالكتروني اضافة لقضايا الابتزاز بالمحتوئ المرئي و المكتوب وتهديدات تطال سمعه الاسرة وتهددها بالتفكك والضياع، مما قد يجعل المراءه من تحمل اعباء ومضاعفات نفسيه تدفعها لاعتزال الفضاء العام.
    موضوع حساس ومهم جدا اتمنئ ان يتم نشر الوعي والحد من هذه المشكله خصوصا في مجتمعنا. كل الشكر والتوفيق #منصتي30

  74. اولاً يجب على المرأة ان تبتعد عن كل ما يدعو الا خش السمعة او الشرف
    ونحن نقف ضد من يقتل المرأة با ما يسمى الشرف ولا نتساهل ان تصل المرأة إلى الحرية التامة ومن الاسباب غلاء المهور و مواقع التواصل الاجتماعي و المنطقة السيئة

  75. يعد التنمر ظاهرة سيئة تحدث بسبب تخلف المجتمعات وانخفاض نسبة الوعي لدى أفراد المجتمع والنظرة الدنيوية للأخر التنمر هو إبتزاز الآخر بصورة وحشية اتمنى أن تسن القوانين للحد من هذي الظاهرة

  76. هو الابتزاز هو التقليل من قيمه الشخص وتسيب اثر نفسي تجعل الشخص غير واثق من نفسه او تتسبب في عزله عن المجتمع

  77. من أجل سلامة المرأة عدم نشر الصور في المواقع الاجتماعية كما امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم

  78. نثمن دور المرأة ولها إمتيازات كبيرة مجال التعليم والصحة لا يمكن التخلي عنها أبدا

  79. كلمةٌ لطيفةٌ واحِدة بإستطاعتها أن تُنير يومَ شخصٍ حزين، إيماءةُ رأسٍ مع إبتسامةٍ لطيفة.. قدْ تجعل قلبه يرقصُ فرحًا.. تخيَّل أنَّك تستطيع فعل ذلك لكُلِ شخصٍ تُصادفه؟ ألنْ يكونَ ذلك رائعًا؟ إذًا لِما تتصرف كحمار وتتنمّر وتُفسد يومه؟

  80. من رائع ان اجد ان هناك جه معينا مهتمه بالمرأة وتعنيف الدي يحصل لها في وقتنا هذا.

  81. عدم الرد وجعل أهمية للمبتز وحتى ان كان هناك تهديد فالوضع لايحتاج له رد أو شئ كل ماهو فقد عدم الرد وإظهار الخوف

  82. للاسف اغلب مجتمعاتنا العربيه تعاني من شحة الثقافه والوعي ونضرة الشباب للمرأه سلبيه

  83. Pجدآ رائع الموضوع😍😍😍
    صفحه رائعة تستحق المتابعه وبالقمه ع طول😍 ماشالله مبدعين وفخمين ⁦❤️⁩

  84. فكره حلوه ورائعه قوي للتقليل والحد من التنمر الاكتروني موفقين بأذن الله ونحن معكم

  85. التنمر الالكتروني هو طريقه للايذاء عبر مواقع التواصل يُفقد الناس الثقه في بعض الاحيان و يشعرهم بالاحراج الطريقه الامثل لحل هذه المشكله هي الرد للمتنمرين بطريقه مثقفه و مهذبه من ما يحرج المتنمر في بعض الاحيان و يجعلهم يشعرون انهم مخطئين، انا من من تعرض لهذا التنمر و كانت هذه هي الحل الامثل.!!

  86. اولا :
    التنمر الالكتروني هو الابتزاز من شخص لاخر عن طريق الشبكات الالكترونيه
    انتشر التنمر الالكتروني بكثرة في اليمن خاصه للنساء
    عند حدوث التنمر الإلكتروني، قد تشعر كما لو أنك عُرضًة للهجوم في كل مكان، حتى داخل منزلك، قد يبدو الأمر بلا مفر. قد تستمر التأثيرات لـأمٍد طويل كما تؤثر على الشخص بعدة طرق:

    عقليًا – الشعور بالضيق والحرج وحتى الغضب

    عاطفيًا – الشعور بالخجل أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي تحبها

    الإنهاك جسديًا ( الارق)، أو المُعاناة من أعراض مثل آلام المعدة والصداع

    قد يؤدي ذلك إلى امتناع الأشخاص عن التحدث أو محاولة التعامل مع المشكلة. كما أنها قد تؤدي إلى الشعور بتدني احترام الذات والتعرض للمشاكل الصحية والتأثيرات السلبية على التحاق الطلاب بالمدارس والتحصيل الدراسي.
    اليمن كما يقال عنها وكم هو معروف عنها بلاد حضاريه ويوجد فيها الكثير من العادات والتقاليد من ضمنها مايخص المرأه ولاكن مع الاسف التنمر الالكاروني على المرأه في اليمن زاد بشكل كبير من حيث انه لايسمح للمرأه المشاركه في التدريب عن بعد وذلك خوفا ع سمعتها ومن ان يمس احد المتنمرين بكرامتها ولاكن التنمر في اليمن على المرأه يحدث بشكل كبير ايضا من حيث انه عندما تدخل المرأه الى سوق العمل الالكتروني كمسوقه او تاجرة فهي تواجه العديد مت المشاكل من قبل المتنمرين كمثال يقال ان البضاعه رديئه او انها ليست فتاه وانها تنصب ووو وما الى ذلك ثانيا قد تصادف اشخاص مزعجين فمثلا الدخول للمراسله واحيانا المكالمه ولاكن لغرض المتعه فقط هذا بعض من اشكال التنمر
    الان نحاول ان نقدم بعض حلول التنمر الالكتروني في اليمن :

    اولا اخي/تي عليك بطلب المساعده من اقربائك بعد ذلك اخذ صورة للشاشه وجفظها في جهازك كأثبات وبعدها قم بالبليغ وحظر الرثم او البريد الذي يتم ابتزازك منه احذر الرد ع المتنمر بأسائه فتكون اكثر تنمر منه اذهب لاقرب مؤكز شرطه وابلغ عن التنمر او الاسائه
    ولا تلم نفسك مهما كان

    هذي بعض حلول التنمر اتمنى انو تفيدكم

    #ضياء السقاف

  87. اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وقره اعيننا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

  88. على حسب المرأة ان تكون متحشمه في مجتمعنا لا ان تكون فريسه ل الشباب والتنمر هذا يبين اما قسوت المجتمع ولا تحفضه على التقاليد

  89. تتعرض النساء يوميًا إلى كم هائل من التنمر والتحرش الإلكتروني، إضافة لقضايا الابتزاز بالمحتوى المرئي والمكتوب، وتهديدات تطال سمعة الأسرة وتهددها بالتفكك والضياع.

  90. غالباً يكون المتنمر ليس أحد اصدقائك
    يكون لتنمر اثار سلبيه اذ كنت توجه مشكلة التنمر لاول مره
    أما عندما تتكرار هذ المشكلة لأن يكون لها اثار سلبيه إلى اذ كن المنتنمر يملك شي لك لاتود إخباره لاحد
    المتنمرون يعانون من مشاكل عقليه

  91. التنمر هو الوجه الأول للعنف الإلكتروني ضد المرأة
    يرتبط التنمر بالصورة المثالية التي رسمتها وسائل الإعلام للمرأة، حتى باتت كل صورة مختلفة -من حيث الوزن أو الشكل أو اللون- تعرّض صاحباتها للتنمر والضغوط
    صدام النصر..

  92. يحدث في مواقع التواصل ان تتعرض الأنثى للتنمر عبر التقليل من شأنها ومن رأيها وكبح طموحها وكبت أفكارها عن طريق السخرية او ادعاء المعرفة والتشكيك في معلوماتها وقدراتها والاختلاف معها لمجرد انها انثى ويمكن الحد من هذه الظاهرة بنشر الوعي عن تقبل الرأي الآخر وكذا تمكين المرأة لتشغل كل الوظائف التي تختارها لتصحيح الصورة النمطية عنها وكذا اعطاءها فرصة للتأثير ليتقبلها المجتمع كقائدة رأي ومفكرة ومعلمة وإعلامية ومثقفة وواعية يمكن اعطاءها مساحة للتعبير والمشاركة في تشكيل الوعي العام دون تمييز على أساس الجنس.

  93. انتحال هوية أخرى لإيذاء فتاة أو امرأة على شبكة الإنترنت. التلميح أو التصريح لها بمعرفة أسرتها أو بيتها، أو المشاركة غير المصرح بها لمعلوماتها الشخصية مثل اسمها الحقيقي أو عنوان سكنها أو مكان عملها أو مكان دراستها. السخرية من مظهرها أو طولها أو حجمها في صورها على شبكة الإنترنت.

  94. التنمر على المرأة عموما ليس حكر على مجتمعاتنا العربية ! ان ازدراء المرأة كمخلوق درجة ثانية هو امر شائع لدى مختلف الحضارات والبلاد !
    وما التنمر الالكتروني الا احد مظاهرة.
    انا استغرب تفكير الذكور تجاه المرأة بهذه الطريقة،،هل هم لم يستوعبوا فكرة الخلق اساسا ! ام انهم يريدون عدو وهمي دائم لابراز جدوى وجودهم في الحياة..!
    المرأة مخلوق ارضي بدرجة سماوية..بدليل تفردها بالمصداقية في العمل والبيت ..اكثر من الرجل..وكون الرجل يمتلك عضلات اكثر او قوة بدنية تزيد عنها فهذا كي يتم تحليلها من قبله والقيام بقضاء حوائج اهله..
    يجب أن ننظف أدمغة شبابنا من ظاهرة التنمر عموما ضد المرأة والالكتروني خاصة..وذلك من خلال التربية الصحيحة القائمة على أن المرأة شريك للرجل ويجب احترامها

  95. التنمر الاكتروني هو ان تئذي المراءه عن تريق النترنت بمراسلتها او تهتيدها عن طريق صور

  96. إن وجود الإنترنت أدى إلى تآكل الحواجز الاجتماعية والاقتصادية التاريخية التي تحول دون الاتصال، مما أتاح الوصول إلى أي شخص عبر الإنترنت من الأصدقاء والعائلة إلى المشاهير وقادة العالم

  97. نظرا لعدم نضوج عقليه البعض ونظرتهم الضيقه للمرأة
    فهي نصف المجتمع والبنيه الاساسيه للأسرة فهي تستحق التقدير منا والإحترام

  98. جميل جدا ماتقدمونه من مواضيع فعاله في المجتمع .. في ظل تزايد حالات التنمر بشكل عام وعلى المرأة والأطفال بوجه الخصوص لذا معاً وبزيادة الوعي والتثقيف المجتمعي نقضي على التنمر بأشكاله .

  99. التنمر سلوك بشع يتعرض له شخص سوا كان على مواقع التواصل الاجتماعي او على الواقع

  100. انه مناسب جدا ولاكن انا بنفسي لم اثدص انكم تجيبوا الجائزه الى العزاعز المنصور

  101. التنمر مشكلة عالميه ..لابد من توعية المواطنين على اهمية راي المرأة ومشاركاتها …اعتقد ان المشكله هي حرية التعبير في مواقع التواصل عشان كذا المتنمر ياخذ راحته بتعليقاته بكلامه الساخر …ولكن مايفكر انه انسان لايخلوا من العيوب او اي مشكله …فقط من نقص وقلة وعي وتربيه يعكس اخلاقة برأيه ع المواقع

    مشكورين ع اهتمامكم .

  102. حبيت أتكلم عن نقطة مهمة جداً المعظم غفل عنها ، ‘ عدو المرأة هي المرأة ‘ , أكثر من يتنمر على النساء في مواقع التواصل الاجتماعي هن النساء أنفسهن .

  103. حصر المرأة بعادات وتقاليد وضهور المتنمرين ع مواقع التواصل لعدم منحها الحق الكامل بمارسة حياة انسانية كريمة كحق من حقوقها المشرع بها اسلاميا .ا(بتداع )

  104. للاستبيان أهمية علمية ومعرفية تجبر الداخلين إليه للتعرف أكثر عن التنمر الالكتروني ضد المرأة في اليمن والإسهام بشكل فاعل في المستقبل في الحد من هذه الظاهرة مستقبلاً

  105. العنف ضد المراءه موجود بكل اشكاله ولكن يجب على الرجل ان يفهم ان الذي جانبه هي امراءه
    هي امه اخته خالته عمته جدته هي نصف المجتمع ولذالك يجب ان تكون للمراءه حقها في كل مجالات الحياه وبما يتناسب مع طبيعه وعادات البلد

  106. اتمنى ان تصل هذه المشاركة الهادفة إلى مبتغاها وان يعم الود والانسجام بين كل أطياف الشعب اليمني

  107. اتمنى ان تصل هذه المشاركة الهادفة إلى مبتغاها وان يعم الود والانسجام بين كل أطياف الشعب اليمني.

  108. كلام في الصميم إلى جانب أن الكثير من الجهات لا تراعي الجانب الاجتماعي إنتباه

  109. تحرش الفاظ او تهديد ادا لم تخدع أوامره ينشر صوارها سبب هكر الإلكتروني مرآة لازم تكون حدر لان موقع تواصل. لكن بعد احيان يكون له فايده ادا استخدامها بحذر نشر توعيه تعلم تقافه العالم لان سبب الإلكتروني نقدر نتواصل حول العالم لكن الحدر الإلكتروني. لان سيف دو حدين

  110. التنمر الإلكتروني هو تنمر باستخدام التقنيات الرقمية، ويمكن أن يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلةومنصات الألعاب والهواتف المحمولة، وهو سلوك متكرر يهدف إلى إخافة أو استفزاز المستهدفين به أو تشويه سمعتهم. ويستخدم في اليمن

    نشر الأكاذيب عن شخٍص ما أو نشر صور محرجة له على وسائل التواصل الاجتماعي
    إرسال رسائل أو تهديدات مؤذية عبر منصات المراسلة
    انتحال شخصية شخٍص ما وإرسال رسائل جارحة إلى الآخرين
    الخطوة الأولى بطلب المساعدة من شخص موثوق لديك مثل والديك أو أحد أفراد أسرتك المقربين أو شخص بالغ تثق به.

    في مدرستك، تستطيع التواصل مع المُرشد الاجتماعي أو معلمك المفضل.

    وإذا لم ترتح للتحدث مع شخص تعرفه، تستطيع الاتصال بخط مساعدة مؤسسة نهر الأردن عن طريق الرقم 110 للتحدث إلى أحد المُختصين.

    في حال حدوث التنمر على منصة اجتماعية، فكر في حظر المتنمرين والإبلاغ الرسمي عن سلوكهم على ذات المنصة. تلتزم شركات التواصل الاجتماعي بالحفاظ على أمان مستخدميها.

    كما يمكن الاستفادة من جمع الأدلة -الرسائل النصية ولقطات تصوير الشاشة عن المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي-لإظهار ما يدور.

    للتمكن من إيقاف التنمر، يجب تحديده ويعتبر الإبلاغ عنه مفاتحًا أساسيًا، كما يمكن أن يُظهر ذلك للمتنمرين أن سلوكهم غير مقبول.

    وفي حال تعرضك لخطر مباشر، عليك الاتصال بالشرطة أو خدمات الطوارئ في بلدك.

    وفي حال تأثرك عاطفيًا ونفسيًا وشعورك بالاكتئاب أو القلق من التنمر الإلكتروني، فعليك أيضًا طلب الدعم من شخص بالغ موثوق

  111. المرأة اليمنية لا تسلم من التنمر خاصة عندما تكتب منشوراً أو تشارك في برنامج أو وظيفة أو حتى تشارك متابعيها قصة نجاح حققتها وتعدها إنجازاً تفتخر به، وذلك لأن الكثير من المجتمع لا يجيد إلا التنمر مما تقوم به المرأة، معتقداً أنه على صواب، ولا يمكن إقناعه بغير هذا الاعتقاد المترسخ في ذهنه”.

  112. الابتزاز الإلكتروني هي عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور أو مواد فيلمية أو تسريب معلومات سرية تخص الضحية، مقابل دفع مبالغ مالية أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح المبتزين كالإفصاح بمعلومات سرية خاصة بجهة العمل أو غيرها من الأعمال غير القانونية. الواجب علينا الحذر ومحاربه هذه المشكله

  113. ❤️التميـــز والتألـــق شعاركم🔥
    ❤️والابــداع والرقي هـدفـكــم🔥
    لذلك فـ أنت الأفضل والأجدر بالثقة ولكم خالص و أطيب الأمنيات
    😍وفقــــكم الله والئ الأمام😍
    أنت الأحسن لا مثيل لك
    💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

  114. اناضد هذا الشي لان المراءه نعمه من عند الله لان نظر المجتمع للمراءه انها عار عليهم وهذا غلط كبير بذاته

  115. التنمر هو التقليل من قدرات الاخرين والاستهانه بهم
    بالنسبة للمراءة هي نصف المجتمع ويجب ان تؤمن بنفسها وان تجتمع مع اناس ايجابيين يؤمنون بقدراتها ويعطوها دفع للامام والنجاح ومواجهة التنمر

  116. تتحمل المرأة التي تتعرض للتنمر والتحرش الإلكتروني، أعباءً ومضاعفات نفسية، تدفعها لاعتزال الفضاء العام

  117. فكرة رائعه ل التوعية للمساواة بين الرجل والمرأة وكذلك التقليل من عمليات العنف على المرأة

  118. تتعرض المرأه اليمنيه كل اشكال التنمر حتى على مستوى الطبخ… المرأه اليمنيه حقوقها غير محفوظه حيث يتم ابتزازها على كل شيء وفي المستوى العائلي

  119. في بادئ الامر أشكر كل القائمين على منصتي 30،على كل ماتبذله من جهود في نشر السلام والوعي بكل انواعه.
    الابتزاز الالكتروني

  120. التنمر الالكتروني على المرأة أسواء شي يستخدمونة أمام المرأة فيجب علينا نشر الوعي عند الناس من أضرار التنمر ومكافحة المتنمرون بجميع الوسائل الممكنة.

  121. التنمر الإلكتروني مشكلة يواجها أغلب الناس ولاكن المتظررين بالدرجه الاولى هم النساء والأطفال شركات كثيره بتحاول تحل هذه الاشكالية وتوفقت شركة تويتر في اختبارها لطريقة فعالة في الحد من التنمر الالكتروني عن طريق حضر المستخدم الذي علق بأي نوع يوحي للتنمر الالكتروني او الاشارة للشخص بأشياء غير لائقة والكثير من الميزان

  122. كل شي وارد في اي مجتمع ع وجة العموم .. ومستوياته تزيد في المجتمعات الغير متعلمة او التي يسود فيها الجهل اكثر من التعليم ،، من وجة نظري ان لكل فعل ردة فعل ع المرأة ان تلتزم بقوانين حتى لا تسقط في وحل التجارب الفاشلة وع الرجل احترام وتقدير المرأة وعدم تجاوز الحدود فهي لديها الحق ان تدخل في المجتمع وتضع بصمة رائعة كأم او كازوجة او لطالبة او موظفة ولكم جزيل الشكر

  123. التنمر هو ظاهره عدوانية وغير مرغوب بها تنطوي على ممارسه العنف والسلوك العدواني من قبل فرد أو مجموعة أفراد

  124. رغبة الكثير من الشباب على الدخول في علاقات او الفكر السائد لدى المجتمعات العربيه ان اي فتاة لديها وسيلة تواصل اجتماعيه انها منحرفه او منفتحه والنضره الدونيه لها

  125. ماهي حالات التمنر الإلكتروني التي ممكن ان تحصل للمرأة في جميع وسائل التواصل الاجتماعي. نريد امثله حيه وتحليل هذه الحالات ومعرفة الاسباب، ثم ايجاد الحلول التي تعطي الحرية للمرأة بالنشر والتعبير والمناهظة في اطار مجتمعي واعي وبافكار سامية. التمر سلوك لا اخلاقي.

  126. غياب الوعي لدى المجتم وضعف الوازع الأخلاقي لدى ضعيفي الشخصيه الذين يسعون إلى استغلال المرأة وابتزازها كل ذلك ناتج عن ضعف الإجراءات القانونية اللازمة لردع من تسول له نفسه المساس بهذا الكيان المجتمعي الأساسي وكذلك ضعف الجانب الأخلاقي لدى المتنمرين … نتمنى أن تسود ثقافة الاحترام والتقدير لمثل هكذا كيان …..

  127. عند حدوث التنمر الإلكتروني، قد تشعر كما لو أنك عُرضًة للهجوم في كل مكان، حتى داخل منزلك، قد يبدو الأمر بلا مفر.
    قد تستمر التأثيرات لـأمٍد طويل كما تؤثر على الشخص بعدة طرق:
    عقليًا – الشعور بالضيق والحرج وحتى الغضب
    عاطفيًا – الشعور بالخجل أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي تحبها
    الإنهاك جسديًا ( الارق)، أو المُعاناة من أعراض مثل آلام المعدة والصداع
    قد يؤدي ذلك إلى امتناع الأشخاص عن التحدث أو محاولة التعامل مع المشكلة. كما أنها قد تؤدي إلى الشعور بتدني احترام الذات والتعرض للمشاكل الصحية والتأثيرات السلبية على التحاق الطلاب بالمدارس والتحصيل الدراسي.
    قد يؤثر التنمر الإلكتروني علينا بعدة طرق، ولكن يمكن التغلب على هذه الآثار واستعادة الثقة.

  128. كل ما يجب فعلة لإيقاف التنمر الإلكتروني هو أن يكون للدولة امن سيب سيبراني معلوماتي قوي كي يتم تحديد موقع وهوية الفاعل مما يؤدي إلى نشر الخوف في قلب المتنمر انه لا محالة سوف يكشف وسيعاقب. ثانيا الوقاية خيرا من العلاج

  129. هو باختصار الابتزاز الذي يتعرض له أشخاص من قبل غيرهم، عن طريق شبكة الإنترنت، فقد بدأ بالانتشار مع مواقع التواصل الاجتماعي وعدم وجود الخصوصية فيها حيث الجميع أصبح يعرض قصصه ويومياته وأماكن تواجده أولاً بأول، وأبرز فئه هيا المرأة بشكل كبير ولماذا المرأة با التحديد?????

    “لأن النساء عندنا يتعرضن للعنف ويبقين صامتات خوفاً من رفع أصواتهن بأن هناك عنفًا يتعرضن له بسبب أن العنف المجتمعي الذي يقع عليهن أكبر من الابتزاز بحد ذاته، لذا نحن واجبنا من خلال مبادرة الشبكة عمل أنشطة الحماية ونحن نقوم بعمل حلقة وصل ما بين المجتمع والمؤسسات المزودة للخدمات، هناك خدمات عديدة تقدم للنساء سواء أكانت صحية أو شُرطية أو قانونية كالترافع والاستشارات القانونية بالمجان تقدم لهن أو خدمات دعم نفسي اجتماعي

    آثار التنمر الإلكتروني؟

    عند حدوث التنمر الإلكتروني، قد تشعر كما لو أنك عُرضًة للهجوم في كل مكان، حتى داخل منزلك، قد يبدو الأمر بلا مفر. قد تستمر التأثيرات لـأمٍد طويل كما تؤثر على الشخص بعدة طرق:

    عقليًا – الشعور بالضيق والحرج وحتى الغضب

    عاطفيًا – الشعور بالخجل أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي تحبها

    الإنهاك جسديًا ( الارق)، أو المُعاناة من أعراض مثل آلام المعدة والصداع

    قد يؤدي ذلك إلى امتناع الأشخاص عن التحدث أو محاولة التعامل مع المشكلة. كما أنها قد تؤدي إلى الشعور بتدني احترام الذات والتعرض للمشاكل الصحية والتأثيرات السلبية على التحاق الطلاب بالمدارس والتحصيل الدراسي.

    حلول التنمر الإلكتروني.

    1- تجاهل التعليقات المسيئة: الحالة الأكثر شيوعاً هي التعليقات والرسائل المسيئة، وبداية الحل تكمن في تجاهل هذه التعليقات والرسائل وعدم الرد عليها، اقرأ أيضاً مقالنا عن مواجهة التنمر بطريقة المشاهير.

    2- الحظر والتبليغ حل فعال للتنمر الإلكتروني: يعتبر حظر المتنمرين واحدة من أسرع وأفضل الطرق للحد من التنمر الإلكتروني والتخلص من القلق حول ما يقوم به المتنمرون، احظره وبلغ عنه، وانسى وجوده.

    3- قم بالإبلاغ عن التهديد والجريمة الإلكترونية: تعرَّف إلى القوانين المتعلقة بالجريمة الإلكترونية في بلدك، ولا تتردد بالإبلاغ عن حالات التهديد أو التشهير أو الابتزاز الإلكتروني، وتأكد أنك تقوم بالتقاط صورة للشاشة كإثبات.

    4- لا تكن متنمراً: ولا ترد على الإساءة بإساءة مثلها، حاول أن تتجنب الدخول في دوامة التنمر، وفكر جيداً قبل أن تكتب منشوراً أو ترسل رسالة أو تشارك فيديو أو حتى قبل أن تضغط خيار الإعجاب على منشور مسيء.

    5- لا تلم نفسك: لا تدخل في منطقة جلد الذات، وتذكر أن المتنمر غالباً ما يعاني من النقص والإحباط والغيرة، حاول أن تفصل تماماً بين نظرتك إلى نفسك وبين ما يقوله عنك المتنمرون.

    6- خذ استراحة من الإنترنت: التحكم بحياتك الرقمية واستخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي لن يحميك فقط من التنمر الإلكتروني، بل سيساعدك أيضاً على محاربة التوتر والإجهاد.

    7- تحدث مع المقربين واطلب المساعدة: تحدث عن تعرضك للتنمر واطلب المساعدة من أشخاص مقربين، ولا تتردد بطلب المساعدة من المختصين

  130. التنمر على المرأة في اليمن بسبب تفكير عن القبيله وانها اداه لا يحق لها استخدام المواقع بحجه العيب والحرام

  131. نعم تعرضت لأذى نفسي كبير في مواقع التواصل عند تعليقي بمايخالف رأي الذكور خصوصا في المواقف والمشاكل السياسية وصل الاذى لدرجة الانهيار النفسي فقمت بحذف الصفحات والجروبات التي يحتد فيها اي نقاش قد يجعل للحثالة والسفهاء والذباب الالكتروني سبيلا لأذيتي

  132. @التنمر الإلكتروني أولا هو أن بقوم الشخص أو الجماعات بإستغلال الإنترنت والتقنيات المعلومات والاتصالات المتاحة لأجل إيذاء أشخاص آخرين وذلك بدعم سلوك بشكل متواصل ومتعمد وعدواني وذلك من قبل فرد أو مجموعة يسعون إلى إيذاء شخص آخر أو جماعات أخرى.

    وذلك لأن هذه الوسيلة أصبحت شائعة في المجتمع خاصة بين الشباب.

    ويُعزى مصطلح “التنمر الإلكتروني” للناشط المناهض للتنمر بل بيلسي.

    @الوسائل المستخدمة :-
    استخدام خدمة الإنترنت المتواجدة في تقنيات الجوال مثل صفحات الويب ومجموعات النقاش وكذلك التراسل الفوري أو الرسائل النصية القصيرة بنيّة إيذاء شخص آخر.

    ومن الأمثلة كذلك على التنمر الإلكتروني هو الاتصالات التي تسعى للترهيب، والتحكم، والتلاعب، والقمع، وتشويه السمعة زوراً، وإذلال المتلقّي.
    ويتم ذلك بإستخدام الجوالات أو الأجهزة الأخرى لإرسال أو نشر نص أو صور بقصد إيذاء أو إحراج شخص آخر.”

    قد يكون المتنمر الإلكتروني شخصًا يعرفه المستهدف أو شخصًا غريبًا على شبكة الإنترنت.
    و قد يكون المتنمر الإلكتروني شخص مجهول الهوية وقد يطلب المشاركة من أشخاص آخرين على شبكة الإنترنت والذين لا يعرفون المستهدف، وهو ما يعرف باسم “التكديس الألكتروني”.

    لا يقتصر التنمرالإلكتروني على الأطفال فقط دون البالغين.
    أي أن المجموعات العمرية المختلفة قد تقوم بهذا الاعتداء بالمطاردة الإلكترونية أو التحرش الإلكتروني عندما يرتكبه البالغون تجاه بعضهم.
    تنفذ الأساليب الشائعة المستخدمة من قبل المطاردين الإلكترونيين في المنتديات العامة والشبكات الإجتماعية أو مواقع المعلومات على الإنترنت.
    وتهدف إلى تهديد مرتب وعمل وسمعة أو الإضرار بسلامة الضحية.
    قد تشمل التصرفات تشجيع الآخرين على مضايقة الضحية ومحاولة التأثير على مشاركته عبر الإنترنت.
    يحاول العديد من المطاردين الإلكترونيين إيذاء ضحيتهم وتأليب الآخرين ضدهم.

    وذلك بـ(إرسال أو نشر شائعات وافتراءات قاسية لإضرار سمعه أوصداقات) وانتحال شخصيات

    قد تتضمن المطاردة الإلكترونية إتهامات باطلة وترصُّد وتهديد وسرقة الهوية وإتلاف للمعلومات أو للأجهزة وطلب القُصّر لممارسة الجنس أو جمع المعلومات بهدف التحرش.

    @الطرق المستخدمة:-
    التنمر الإلكتروني قد يكون ببساطة الاستمرار في إرسال رسالة إلكترونية أو نصية لمضايقة شخص قد قال أنه لا يريد أي اتصال آخر من الشخص المرسل.
    وقد يتضمن أيضا السلوكيات العامة مثل تهديدات متكررة وملاحظات جنسية وتسميات للتحقير ( مثلا خطاب الكراهية) أو اتهامات باطلة للتشهير والتحالف ضد ضحية بوضع الشخص موضع سخرية في المنتديات الإلكترونية واختراق أو تخريب مواقع حول شخص ما ونشر أقوال كاذبة كوقائع تهدف إلى تشويه سمعة أو إهانة الشخص المستهدف.
    قد يقتصر التنمر الإلكتروني على نشر شائعات حول شخص على الإنترنت بنية إحداث الكراهية في أذهان الآخرين أو إقناع الآخرين بعدم استلطافه أو المشاركة في تشويه سمعة المستهدف على الإنترنت.
    وقد تصل إلى حد تحديد ضحايا الجريمة شخصيا ونشر مواد ضارة بشدة أو إهانتهم.

    وقد يرسل أيضاً بعض المتنمرين الإلكترونيين رسائل إلكترونية للتهديد والمضايقة ورسائل فورية أو نصية للضحايا.
    وينشر الآخرون شائعات أو ثرثرة لتحريض الآخرين على كرهه والتجمع ضد المستهدف.

    @إنفاذ القانون:
    لدى أغلبية الدول قوانين تتضمن أشكال الاتصال الإلكتروني بوضوح في قوانين المطاردة أو التحرش.
    كما أن لدى معظم وكالات إنفاذ القانون وحدات جرائم الإلكترونية والتي غالبا ما تتعامل مع مطاردة الإنترنت بجدية أكثر من تقارير المطاردة البدنية.
    ويمكن البحث عن المساعدة والمصادر عن طريق الدولة أو المنطقة.

    @الأطفال والمراهقون:
    يبدأ الإبلاغ عن سلوك الأطفال اللئيم لبعضهم البعض عبر الإنترنت من سن مبكر لا يتجاوز الصف الثاني.
    ووفقا للبحوث، يبدأ نشاط الفتيان بالتصرف بأسلوب شرير على الإنترنت أبكر من الفتيات. ومع ذلك في المرحلة الثانوية، تكون الفتيات أكثر عرضة للانخراط في التنمر عبر الإنترنت من الأولاد.
    سواء ً كان المتنمر ذكراً أم أنثى، فغرضه أو غرضها من ذلك هو إحراج الآخرين عمداً أو مضايقتهم أو تخويفهم أو القيام بعمل تهديدات واحدة تلو الأخرى.
    ويحدث هذا التنمر عن طريق البريد الإلكتروني والرسائل النصية ونشر رسائل للمدونات ومواقع الإنترنت.

    ومن بعض التكتيكات التي غالبًا ما يستخدمها المراهقون المتنمرون إلكترونياً :-

    يدعون أنهم أشخاص آخرين عبر الإنترنت لخداع غيرهم.
    ينشرون الأكاذيب والشائعات حول الضحايا.
    يخدعون الأشخاص بغية الكشف عن المعلومات الشخصية.
    إرسال أو إعادة توجيه الرسائل النصية المهينة.
    نشر صور الضحايا دون موافقتهم.

    @ومن الحلول التي تساعد على التخفيف من هذه الظاهرة الموجودة لدى البالغين:-
    المطاردة عبر الإنترنت له عواقب جنائية تماما كالمطاردة الجسدية.
    فإدراك الشخص المتنمر من عواقب حدوث المطاردة الإلكترونية هو مفيد لعلاج المشكلة واتخاذ الإجراءات الوقائية لإصلاح الوضع.
    كما أن المطاردة الإلكترونية هي امتداد للمطاردة الجسدية.
    ومن بين العوامل التي تدفع المطاردين لهذا السلوك: الحسد، الهوس المرضي (المهني أو الجنسي)، والبطالة أوالفشل في الحياة المهنية أو في الحياة عامة؛ وذلك نيةً تخويف الآخرين والتسبب بشعورهم بالنقص، فالمطارِد هو شخص وهمي يعتقد بأنه “يعرف” الشخص الهدف، ويريد المطارد من ذلك غرس الخوف في الشخص لتبرير وضعه؛ معتقداً بأنه سيفلت من العقاب (كونه مجهول الاسم).
    وقد تم التوصل إلى نظرية تفيد بأن المتنمرين يقومون بتخويف الضحايا من أجل تعويض النقص في حياتهم الشخصية.

    يمكن الرجوع والتوسع من موسوعة ويكيبيديا
    #Om3r Alasba7i

  133. جميل مثل هذا عمال وتامنا الجميع التوفيق والنجاح إنشاء أنكم تسمروا في هذا القناة

  134. الإبتزاز من اشد الجرائم التي ترتكب بحق المرأة وخاصة إذا كان الإبتزاز في مجتمع محافظ ومتشدد لايسمع لكلام النساء ويعتبرهن عورة ومخلوق ناقص
    من اهم الاسباب والعوامل التي تجعل المبتز ينجح في ابتزاز المرأة هوا غياب
    الوعي الاسري
    فاإذاوُجد الوعي لدى الاهل والمجتمع
    بحقوق المرأة واعتبارها إنسان كامل لها ماللرجل وعليها ماعلى الرجل فقد تستطيع المرأة إفشال اي مبتز لها

  135. ظاهرة منتشرة كثيرا في اليمن، وهي ظاهرة سيئة جدا ولها سلبيات تأثر نفسيا على المرأة، فالتنمر سبب كبير لوصول المرأة الي عدم تقبل نفسها كما هي وقد يؤدي ذلك إلى إنتحار البعض منهن بسبب التنمر على شكلها أو لونها أو حجمها ، فأي كلمة تتوجة للمرأة والغرض منها التنمر عليها تبقى في ذاكرتها للابد و”انا واحدة من التي تعرضت للتنمر من الناس ” واستنبذ مثل هكذا تصرف تجاه الناس وبالاخص المرأة كونها أكثر عرضة للتنمر .

    من وجهة نظري فالاجراءات الواجبة اتخاذها لمواجهة التنمر هي :
    1- عدم المقارنة بين امرأة وأخرى.
    2- تعلم ادب الكلام.
    3- تقبل المراة كيفما كان شكلها أو حجمها أو لونها.
    4- الابتعاد عن العنصرية.
    5- التفكير في الكلمة وأثرها قبل نطقها.

  136. اتمني ان ينظرو لمراءة انه نص المجتمع وانه مظلومة وقال تعال اتوصو بنساءخيرٱ

  137. اتمني ان ينظرو لمراءة انه نص المجتمع وانه مظلومة وقال تعال اتوصو بنساءخيرٱ

    رد

  138. التنمر الإلكتروني على المرأة افه مجتمعية , ومشكلة تتفاقم يوما بعد يوم , فالخلط الموجود بين الحقيقية والدعابة اصبح متاح للأسف , وهو ما جعل الكثير من النساء يفضلن الصمت , على المواجهة , برغم ان العديد منهن على حق …. طرح جميل وشيق ومبادرة رائعة بالتوفيق .