article comment count is: 12

كاريكاتير: مساعدة أم تشهير؟

تحولت كثير من أنشطة مساعدة النازحين إلى شكل صوري فقط يتسبب بإحراج المحتاجين والتشهير بهم، ويختزل المساعدة في صور يتم تضخيمها إعلامياً وتفتقر في حقيقتها إلى الجانب الإنساني.

ما رأيك بمن يقوم بمثل هذه الأمور؟

 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (12)

  1. احيانا يضطر المسؤلين عن الحملات الاغاثية لتوثيق هذه الاعمال بالصور والفيديو وليس عن قصد
    ومع هذا يجب ان يتم طمس الوجوه لعدم التشهير بالناس المحتاجه

  2. من يقدم صدقات بسيطه لبعض المحتاجين بامتهان كرامتهم والتقليل من قدرهم ورغبه في اذلالهم عن تصويرهم بطريقه احترافيه يظهر فيها الآخذ ذليلا منهزما كسيرا هي إذلال لا أكثر ، فهل اصبحنا عاجزين عن تقديم مساعدات خيريه بطريقه غير مباشره لا تخدش حياء ولا تقلل من كبرياء المستضعفين الفقراء !

  3. لا احبذ التصوير ابدا…ولو اراد من يقوم بالعمل الاغاثي التوثيق للتاكيد من المصداقيه.. لاتصورو وجوه الناس.او لاتشهروها اعلاميا. او واخبرو من تصوروهم الغرض من التصوير وانه لن يشهر اعلاميا او لن يتم تصوير الوجه

  4. اولا ديننا الاسلامي علمنا انو ادا تشتي تتصدق او تقدم مساعدة خليها بينك وبين ربك وبين الاسرة المحتاجه بمعنا الحديث ( رجل تصدق بصدقه فاخفاها حتي لاتعلم شمله ماتنفق يمينه ) وللاسف الشديد منظمات المجتمع المدني بتستخدم الفقراء وصورهم اعلامياً من بنظريه العاطفه من اجل المنظمات الدوليه تدعم وتقدم المساعدات الاغاثيه والانسانيه وغيرها وبينسو انهم بيشهرو بهولا الغلابا

  5. أصبحت عملية تقديم المساعدات للنازحين فرصة للكثير من المنظمات للتكسب والاسترزاق بحاجة ووجوه هؤلاء النازحين الذين دفعتهم الحاجة للقبول بكل التصرفات التي تقوم بها هذه المنظمات والجمعيات ولو كان فيها امتهان لكرامتهم التي اهانتها الحرب تدريجياً حتى أعتادوا على ذلك.
    التوثيق الذي تتحجج به هذه الجهات يمكن أن يتم دون امتهان أو تقليل أو إذلال لذلك المحتاج في وسائل الإعلام المختلفة ولكن للأسف فإن الساحة اليمنية تشهد تنافساً محموماً بين المنظمات والجمعيات وحتى التجار والجهات التي تقدم الدعم للنازحين والمحتاجين الذين سلبت منهم الحرب هناء العيش والجاتهم لهذه الجهات حتى القنوات الإعلامية جعلت من تلك المساعدات التي تقدم للناس بمثابة وجبة دسمة ترفع بها رصيدها الإنساني وتظهر وكأنها الأكثر تفاعلاً مع الوضع وتلمساً لحاجة المحتاج.

  6. نعم. حقيقه فعليه.
    أكثر من يستفيد من المساعدات أصحاب المصالح الكبرى. لأنهم يعملون المجامله. لا بل بالدفاع الإنساني

  7. فعلا هذا حاصل ونعيشه ونلقى المساعدات حق المنظمات في مخازن التجار
    وتهويل اعلامي عن استلام المستفيدين للمساعدات لكن كل التصوير للعمال اللي يشيلوها لمخازن الناهبين لها

  8. اذا كان القصد من التقاط الصور التوثيق فيجب عدم نشرهن لعامة الناس او يحاول المصور عدم اظهار وجوه المستفيديين

    وانا ارئ ان معظم المساعدات لا تصل الى المحتاجين سوا ٣٠٪ فقط والباقيين للعاملين وتباع في الاسواق

  9. سبب التصوير هو التوثيق كون المال المصروف ليس من حر مال الموزعين بل دعم خارجي يريد به صاحبه تصفيات مالية واثبات بالصور والفيديو على توزيع الاغاثة

    1. التوثيق لايلزمك بنشرها للعامة او كان الاحراء بهم تصوير الناس من (من ظهورهم) اثناء استلام المساعدات وعرضها على الممؤل فقط.
      ولكن اغلب المنظمات تنشر قصص نجاحها وتٌشهر باصحاب الحاجة والمستفيدين, وحتى الامر لايتقصر على المساعدات للنازحين بل في بعض المؤسسات والجميعات الخيرية تنشر اسماء (اصحاب القدارات الخاصه) واعمارهم وتفاصيل حياتيهم في كتيبات لتخبرنا بانهم اعطوا للشخص الفلاني كرسي متحرك او عصا يهش بها على غنمه!
      #لعنة_الخير

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك.‬

للموافقة على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط يرجى الضغط على زر “أنا أوافق”، كما يمكنك قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا.