أحلام وطموحات الشباب اليمني...! ANP
article comment count is: 0

استبيان | شاب يمني يتخلى عن هويته وآخر يحلم بألاسكا

السعودية، قطر، الإمارات، عمان وتركيا هي الوجهات المفضلة للهجرة  لشريحة كبيرة من الشباب اليمني المشارك في استبيان منصتي 30 (ساحة شباب اليمن سابقاً) حول الهجرة.

وجّهنا في هذا الاستبيان سؤالاً مفتوحاً حول الأشياء التي يود الشخص التخلص منها أو الحفاظ عليها في حالة الهجرة لبلد آخر.

أكدت الغالبية من المشاركين في الاستبيان حفاظهم على هويتهم العربية والاسلامية والحفاظ على القيم اليمانية مثل الكرم والسماحة والشهامة. أما الأشياء التي يود الشخص التخلص منها فقد تنوعت بشكل كبير من تخزين القات وحمل السلاح انتهاء بالكسل واهدار الوقت. كان السؤال المطروح واجابات المشاركين في الاستبيان عليه فرصة لمواجهة المرآة وتقديم نوع من النقد الذاتي كما بدا من المحصلة النهائية للإجابات التي سنستعرض بعضا منها.

تعصب وعنصرية

“سأحافظ على الكرم والأدب والأخلاق والتعامل الحسن وابتسامتي ونشاطي وكفاحي ورغبتي العارمة في أن أكون ما أردت دائما أن أكون .سأتخلص من أشياء مثل الإحباط واليأس والخمول والتعصب الديني”.

وكتب آخر:

“سأتخلص من منهج العنصرية و التفريق بين مرء و آخر وفق المرجعية العرقية أو الدينية و سأتمسك بالمرجعية الإنسانية و سيكون هدفي هو الإنسان فقط”.

مقابل ذلك هنالك فئة صغيرة من المشاركين أبدوا عدم رغبتهم في تغيير أي شيء، ولكل سببه كما يبدو من الإجابات:

” أما بالنسبة للتخلص لا أظن أنني سأتخلص من شيء فأنا أفخر بما أنا عليه”

” لن أتخلى عن شيء محدد فسبق وتخليت عن الموروثات المختلفة من عادات وتقاليد وتخليت عن الدين”.

“الأشياء الذي سوف أحافظ عليها هي هويتي اليمنية وهويتي الدينية الصحيحة بدون تعصب أو غلو أو تطرف والاشياء التي لا تمت لديننا الإسلامي الحنيف بأي صلة. لا يوجد لدي ما أتخلص منه لأنني الحمد لله تعالي نظيف العقل والتفكير”.

مستوى ذهني

الملاحظ أيضا من إجابات المشاركين أن غالبيتهم يختارون التخلص من طرائق تفكير وحكم على أشياء بعينها أكثر من اختيار التخلص من اشياء في الواقع العملي، مثلا:

” شخصيتي كيمني والحفاظ على تعاليم ديني الحنيف وتحسين الصورة للإسلام التي تم تلطيخها وتحسين صورة اليمنيين ورفع اسم اليمن ..والاشياء التي انصح اي مهاجر من اليمن او مقيم فيها ان يتحرر من الافكار والمفاهيم التي يتم الترويج لها في اليمن والدول العربية من افكار متطرفة وعنصرية وتمييز”.

“ما سأحافظ عليه هو اليمن الذي في  قلبي، وأن إسرائيل و أمريكا  انتصرت علينا  بعقولهم وليس بلسانهم . فقد كانت الحرب الرابحة بدون أي خسارة عانت منها.. بل كانت هي الرابحة فيها، فالدم هو دمنا المسلمون. والأرض هي أرضنا نحن العرب. والمال هو مالنا وملكنا. ولهذا لن أنسى تفاهاتنا عندما نقتتل بيننا البين ونفرح بنصرنا  وقتلنا لذوينا وإخواننا.. ما سأنساه هو أننا قد كنا  في وقت من الزمن  يمنيون  أهل  إيمان . وأن الحكمة يمانيه. سأتخلص من الفكر المنغلق ع قتل الأهل والأصحاب والإخوان  بسبب حزب وضيع  أو فئة لعينه الذين يحسبون أنهم  هم أهل العقيدة وأهل الدين وأنهم الأقربون إلى الله مع عدم وجود أي صلة في أعمالهم وما يستند إليه في  الكتاب الكريم و السنة”.

قات وسلاح

لكن هنالك فئة من المشاركين في الاستبيان اختارت بالفعل أن تتخلى عن أشياء تتعلق بالسلوك اليومي، هنا تم ذكر تخزين القات وحمل السلاح بشكل متكرر:

“أحافظ على مظهري كيمني ولهجتي وعاداتي الإيجابية، وأترك تناول القات والسلاح”.

” لو هاجرت كيمني ماهي أهم الاشياء التي ستحافظ عليها. هي (يمانيتي) اليمن أرض تاريخ وحضارة غنية بالقيم والعادات والتقاليد الحميدة وينبغي الحفاظ عليها.  أما بالنسبة للأشياء التي يمكن التخلص منها. لعل ابرزها القات ، الكسل ، الروتين”.

” اللبس اليمني وخصوصا يوم الجمعة، الاكلات اليمنية، زيارة الاصدقاء، العادات الاصيلة مثل الكرم والتحلي بالأخلاق العالية واحترام الانظمة والقوانين. سنتخلص من عادة مضغ القات، الفوضى، اللامبالاة وحمل السلاح”.

أمة عربية

الهجرة كما بدا من مسح شامل للإجابات المكتوبة على السؤال المفتوح لحظة للوقوف مع النفس، تقييم الايجابيات والسلبيات وتوجيه الانتقادات للنفس، للمجتمع وللأمة العربية بحالها كما في هذه الاجابة:

” سأحافظ على الحجاب، والحرص على إعطاء صورة طيبه عن الاخلاق الاسلامية وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنها.  سأتخلص من الطبع اليمني و العربي في عدم تنظيم الوقت”.

إجابة أخرى تذهب لأبعد من ذلك ويعلن صاحبها تخليه عن هويته العربية بكاملها:

” سأحافظ على الاخلاق الحميدة التي وجدتها  في مجتمعي وبالتأكيد سأتخلى عن العادات السيئة سأتخلص ايضا من هويتي العربية لأنها سبب تعاستي ومعاناتي فالعرب امة متخلفة لا أعتقد انها حاليا يمكن ان تتطور او تتقدم”.

طرافة

بعض الإجابات لا تخلو من طرافة وروح نكتة مثل هذه الاجابة التي نختم بها:

” خارج اليمن وبينما كنت أدرس في المعهد بعد كدا وأنا في الحلم خرجت مباشره من المعهد الى شاطئ البحر فوجدت واحد قلت له أين أنا بالضبط وما الذي جاء بي الى هنا؟ بعدين كلمني قائلا أنت في الاسكا !! ثم انتهى الحلم  والعجيب. أول مره أسمع بهده المدينة الاسكا وبعد ما استيقظت مباشره رحت على قوقل مباشره بحثت على الاسكا طلعت ولاية أمريكية والعجيب انها فيها بحر!!!!!! اففففففف أتمنى ان يتحقق دا الحلم”.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً