article comment count is: 0

كيف؟ | تغيير الهدف الوظيفي!

كان جيف بيزوس يشغل منصباً مرموقاً في إحدى الشركات المالية قبل أن يتركها وهو في الـ 31 من عمره ويتجه للبدء بتحقيق شغفه، وهو بيع الكتب على الإنترنت، فقام بتأسيس شركة “أمازون”، والتي أصبحت فيما بعد واحدة من أهم شركات التجارة الإلكترونية على مستوى العالم، ويصبح بيزوس نفسه أحد أهم شخصيات وأثرياء العالم.

يضطر البعض للعمل في مجالات لم يكن يخطط لها أو يرغب بها لأسباب كثيرة، وقد يستمر لمدة سنوات على هذا الحال، ثم قد تأتي الفرصة لاحقاً لتنفيذ الطموح والعمل في المجال الذي من الممكن أن يحقق ذاتك ويشعرك بالرضا.

  • لماذا نقوم بتغيير المسار الوظيفي؟

– لتحقيق أحلام وطموحات مؤجلة.

– عدم تحقيق أي تقدم في المسار الحالي معرفياً ومادياً.

– انعدام الرغبة والحماس للاستمرار، وتحول مهنتك الحالية لعبء ثقيل يجلب لك التعاسة.

– مواكبة التطور واللحاق بالعصر الحديث.

 

  • كيف أستطيع القيام بتغيير هدفي الوظيفي؟

أولآ: إعرف أسباب رغبتك في التغيير

هل تطمح لممارسة شغفك أم إنك غير راضٍ عن مهنتك أم إنك تعاني من إدارة سيئة؟

كلها أسباب مهمة لتغيير هدفك ولكن يجب أن تكون متأكداً بشكل كامل من دوافعك للتغيير.

ثانياً: استعد للتغيير

يجب أن تكون مستعداً للتأقلم مع طبيعة عمل جديدة، خاصة لو كان التغيير جذرياً في نوع الوظيفة (مثلاً من وظيفة مكتبية لوظيفة تتطلب الحركة الكثيرة أو من وظيفة إدارية لأخرى أكاديمية).

كذلك الاستعداد المالي مهم، خاصة إذا أصبحت تمتلك أسرة ولديك أطفال، فيجب أن يكون لديك مدخرات سابقة أو خطة مالية معينة ستساعدك على تجاوز الصعوبات التي ستواجهها في بداية مشوارك للتغيير.

ثالثآ: اختر مجالك الجديد بعناية

في البداية أكتب قائمة بكل الوظائف التي لاترغب بالقيام بها، واشطبها من لائحة اهتماماتك، وسيتبقى لديك فقط ما يحرك لديك الرغبة والحماس. حدد مهاراتك وجوانب القوة لديك واجعلها تتناسب مع قائمة المهن التي تعجبك وستجد أكثر من خيار يناسبك.

رابعاً: إمتلك الطاقة للرحلة الجديدة

البدء من جديد يتطلب طاقة وعزم كنت تمتلكهما سابقاً، لكنك الآن في مرحلة عمرية متقدمة وسيكون الجهد المطلوب مضاعفاً، لذلك تذكر أن الرحلة لن تكون سهلة ويجب أن تتحلى بالصبر وفي نفس الوقت لا تنسى إن متعة ممارسة الشغف يهون أمامها كل التعب.

خامساً: لا تتوقع النجاح السريع

في العادة تحقيق النجاح في المرة الثانية لن يكون بنفس السرعة التي حققتها في المرة السابقة لذلك حدد توقعاتك بعقلانية لتجنب الإحباط الذي من الممكن أن يصيبك في بداية مشوارك المهني الجديد.

ملاحظات هامة:

  • يستحسن تغيير هدفك في مرحلة عمرية مبكرة (بداية الثلاثين مثلاً)، لكن هذا لايعني أنه لا ينفع اتخاذ هذه الخطوة لاحقاً (أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبداً).
  • لا تنسى خبرتك ومهاراتك القديمة.

التغيير لا يعني نسيانك لخبراتك القديمة فهناك مهارات صالحة لمعظم الوظائف مثل القدرة على التواصل ومهارات العمل مع الفريق ومهارات التحليل وغيرها.

وفي الأخير، أختم المقالة بمقولة ملهمة لجيف بيزوس والذي تكلمنا عنه في البداية:

“كنت أعلم أنني لن أندم إذا فشلت، وكنت أعلم أيضاً أن الشيء الوحيد الذي كنت سوف أندم عليه هو عدم المحاولة أبداً”.

 

 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (0)

  1. في الحقيقة اريد تغيير وظيفتي والسبب هو البحث عن معنى للعمل اريد عمل فيه معنى وقيمة إنسانية وليس لكسب المال وايضاً في اليمن ساعات العمل فوق ال١٠ ساعات يومياً هكذا لن تجد الوقت الكافي لنفسك او لعائلتك او حتى للبحث عن شغفك في الحياة أنت مثل آلة تعمل أكثر من ١٠ ساعات في اليوم ولمدة ٦ ايام في الأسبوع .فكيف لمثل هكذا موظف أن يحقق اهدافه او يطور نفسه او حتى ينطلق في مشروع خاص به .

  2. في العادة تحقيق النجاح في المرة الثانية لن يكون بنفس السرعة التي حققتها في المرة السابقة لذلك حدد توقعاتك بعقلانية لتجنب الإحباط الذي من الممكن أن يصيبك في بداية مشوارك المهني الجديد.

  3. مو مناسب لي مافي شي تخلين حبه لن شغل سكرتاريه وقت دوم مافي معلومات جديد مافي طرحني طور من نفسي اشتي طرحني اشتغل طلع ع شي كثر

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك.‬

للموافقة على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط يرجى الضغط على زر “أنا أوافق”، كما يمكنك قراءة سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا.