استبيان التنشئة الأسرية الذكورية الإيجابية
article comment count is: 78

المشاركة في استبيان | التنشئة الأسرية والذكورية الإيجابية

ما أهمية ودور التنشئة الأسرية في بناء الروح الذكورية الإيجابية؟ ما هي إيجابياتها وما هي سلبياتها؟ وما هي الإرشادات التي يمكن اتباعها لتعزيز القيم الذكورية الإيجابية لدى الأطفال.

شارك/ي في استبيان “التنشئة الأسرية والذكورية الإيجابية” وادخل/ي السحب على جائزة (جوال سامسونج جالاكسي A52s 5G).

يأتي الاستبيان الحالي بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية لدعم المرأة والطفل ضمن أنشطة مشروع “المرأة، السلام والأمن” الذي تنفذه منصتي 30 بإشراف من RNW Media، وبتمويل من وزارة الخارجية الهولندية.

Loading....

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (78)

  1. إن التنشئة الأسرية والاجتماعية الإيجابية لها أثر كبير وفعال في خلق جيل قوي واثق من نفسه، جيل قيادي ومسؤول.

  2. العادات والتقاليد الدخيلة والمحرفة وتدني المستوى التعليمي له الأثر السلبي في هذا اما التعاليم الدينية في ديننا فإن لها الأثر الإيجابي في تعزيز ذلك

  3. تهدف الدراسة إلى تقدمي بيانات واقعية لرؤية املجتمع والطفل العربي لطرق التنشئة
    السائدة. وذلك عن طريق دراسة ميدانية لواقع تنشئة الطفل العربي في عدد من البلدان
    العربية؛ من أجل وضع أسس لنموذج جديد للتنشئة االجتماعية في الوطن العربي. وفى
    إطار هذا الهدف العام تسعى الدراسة إلى حتقيق الهدفني الفرعيني التاليني:
    – دراسة أساليب وآليات التنشئة االجتماعية اإليجابية في األسرة واملدرسة.
    – دراسة أساليب وآليات التنشئة االجتماعية السلبية في األسرة واملدرسة.
    – التعرف على الطرق التي يستجيب بها األطفال آلليات التنشئة االجتماعية السائدة
    )مخرجات التنشئة(.
    – تقييم النموذج السائد لعملية التنشئة في األسرة العربية واملدرسة العربية.
    – التوصل إلى منوذج للتنشئة يجمع العناصر التي متكن من بناء مواطنني صاحلني،
    لديهم قدرة على املشاركة النشطة في حياة مجتمعاتهم.

  4. التنشئه الاسريه الصحيحه القائمه علا مبداء العدل وروح القيم الدينيه والاخلاقيه عند الاطفال عامه هي اساس بناء جيل متكامل

  5. العائلة مدرسة الأجيال والنواة الأساسية لبناء المجتمعات وإفراز جيلٍ قويٍ أو ضعيف؛ لهذا يجب أن تكون العائلة مثالية نموذجية فيها كل القيم السليمة التي يتربى عليها الأبناء والبنات ليكونوا أفرادًا صالحين، وينهلون من الخير والعطاء دومًا، فالعائلة هي ملاذ الفرد في كلّ وقت، ومهما كبر أو ابتعد عنها لا بدّ وأن يبقى متمسكًا بها لأنها الأساس دومًا.

  6. التنشئة الاسرية
    هي عملية تعليم وتعلم وتربية تقوم على التفاعل الاجتماعي، وتهدف إلى اكتساب الطفل سلوكاً ومعايير واتجاهات مناسبة لأدوار اجتماعية مناسبة ومعينة تمكنه من مسايرة جماعته، والتوافق الاجتماعي معها.

  7. اتمنى ان مشاركتي في الاستبيان تكون مفيدة لمادة البحث المجتمع التي تعملون عليها، كما أيضا اتمنى ان افوز بالجائزة لان تلفوني قد حالته حاله ههههههه

  8. ان التنشئه السلبيه بين افراد الاسرة تصنع لنا اجيال سلبيه لاتجيد التعايش مع افراد المجتمع

  9. عدم التفريق بين الابناءمطلب أساسي لتنشئة اسرة متماسكه واخوه يحبون بعضهم البعض

  10. التنشئة الأسرية الصحيحة والسلمية تكون شخصية الفرد
    وأتجاهه الايحابي

  11. اهم شي لبناء القيم الذكوريه
    عدم التفريق بين الذكر والانثى
    والتعليم
    صله الرحم

  12. التنشئه الاسريه..لها تأثير كبير في بنا جيل قوي..وقيادي.. انما الاخ ل اخته السند والقوة💗

  13. التنشئه الاسريه..لها تأثير كبير في بنا جيل قوي..وقيادي.. انما الاخ ل اخته السند والقوة💗

  14. تعتمد التنشئة الأسرية على الأبوين أن كان تفكيرهم سليم والكل يتقبل الآخر من ناحيه الغرار فهنا تكون نشئه الأبناء صحيحه

  15. إن التنشئة الإجتماعية عملية إجتماعية يتم من خلالها بناء الفرد بناءا إجتماعيا عبر عمليات التشكيل الإجتماعي التي يتلقاها
    من مختلف المؤسسات الإجتماعية كالأسرة و المدرسة وجماعة الرفاق ووسائل الإعلام، و كذلك المحيط الذي ينتمي إليه ويتفاعل
    مع أفراده ، وتعتبر هذه العملية عملية نقل وتلقين الفرد مختلف القيم والعادات و التقاليد الخاصة بمجتمعه نقلا صحيحا يتماشى
    وخصوصيات اتمع ، أما إذا حدث العكس فيؤدي إلى سلوكات إنحرافية لا تتماشى مع قواعد اتمع و بالتالي الإنحراف و هذا
    ما سوف نوضحه في هذا المقال .
    Résumé:
    Dans cete article on selevé dans cette objet de la socialisation dans la famille
    algérienne et on particulier la socialisation familiale est ces différents définitions et
    ces type, ainsi les effets des relations familiales sur la socialisation. Une mauvaise
    socialisation induit à la déviance.
    المقدمة :
    إن الأسرة كمؤسسة إجتماعية تقوم أساسا على دعائم فطرية ، و هي خاصة من خواص الإنسان الفطرية مثلها مثل سائر
    )1 )المؤسسات الإجتماعية الأخرى، لكنها أكثر ثباتا و إستمرار وإنتشارا
    ، و هي أول إجتماع تدعو إليه الطبيعة ، وهي أول خلية
    )2 )يتكون منها البنيان الإجتماعي، كما أا تعتبر النواة الأولى لكل التنظيمات الإجتماعية
    .
    يقول االله سبحانه و تعالى : ” يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا
    )3 )كثيرا و نساءا ”
    ، و قال أيضا : ” ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة و رحمة، إن
    )4 )في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ”
    )5 ، )و قال تعالى أيضا: ” و جعل لكم من أزواجكم بنين و حفدة ”
    ، و قال تعالى : “نساؤكم
    )6 )حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم ”
    .
    من خلال هاته الآيات الكريمة يظهر أن االله قدس الزواج و جعله رابطة مقدسة سامية ، حيث تعمل هذه الرابطة على تنظيم
    الجماعات الإنسانية و تنظيم الغريزة الجنسية بين الجنسين ، والزواج يعني على السواء زواج أو نكاح و كلمة نكاح من مصدر قرآني
    )7 )يوحي إلى محاسن النشاط الجنسي لكن في إطار إتصال شرعي بين الرجل و المرأة
    ، لأن هناك حاجات فطرية في الإنسان لا
    يمكنه أن يلبيها إلا من خلال تكوين الأسرة .
    و الزواج يعد علاقة إجتماعية جوهرية ، و هو من الناحية التاريخية يعد أول عقدة في شبكة العلاقات التي تتيح تمع معين أن
    )8 )يؤدي نشاطه المشترك
    ، و هذا النشاط يتم داخل أسرة تقوم على أساس الزواج الذي يعتبر الهدف الأساسي الذي يسعى إليه
    معظم أفراد اتمع من أجل تحقيقه ، ” ويعد الزواج في نظر الإسلام عقدا ، و لكنه عقد أطلق عليه الميثاق لأهميته وما يترتب عليه
    ) 9 )من علاقات هي أساس تكوين أسرة و إنجاب أبناء و تربيتهم …إلخ ”
    ، فلتكوين أسرة و إنجاب أطفال يتمتعون بكامل
    الحقوق الشرعية في مجتمعهم ، يجب أن تكون هذه الأسرة مبنيية على علاقات رسمية و قانونية ، و هذه العلاقات لا تتم إلا عن طريق الزواج الرسمي و القانوني ، و هذا للمحافظة على اتمع و صيانته من الفساد أما إذا غابت هذه العلاقات و غاب الإتصال
    و الحوار داخل الأسرة و غابت التنشئة الأسرية الصحيحة يؤدي بالأطفال بالدرجة الأولى إلى التعرض إلى الإنحراف ، و سوف
    نتطرق إلى أهم التعاريف الخاصة بالتنشئة الأسرية .
    أولا : تعريف التنشئة الأسرية :
    لقد تحدثنا في المبحث الأول عن التنشئة الإجتماعية بصفة عامة و علاقتها بالفرد داخل الأسرة ، أما في هذا المبحث فسوف
    نتطرق إلى التنشئة الأسرية والتي م موضوع بحثنا بصورة دقيقة ، و هناك مجموعة من التعاريف الخاصة بالتنشئة الإجتماعية
    الأسرية من بينها :
    تعرف التنشئة الأسرية على أ ” ا العمليات التي يتعلم عن طريقها الطفل و البالغ أساليب اتمع أو الثقافة التي تعنيه على أن
    )10 )ينمو ليتمكن من المشاركة في الحياة الإجتماعية في مجتمع يعنيه و التي تكون داخل الأسرة ”
    .
    فالأسرة بما تحويه من أفراد و علاقات و إتصالات هي المسؤولة عن عملية التنشئة الأسرية وعن القيم و المبادئ التي يلقنها الأولياء
    لأبنائهم من أجل تزويده بقيم و إتجاهات يكتسبها من أسرته و تساعده في بناء و تكوين شخصيته و بالتالي إحتكاكه بمجتمعه و
    بالعالم الخارجي .
    )11 )كما أن التنشئة الأسرية هي “عملية تمرير لرسالة تربوية للأفراد محل التشكيل الإجتماعي”
    ، أي تعلم الأفراد اللغة و التي تعتبر
    أداة إتصال بين الأفراد داخل اتمع و التي تساعده على التفاهم و الإتصال مع أفراد محيطه و تلبية حاجياته النفسية و عملية
    الضبط الإجتماعي ، كما تعلمه مختلف القيم الدينية و الخلقية و الثقافية تمعه و التي تساعده في لسلوكه ، و كل هذا يتم في
    إطار الأسرة التي تعتبر الخلية الأولى للطفل أين يتلقى فيها التنشئة الإجتماعية الصحيحة و السليمة من أجل بناء شخصية
    متكاملة ومتوازنة .
    ” إن شخصية الطفل تشكلها إتصالاته بالأسرة، و إن توافق الطفل أو عدم توافقه يتوقف بدرجة كبيرة على التنشئة الإجتماعية
    التي يتلقاها من أسرته دف نمو شخصيته نموا متناسقا و سليما ، فالإنسان لا يولد شخصا و لكن يولد فردا ثم يبدأ في إكتساب
    )12 )شخصيته تدريجيا في الوسط الإجتماعي الذي يولد فيه، والأسرة هي أولى حلقات هذا الوسط الإجتماعي الواسع ”
    ، فهي
    التي تتحوله من كائن بيولوجي إلى كائن إجتماعي و تزوده بثقافة و تراث مجتمعه وتربطه بمجتمعه وتعلمه قدرات و مهارات تؤهله
    للقيام بأعمال يعيش منها مستقبلا ، فهي تمثل مؤسسة إجتماعية تضم مختلف الوظائف الأسرية و التربوية و الثقافية و الدينية
    والسياسية …إلخ ، و لكن مع تطور اتمع الإنساني و التغير الإجتماعي الذي صاحبه فقدت الأسرة معظم هذه الوظائف و لم
    يبق للأسرة غير وظيفة إنجاب الأطفال و مع خروج المرأة للعمل خارج البيت أصبحت الأسرة تستعين بمؤسسات إجتماعية
    تساعدها في تربية أطفالها (كدور الحضانة و رياض الأطفال) لأن الوالدين لم يعد لديهما الوقت الكافي لرعاية أطفالهم بإعتبارهم
    المسؤولين الأوليين عن تنشئة الطفل و هذا ما أدى إلى تنشئة إجتماعية ناقصة لدى الطفل وعلى إكتسابه قيم و عادات هشة
    سريعة الذوبان خاصة بعد دخوله المؤسسات الإجتماعية التي تلي الأسرة كالمدرسة و جماعة الرفاق ، و بالتالي يندمج مع رفقاء
    السوء ويجالسهم و يقومون بسلوكات إنحرافية مخالفة للمجتمع و هذا ما قد يؤثر على سلوكه وبالتالي إنحرافه .
    ولا شك أن عملية التنشئة الإجتماعية الأسرية مسألة هامة جدا و ملحة في جميع مراحل نمو الإنسان،إلا اا تكون أكثر إلحاحا و
    أهمية في مرحلة الطفولة (الطفولة الأولى، المهد، الطفولة الوسطى ، التلقي العملي ، الطفولة المتأخرة المراهقة )، و هي تشمل
    )13 )الجوانب التالية

  16. التدريب على السلوك المناسب لإشباع الحاجات الأولية ، إكساب اللغة ، ترسيخ العادات و التقاليد و الأعراف ، غرس
    العقيدة و القيم و الأخلاق ، تكوين الإتجاهات و الميول و الولاء ، الضبط الإجتماعي ( تحديد العلاقات و الحقوق و الواجبات
    ) ، تحديد المراكز و الأدوار .
    أولا : التدريب على السسلوك المناسب لإشباع الحاجات الأولية حيث تقوم الأسرة بتعليم وتدريب الطفل على كيفية و زمن
    و مكان إشباع حاجاته المختلفة ، فمن الناحية الجسدية تلققن الأسرة الطفل على كيفية الشرب و الأكل و أوقات الأكل
    والشرب ، و يتعرف على المباح والممنوع تناوله بإعتباره ينتمي إلى العقيدة الإسلامية ، و تعلمه اين يقضي حاجاته عند الضرورة ،
    و تعلمه نوع اللباس الذي يرتديه و الشيء الذي يلائمه طبعا حسب سنه ، أما من الناحية النفسية فتدربه على الحنان و التعاطف
    و تبادل الحب والكره فيتدرب على كيف و ماذا يحب أو يكره و تعلمه مبادئ التسامح و أن لديه حقوق وواجبات يجب أن
    يراعيها، كما تعلمه أن للغير نفس الحقوق و الو اجبات و لا ينبغي تجاوزها أو الإعتداء عليها لأا ليست ملكه، أما من الناحية
    الروحية فتعلمه مختلف مبادئ الدين الإسلامي الحنيف من عبادة و صلاة و صوم و زكاة و حج … .إلخ
    أما من الناحية العقلية يتدرب على طرق التفكير الصحيح و أن يستعمل عقله في التفكير من أجل الإستمرار الصحيح في الحياة
    ، و أن االله عز و جل وهبنا العقل و فضلنا عن الحيوان لكي نفكر به و نعمل الصواب و نقوم بما هو جائز و نبتعد عن ما هو
    .محرم
    ثانيا : إكساب اللغة أي تلقينه لغة قومه منذ الصغر و ترسيخ عادات و تقاليد أجداده وتغرس العقيدة و القيم في نفسه و
    تعلمه الأخلاق الحميدة و تعمل على التفريق بينهما و بين الأخلاق السيئة كما تعمل على توجيهه فكريا و سلوكيا تحرص على
    عملية الضبط الإجتماعي حيث تقوم بتحديد كل من العلاقات والحقوق والواجبات .
    ثانيا : أنماط التنشئة الأسرية :
    إزاء تأثير المتغيرات التي يتصف ا المنشئ و المتغيرات التي يحملها المنشأ فإن التنشئة لا تكون واحدة في الخلية الأسرية بل
    ترتفع و بط في مرواز التنشئة و قد إستطاع بومريند 1973 أن يحدد ثلاثة أنماط من التنشئة الأسرية المتبلورة من هذه المتغيرات
    )41 )التي تؤثر على نوع التنشئة و هي
    :
    : Authoritative style السلطوي النمط 1-
    الذي يعكس عدم تردد الآباء بإستخدام الحزم إذا دعت الحاجة ، لكنهم يحافظون على إستقلالية أبنائهم الفردية ، فهم وإن كانوا
    )15 )يؤمنون بضوابط حازمة لسلوك أبنائهم إلا أم منطقيون وعقلانيون و مرنون وميالون لمراعاة حاجات الأبناء
    في هذا النمط
    يحاول الآباء توجيه أبنائهم من خلال المعاملة الحسنة لهم ومساعدم في القيام بشؤون المنزل و حرصهم على تعليم أبنائهم القيم و
    المعايير و ضرورة المحافظة على النظام و الإنضباط داخل و خارج الأسرة ، كما يعملون على مراعاة شعور أبنائهم ، و الإستماع
    لطلبام و تلبية حاجيام، كما يقومون بإستعمال القوة إذا لزم الأمر لذلك أي إذا خرج الأبناء عن طاعتهم ، إذن هذا النمط
    يتم على أساس الأخذ و العطاء بين الآباء والأبناء و إحترام كل شخص رأي الآخر أي يقوم أساسا على الإحترام و المودة ، و
    هذا ما يساعد الأبناء على عدم الإنحراف .
    -2 النمط التسلطي Authoritarian :
    الذي ينطوي على ممارسة الآباء الذين يستخدمون هذا النمط من التنشئة معايير جامدة و هم لا يؤمنون بالآخذ و العطاء مع
    الأبناء ، و يحرصون على فرض الطاعة على الأبناء دونما مراعاة لفرديتهم ، و ينصب جل إهتمامهم على التحكم بالأبناء فهم

  17. إن لتنشئة الأسرية الايجابية دور كبير في صنع المفهوم الإيجابي ل الرجولة اذ يبني جيل واعي وقوي ومثقف ويُقتدى به في صنع الرجال

  18. التربية والتنشائة الاسرية مهمه جدا اضافة الى تاثيرات المجتمع والاختلاط باالعقلى.

  19. التنشئة الاجتماعية هي الأفكار التي تغرس بقصد أو بدون قصد وبطرق مباشرة وغير مباشرة وهي التوجيهات التي يتلقاها الطفل منذ نعومة أظفاره. ويعد الجنس تصنيفاً اجتماعياً يعتمد على هوية الفرد وعرض الذات والسلوك والتفاعل مع الآخرين، ومن خلالها يتعلم الطفل القواعد والمعايير والتوقعات المتعلقة بالنوع الاجتماعي في ثقافة ما، ووفقها تتطور معتقدات الشخص الخاصة حول الجنس وتشكيل هويته الجنسية في النهاية.

    وتعد التنشئة الاجتماعية أبرز الأسباب في الذكورية الإيجابية، حيث يتشرب فيها الرجل قيم المساواة والعدالة والنظر إلى المرأة كونها شريكة في الحياة ومن خلالها يبني توقعات اجتماعية خلاقة تتمثل في مسؤولياته وواجباته مستقبلاً.

    البناء الاجتماعي للذكورية الإيجابية
    الجنس والهوية هما من يحسما أدوار الفرد في المجتمع وتختلف هذه القوالب والعادات النمطية من مجتمع إلى آخر حول النوع الاجتماعي وعليه تتفاوت هذه المعاير والأدوار مما يجعل الأطفال بشكل لا إرادي يسلكون سلوكاً مناسباً للجنس وفق الأعراف والعادات والتقاليد.

    يقول الدكتور عادل الشرجبي أستاذ علم الاجتماع جامعة صنعاء لـ(منصتي 30) إن الثقافة تنقل بشكل خاطئ عبر الأجيال، فالتمييز بين الذكر والأنثى يبدأ من الوالدين، حيث يميز الذكر على الأنثى في وقت مبكر بالتالي ينشأ الطفل ذكورياً متسلطاً، وتنشأ المرأة ضعيفة منكسرة ويورث ذلك للأحفاد.

    ويوضح الشرجبي أن التنشئة تلعب دوراً بارزاً في الذكورية الإيجابية ويجب أن تبدأ من الأسرة أولاً ثم وكالات التنشئة من مدارس ومساجد وإعلام وأحزاب فالعملية متكاملة من أجل أن ينشأ الطفل ولا ينظر إلى المرأة أنها رمز للذل والعار والاستكانة وأنها عنصر سلبي، كما هو الحال في معظم الأسر اليمنية، وينحصر دورها في التنفيذ فقط

  20. تنشئه الاسره يعود للمعايير التي تكسبها الاسر من المجتمع وعدم مسولتها تجاه الابناء

  21. إن التنشئة الأسرية والاجتماعية الإيجابية لها أثر كبير وفعال ومن إيجابياته خلق جيل قوي واثق من نفسه، جيل قيادي ومسؤول لا يوجد سلبيات طالما قامت ببناء الجيل الذي يقدر ع تحديد مستقبله وبناء خطط وقياده لحياته كما يريد أن تكون ..

    الارشادات زياده التوعيه بالتنشئه الاسريه
    وتشجيعهم دائما وإنهم أشخاص مسؤولين وقيادين بأصغر الأمور التي قد لا تلفت انتباههم اذا تم ذالك فالجيل القادم ولو صغر سنه فهو جيل قيادي ناجح ومسؤل
    وشكرا

  22. إن التنشئة الأسرية والاجتماعية الإيجابية لها أثر كبير وفعال في خلق جيل قوي واثق من نفسه، جيل قيادي ومسؤول

  23. تنشئه الاسرة للذكوريه الايجابيه تكمن في التربيه اولا من الوالدين التعليم ايضا يلعب دورا هاما في التنشيئه وتعتبر البيئه المحيطة بالذكور من الاسباب ايضا

  24. موضوع الاستبيان جيد جدا
    بوقتنا الراهن مما نعانيه من تقليد الشباب للفتيات

  25. ليش لما اوصل لا عند إدخال البريد الإلكتروني يرجعني البداية

  26. ان التنشئة الأسرية والإجتماعية:- لها دور كبير وفعال لخلق جيل قوي ومتماسك وواثق وواجب أولياء الأمور ان لا يفرقو بين اولادهم الذكور والاناث ويكون التعامل مع الأطفال وسط لا يشدو ولا يرخو لهم والاهم يعلمهم التمسك بدينهم و مبادئهم و قيمهم..ويعلموهم أمور الدين والصلاة والقرآن لان التعليم من الصغر كالنقش علئ الحجر..ويعرفوهم ايش الحلال والحرام بالذات بزمننا هاذا ولكم جزيل الشكر علئ الصفحة و المبادرة الأكثر من رائعه

  27. تعتبر الاسرة المكونة من الأب والأم اولاً هي المسؤولة في التنشيئة الاسرية وخصوصاً في بناء الروح الذكورية الإيجابية
    واكيد ان لتعزيز الروح الذكورية سلبيات وإيجابيات
    الإيجابيات
    1-خشونة الطفل وتعويدة وتعليمة طريقة التعامل مع ليانة وقساوة الحياة
    2-تدريب الاطفال وعدم تخويفهم بالمستقبل
    3-تعويد الاطفال على الشجاعة وعدم الخوف
    4-تعليمهم طرق الرد والتعامل مع الكلام وطريقة التمييز بين الصح والخطاء والى اخرة
    ✅ السلبيات
    1-عندماء ينشاء الطفل بهذي لطريقة
    لن يكون يرجع لا احد عندما يواجة مشاكل صغيرة
    2-سهولة الرد على الكلام الموجة له

  28. تعزيز قيم المساوة بين الذكر والانثى
    وتصحيح العادات والتقاليد التي تميز الذكر فقط لكونة ذكر

  29. التنشئة الأسرية الصحيحة لاطفال اليمن بالوقت الحالي يعتبر ضمان أساسي لانهاء كل شي سلبي يحدث وحدث من زمان منها الحروب والجهل والتخلف وماتنحل المشاكل ذي الا بتنشئه الاطفال ليكبروا ع واقع غير واقعنا

  30. التركيز ع موضوعات التربويه التي تستهدف الامهات مما يتسبب في زياده الوعي المجتمع في مكافحة العنف بشكل عام والعنف ضد المرأة بشكل خاص
    اقامه دورات خاصه الامهات عن التربيه والتنشئه الصحيحة مما يساعد ع المشكله من منبعها الأصلي………………………………… الخ

  31. الاخ بكون سند بالاحتواء والاحترام والثقه باخته ليسئ بالعنف والقوه